للتواصل

ضبط 81 ألف كبسولة عشبية ممزوجة عشوائيا بلا ترخيص

11 مايو 2014

أصدرت المحكمة الابتدائية بالبريمي حكمها في قضية محل مواد البناء والذي ضبط ببيعه وتصنيعه لمواد عشبية يتم تصنيعها على هيئة كبسولات وتخلط بمواد وفي أدوات غير صالحة ،  حيث قضت المحكمة  بإدانة المتهم بالمنسوب اليهم وقضت بسجن المتهم الاول عن خمس تهم وجهت اليه تراوحت بين شهر و ثلاثة أشهر  وغرامات تراوحت بين مئتين ريال وخمسة الاف ريال بإجمالي بلغ 6800 ريال عماني وأمرت المحكمة بإدغام الاخف في الأشد وإبعاده من البلاد وإغلاق المحل

وقضت المحكمة على المتهمين الثاني والثالث بالسجن في أربعة تهم تراوحت بين عشرة أيام وشهر وغرامات بين 100 ريال والف ريال عماني بإجمالي بلغ 1600 ريال عماني وإبعاد من البلاد ، وقضت المحكمة بالسجن شهر على المتهم الرابع وإبعاد من البلاد ، كما أمرت المحكمة بتنفيذ الأشد وإبعاد جميع المتهمين من البلاد وغلق المحل ومصادرة المضبوطات لأجل إتلافها .

 وتعود تفاصيل القضية  الى قيام مأموري الضبطية القضائية بإدارة حماية المستهلك بالبريمي بالتعاون مع المختصين في وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه ممثلة ، في بلدية البريمي وبالتنسيق مع الادعاء العام وشرطة عمان السلطانية بضبط مجموعة من الوافدين يقومون بتصنيع وبيع كميات كبيرة من المستحضرات العشبية .

وقد بلغت كمية المضبوطات  التي تستخدم لأغراض طبية مختلفة 81 الف و311 من الكبسولات المعبئة و20 الف كبسولة فارغة و83 من الزيت المرقي و19 عبوه من البخاخ و60 علبه من الماء المرقي و10 عبوات من مخلوط المسك وعبوات أخرى  .

فبعد ورود معلومات تفيد بتصنيع بعض العمال الوافدين للاعشاب غير المصرح بها من بلدية البريمي حيث قام المعنيون بالإدارة بمباشرة عملية التفتيش بعد استصدار اذن الادعاء وقد تم ضبط اعداد كبيرة من الكبسولات والاعشاب والبذور التي يتم مزجها بطرق عشوائية لتكوين مستحضرات مختلفة يزعمون بانها ذات قدرة على علاج الامراض المستعصية كالإيدز والسرطان والسكري والقولون والبروستات وامراض الضعف الجنسي والتخلص من اعمال السحر وطرد الجان وغيرها من الامراض التي يقف حتى الطب الحديث عن ايجاد علاج لها.

وخلال عمليات التفتيش ايضا تم العثور على مجموعة من الآلات القديمة غير الصالحة للاستخدام والصدئة ومع ذلك تستخدم في التصنيع ومجموعة من العبوات والكبسولات الفارغة الجاهزة للتعبئة وملصقات مختلفة يتم وضعها على هذه العبوات تمهيدا لترويجها للمستهلكين.