للتواصل

حيث أنتم ومنتدى الوصال

5 سبتمبر 2018

الوصال-موسى الفرعي

بطاقة أولى:

هذه الليلة يكمل منتدى الوصال عامه السابع منذ انطلاقته الأولى، ولست أدري أي سرعة تلك مرت بها هذه الأعوام تاركة في أعماقي كنزاً من التجارب معكم، في هذه الليلة يتملكني إحساس كلي بالعجز الكتابي ولكنني أكتب لتقديم بطاقات شكر لتكون مساحات تقدير لمن نكتب لهم.

بطاقة ثانية:

إذاعة الوصال التي لولا أثيرها الذي شكّل مساحة حرة للرأي والرأي الآخر، لما كان ما كان من مساحات لتبادل الآراء وتدافعها لتشكل نتيجة إيجابية فيها مصلحة وطننا الحبيب وإنسانه الغني بعمانيته الفذة، وبقدر ما فتحت الوصال فضاء رحباً في أعوامها الفائتة بقدر ما يتسع خلال عمرنا المقبل ليستوعب كل ما يطرح من أفكار وآراء التي نكبر بها معا داخل هذا البيت الأثيري الذي أسميناه “منتدى الوصال”.

بطاقة ثالثة:

شكر يلتف به ترحيب بالزميل سالم العمري كمدير عام لإذاعة الوصال، خلفاً للزميل نديم عطية الذي عايش مرحلة تحول الوصال وفق حاجة الرأي العام لبرامج حوارية، وكان خير شريك في البناء العام، متمنياً أفقاً أرحب بإدارة العزيز سالم العمري وتحولات إيجابية جديدة نعيشها معاً.

 بطاقة رابعة:

إن هذا العالم الأثيري الذي بدأ بفكرة ثم خطوات تنفيذ يقف وراءه إنسان كبير هو السيد خالد بن حمد البوسعيدي، رئيس مجلس إدارة سابكو الذي سعى واثقاً مؤمناً بما يمكن أن يكون، وهنا يتجلى العجز اللغوي الأكبر إذ كيف يمكن أن نقدم الشكر لهذا الإنسان غير أن عزاءنا في إيماننا الأكبر به وسعينا الحثيث للأفضل محافظين على صدارة الأولى بإرشاده وإيمانه بنا كعائلة واحدة، وفي هذا الموضع لا يفوتني بكل تأكيد الشكر لمعالي الدكتور عبدالمنعم الحسني وزير الإعلام الموقر على وجوده الفعّال في وزارة الإعلام الذي شكّل للإعلام العماني القدرة على تجاوز الكثير من التحديات التي تنبت فجأة أمام الحراك الإعلامي وعزاؤنا في الوفاء له هو معرفتنا بتواضع معاليه الجم وثقته بما يقوم به وما يعنيه الإعلامي العماني في روحه وعقله.

كل عام والوصال بخير،

كل عام ومنتدى الوصال ساحتنا البكر التي تولد عليها أفكارنا وتكبر عليها لتكون رقماً إيجابياً يضاف إلى مصلحة الوطن والإنسان.

كل عام وعماننا الأنقى والأبهى، كل عام وهذا الوطن الكبير هو سيد الأشياء وأول الأشياء.

كل عام وجلالة القائد حفظه الله سيد الحكمة السياسية والإنسانية، كل عام وهو إنساننا الأكبر الذي يظلل هذا العصر بحضوره الإنساني والسياسي الذي لا صنو له، والذي عجزت دقات الساعات أن تعلن ميلاد رجل مثله، وليس ذلك على الله بكثير ولكن ذلك ما تنبئ به معطيات كل شيء، ولا يضير أن ينماز جلالته فذاك فضل الله والله ذو الفضل العظيم.