الوصال

تفاعل قراء مقال “طفل، هاتف، ابتزاز” بقصص واقعية

8 يوليو 2019

حاز مقال “طفل، هاتف، ابتزاز” الذي كتبه سعيد البوسعيدي لموقع الوصال على تفاعل كبير وردات فعل كثيرة.

وشارك  قراء موقع الوصال العديد من القصص الواقعية عن الإبتزاز الإلكتروني نستعرض بعضها:

  • سمعت قصة لفتاة في مقتبل العمر، بداية فترة المراهقة كانت ذو خلق عالٍ وعلم، وتقضي جل وقتها مع أمها ولا تفارقها، وفي يوم من الأيام ذهبت الأم لتطمئن على أبنائها كعادتها ولكن في هذه المرة في وقت متأخر من الليل لتتفاجأ بضوء هاتف تحت اللحاف، اكتشفت من خلاله أن ابنتها على تواصل مع أحد العمالة الوافدة وهي تحادثه بالفيديو. وبعد التحري علمت الأم أن ابنتها حصلت على الجهاز من العامل الوافد الذي كان يعمل في منزل صديقتها، وعلمها أمورًا مخلة بالأدب.

لم تستطعيع الأم إخبار الأب بالقصة؛ خوفًا على ابنتها من أن يعاملها بعنف أو يمنعها حتى من الدراسة.

  • وفي قصة أخرى، لفتاة تأخرت في الزواج ولجأت لإمام أحد المساجد لعله يستطيع مساعدتها. استغل الوضع، وبدأ في كل مرة يخترع قصة لكي يكسب ثقة الفتاة ومن مواقف بسيطة مثل أخذها للبحر ويقول لها بأن تفعل كذا وكذا سنستمر بالعلاج، إلى أن وصل لمرحلة يقنعها أنهم وصلوا للمرحلة الأخيرة ومن العلاج ويجب عليها الذهاب لمقابلته في فندق وستكون زوجته موجودة وهي التي ستستقبلها في الفندق، ضحك عليها وقال لها أنه يجب أن يتزوجها على سنة الله ورسوله، وهذا العقد سيكون بوجود شهود من أصدقائه وسيتصل بهم و..الخ. وأخبرها بأنه سيطلقها بعد الزواج وتعود عذراء وبذلك تكون قادرة على الزواج، البنت صدقته واشربها مسكرات وصورها وبعدها أصبح يستفزها، وطلب منها لكي يستر عليها أن تأتي له بضحايا أخريات.. والضحايا كانوا أخواتها واحدة تلو الثانية وهو يستغل الوضع وجهل البنات. شاء الله أن تتزوج البنت، وحتى بعد زوجها أصبح يقول لها الوقت الذي أريدك فيه يجب أن تأتي إلي، واذا كانت مع زوجها يقول لها أنتِ الآن كذا وجالسين في المكان الفلاني وأنا اعرف عنك كل شي.. فمن خوفها كانت تستجيب له بدون تفكير. وعندما وصلت القصة للأخت الأصغر هي التي أبلغت واشتكت وصارت القضية في المحكمة. والضحية الأولى حملت وكانت تبكي تقول أنها لا تعرف إن كان الولد من زوجها أو من الشيخ.
  • وتقول أحدى الفتيات، في بنت زميلة لي بالجامعة، وكوننا بنات ونصور ونحتفظ بصورنا في الهاتف، في يوم تعطل هاتفها وأخذه أحد أخوالها ليصلحه، لكن الخال استغل هاتفها وأخذ صورها ومحادثات من هاتفها وهددها بهن، وأضاع دراستها بخوف وتهديدات غير متوقفة وأرقام غريبه أعاشها في رعب وقلق قرابة السنة.( مكان يشوفها بنت أخت، كان يشوفها بطريقة استغلالية). في النهاية أخبرت البنت أمها لكي تجد لها حل معه.

ومن القضايا التي وصلت للجهات المختصة يقول أحدهم: فتاة مجتهدة، وفجأة صاحبتها فتاة من الانستجرام، وتغير حال الفتاة كثيرًا، وبعدها بأيام بسيطة لا تتجاوز الأسبوع تعرفت على شاب، وعندما اكتشف أهلها قالت لهم بأن الولد يبتزها بصورتها، وأنها خرجت معه وحاول التحرش بها، وصلت القضية لمركز الشرطة لأن الأهل يطالبون بحق ابنتهم من الولد، والآن القضية في الادعاء العام وكان الله في عون كل أم وأب.

ومن قصص خطورة إعطاء الهواتف للأطفال يقول أحدهم: في العمل لديهم مجموعة عبر الواتس آب لمشروع ويوجد به الفريق كامل مع الإدارة، وأحدى العضوات في المجموعة أعطت أحد أطفالها هاتفها ليلعب به، قام بفتح كاميرا الهاتف على المجموعة، وقام بتصوير صور في كل أرجاء المنزل وبعض الصور بها أشخاص من أسرتهم.

هذه بعض القصص فقط؛ ولكن في الحقيقة هناك الكثير والكثير من قصص الابتزاز بمختلف أنواعه.

بقية القصص على حساب سعيد البوسعيدي في تويتر @SaidAlbusaidi