منذ إطلاقها في عام 2016، استكشفت مجموعة "سيكرت جاردن" من أمواج، دار العطور العالمية الفاخرة من سلطنة عُمان، تعابير آسرة ومتجددة للأنوثة المعاصرة، وقدّمت رؤى إبداعية جديدة لمساحة لطالما كانت غنية في عالم العطور. وفي عام 2024، أُعيد تقديم المجموعة بالكامل لتبدأ الدار مرحلة جديدة من رحلات الاستكشاف الإبداعي، قبل أن تعود الآن مجدداً للمجموعة بابتكارٍ عطريٍ جديد كليًا "لوف هيبيسكاس" مضيفةً بُعدًا نابضًا بالحياة وغامضًا في آنٍ واحد إلى "سيكرت جاردن" المفعمة بالجاذبية.

ويقول رينو سالمون، المدير الإبداعي في أمواج: "في عطور سيكرت جاردن، حرصنا دائمًا على الحفاظ على أصالة الدار وجوهر المجموعة؛ إذ يجمع كل عطر بين نغمة زهرية ولمسة حلوة ليمنح هذا التوازن كل عطر شخصية مختلفة وبصمة خاصة، حيث يعزّز كل جانب حضور الآخر. ومن هنا، كان من الطبيعي أن يواصل العطر الجديد من ’سيكرت جاردن‘ النهج نفسه".

ولتحقيق ذلك، أمضى سالمون وقتًا طويلًا يتأمل باحثًا عن خيارات زهرية متعددة للعطر الجديد، إلا أنّ أيًّا منها لم ينسجم مع الرؤية التي أراد استكشافها. ثم، وفي لحظة غير متوقعة، أدرك أن الحل كان حاضرًا أمامه طوال الوقت.

الهيبيسكاس "الكركديه": غموضٌ مشرق

يقول سالمون: "أن تعيش في عُمان يعني أنك محاط بتنوع رائع من الأزهار ومن بينها زهرة الكركديه بأوراقها الزاهية. ولأنها جزءًا من طبيعة عُمان الغنية، فإن مكانها الطبيعي هو في قلب مجموعة سيكرت جاردن".

وليس من السهل وصف عبير الكركديه؛ فالكثير من أنواعه لا تفوح برائحة واضحة، إلا أنّ الأنواع التي تحمل عبقًا تُظهر ملامح تميل إلى الحموضة مع لمسة طبيعية هادئة وأخرى حلوة. ويصبح هذا الطابع أكثر وضوحًا عندما تتحوّل الأزهار إلى شاي؛ فعند ملامستها للماء الساخن تكشف عن شخصية عشبية وخشبية بلمسة مُرّة خفيفة، ومذاق أقرب إلى التوت الأحمر ومع ذلك تبقى ناعمة في حضورها.

ويضيف سالمون: "كان واضحًا بالنسبة لي أن عنصر الكركديه في العطر يجب أن يكون جليا وفواحاً؛ أن يحتضن جميع جوانبه، بما فيها الأكثر تحديًا، والتي تجعل عبق الزهرة مميزًا وفريدًا. وبالمثل، أدركت أن اللمسة الحلوة في العطر يجب أن تكون قوية أيضاً حتى يتحقق الانسجام".

معجنات ’بالمير‘ المُغطاة بالسكر: أبلغ المفارقات

وبما أنّ الجانب الزهري في العطر الجديد مستلهم من المكان الذي يعيش فيه اليوم، قرر سالمون أن يستحضر الجانب المذاقي من العطر من ذكريات المكان الذي نشأ فيه. يقول سالمون: "في طفولتي، كنت دائمًا محاطًا بروائح الطهي. كانت والدتي مُعلمة لفنون الطبخ، ومن أكثر ما كانت تستمتع بتحضيره عجينة البف باستري. وعندما كانت تُعدّ كمية منها، كان جزءٌ منها يُحضر كمعجنات بالمير".

وتعد معجنات بالمير من كلاسيكيات الحلوى الأوروبية، وربما من أكثر المعجنات شعبية على الإطلاق؛ بقوامها الرقيق المتفتت، وطابعها الكريمي، وطبقتها الكهرمانية من السكر المُكرمل التي تمنحها جاذبيتها التي لا تُقاوم. وكان سالمون على يقين بأن التباين الواضح بين شخصية بالمير  والكركديه سيصنع المفارقة التي يبحث عنها.

ويضيف سالمون: "اكتملت الصورة حين تذكّرت أن كلمة (palmiers) تعود إلى أًصول لاتينية تجعلها مرتبطة بأشجار النخيل. وهي جزء متجذر في عُمان. وهكذا انتقلت من معجنات بالمير في طفولتي إلى كركديه عُمان، مرورًا بأشجار النخيل والنتيجة إنني وجدت صلة حقيقية ولذيذة"

عطر "لوف هيبيسكاس": حيوية الأنوثة وغموضها

لتجسيد رؤيته متعددة الأبعاد لأحدث إصدارات مجموعة "سيكرت جاردن"، استعان سالمون بمبتكر العطور جيروم إبنيت. وعلى الرغم من أن إبنيت لم يسبق أن ألّف عطرًا لأمواج، فإن سالمون رأى أن قدرته على موازنة التناقضات الجريئة بدون إخفاء اختلافاتها ستكون عنصرًا حاسمًا. وجاءت النتيجة في "لوف هيبيسكاس".. عطرٌ لافت بقدرته على جمع عناصر تبدو متباعدة في جوهرها.

منذ اللحظات الأولى، يقدّم العطر نغمتيه الأساسيتين جنبًا إلى جنب. نغمة الكركديه واضحة بحموضتها الرقيقة ومذاقها ونفحاتها، وطابعها العشبي، ولمستها الطبيعية الهادئة. وبمحاذاتها، يظهر اتفاق الكراميل المُملّح بحلاوته الزبدية، وقوامه الكريمي، ولمسته المُكرملة. وفي تحقيق التناغم بين النغمات والمكونات المتناقضة؛ تلعب فاكهة الباشن فروت دورها بحدّتها التي تتقاطع مع الكركديه، وجانبها الحلو  الذي ينسجم بسلاسة مع الكراميل المُملّح. كما يفوح اللبان بملامحه الخشبية والناعمة ليُوحِّد أبعاد العطر قبل أن يضيف خشب الصندل والسيبريول والفانيليا عمقًا يمنح العطر طابعه الحسي الراقي.

وبين الطابعين المتناقضين، يعد "لوف هيبيسكاس" تعبيرًا عطريًا عن التوازن بين الضوء والظل… تلك الثنائية التي تُميّز الأنوثةً النابضة بالحياة.. الواثقة.. التي لا تعرف المساومة.

"سيكرت جاردن": خمسة عطور تجسد الأنوثة المعاصرة

ينضم "لوف هيبيسكاس" إلى عطور مجموعة "سيكرت جاردن" ليضيف بُعدًا جديدًا إلى حكاية أمواج عن المرأة العصرية. وتشمل المجموعة عطر "ليلاك لوف" بنغمات من حبوب الكاكاو والليلاك ليعبّر عن حضور الأنوثة الكلاسيكية في عالم اليوم، وعطر "بلوسوم لوف" الغني بالأماريتو وزهر الكرز معبرًا عن رومانسيّة أنثوية صريحة. أما عطر "لوف توبروز" فيجمع بين كريمة الشانتيلي ومسك الروم ليخلق هالة من الحسّية الأنثوية اللافتة. ويأتي عطر "لوف ديلايت" ليجمع بين رقيب الشمس وحلويات شرق أوسطية مُغلّفة بالعسل، تعبيرًا عن أنوثة مغامِرة وحرة الروح. ويقدم عطر "لوف هيبيسكاس" في زجاجة "سيكرت جاردن" المُعاد تقديمها، والتي كُشف عنها في عام 2024. وقد صُممت ألوانها كلوحة توازن بين المرح ولمسة الغموض، فيما الطبقة السيراميكية سطحًا ذا ملمسٍ أخّاذ أقرب إلى ملمس ثمرة الخوخ مما يزيدها جاذبية.

التغليف والتقديم

تقدم زجاجة "لوف هيبيسكاس" بلون أحمر لافت مستوحى من زهرة الكركديه بأناقة تليق بعملٍ شديد الجاذبية. أما تصميم العلبة، فهو من ابتكار الفنانة لويز ميرتنز. وجاءت الحملة المرئية لهذا العطر برؤية فنية من جانب جايد لومبارد، وتصوير شارلز نيغري، وتصميم المشاهد من جولييت زاكويتز، وإنتاج لامبرت لامبرت.

--:--
--:--
استمع للراديو