يوسف البلوشي لـ«الوصال»: تحديد أسعار تذاكر مسقط ــ صلالة يمنح المسافر وضوحًا ويدعم الموسم
ساعة الظهيرة
الوصال ــ تناول يوسف البلوشي رئيس تحرير جريدة «وجهات» المتخصصة في السياحة والسفر، قرار تحديد أسعار تذاكر خط مسقط ــ صلالة، موضحًا أن هذه الخطوة تمثل دعمًا مباشرًا للحركة السياحية إلى محافظة ظفار، خاصة خلال موسم الخريف الذي يُعد من أبرز المواسم السياحية الجاذبة للسياحة المحلية والخليجية والعربية، لما تزخر به المحافظة من مقومات طبيعية ومناخية تجعلها وجهة مفضلة في فصل الصيف.
دعم للحركة السياحية
وأشار ضمن حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة»، إلى أن تثبيت أسعار التذاكر خلال الموسم يمنح المسافر قدرًا أكبر من الوضوح والاطمئنان، ويحد من تأثير الارتفاعات المعتادة التي تشهدها بعض الوجهات في مواسم الذروة، مبينًا أن هذا القرار من شأنه أن يمنح دفعة قوية للسياحة المحلية نحو محافظة ظفار، ويعزز الإقبال عليها خلال فترة الخريف، سواء عبر رحلات الطيران العماني أو طيران السلام.
السياحة الداخلية
وأوضح أن مثل هذه القرارات الوطنية التي تتعلق بتثبيت الأسعار على الرحلات المحلية تصب في مصلحة الحركة السياحية الداخلية، وتعكس توجهًا واضحًا نحو إنعاش القطاع السياحي خلال فترة الصيف، من خلال ترسيخ مكانة محافظة ظفار بوصفها وجهة رئيسية للسياحة المحلية، إلى جانب استمرار جاذبيتها للسياح القادمين من الخارج، لافتًا إلى أن هذا التوجه يعكس أيضًا تكامل الأدوار بين الجهات المعنية بالقطاع السياحي وشركات الطيران.
تكامل بين الجهات المعنية
وبيّن أن تنشيط السياحة إلى محافظة ظفار يتطلب تكامل الجهود بين وزارة التراث والسياحة وشركات الطيران، بما يسهم في جذب المزيد من السياح المحليين، خاصة أن السياحة الداخلية باتت تمثل، في كثير من الدول، ركيزة أساسية يمكن البناء عليها في مواجهة التحديات والأزمات والظروف الجيوسياسية التي قد تؤثر في حركة السفر الدولية، مضيفًا أن دعم هذا النوع من السياحة أصبح خيارًا مهمًّا في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.
قراءة اقتصادية للتسعيرة
وتطرق إلى التسعيرة المعلنة من منظور اقتصادي وسياحي، موضحًا أنه كان يتمنى أن تكون الأسعار أقل قليلًا، بحيث لا تتجاوز خمسين ريالًا على الطيران العماني، وأن تكون أقل على طيران السلام، إلا أنه أشار في الوقت نفسه إلى أن هذه الأسعار، رغم ذلك، ستظل داعمة للنشاط السياحي، وستسهم في رفع نسب الإشغال الفندقي خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن محافظة ظفار تعتمد بدرجة كبيرة على موسم الخريف بوصفه أحد مواسمها الحيوية.
مقومات تعزز الجذب
وأضاف أن ما تتمتع به محافظة ظفار من طبيعة خضراء وانخفاض في درجات الحرارة خلال الصيف، إلى جانب ما توفره من خيارات سفر متنوعة بين الرحلات الجوية والبرية، يجعلها في موقع قوي لاستقطاب مزيد من الزوار خلال الموسم الحالي، متوقعًا أن تشهد السياحة الداخلية إلى المحافظة نموًّا أكبر مقارنة بالعام الماضي.
توقعات بنمو جديد
ولفت إلى أن الموسم الماضي حقق أكثر من مليون زائر، واصفًا هذا الرقم بالجيد، ومعربًا عن أمله في أن تشهد المحافظة هذا العام نموًّا إضافيًّا يتراوح بين 2 إلى 3 بالمائة، في ظل الأوضاع الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، وما قد يترتب عليها من تراجع نسبي في السفر الدولي، الأمر الذي يمكن أن يمنح السياحة الداخلية في سلطنة عُمان فرصة أكبر للنمو.
فرصة لظفار وعُمان
وأشار كذلك إلى أن المؤشرات الحالية توحي بإمكانية تأثر حركة السفر الدولية خلال المرحلة المقبلة، سواء بسبب استمرار الأزمات أو ارتفاع أسعار التذاكر عالميًّا، إضافة إلى تأثيرات أسعار الوقود، وهو ما قد يعزز من فرص محافظة ظفار وسلطنة عُمان عمومًا في أن تكون وجهة مفضلة للسياحة الداخلية، مستفيدة من المقومات الطبيعية والاستقرار وتنوع الخيارات السياحية المتاحة.
لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:
تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.
للانضمام:



