عبدالعزيز اليحمدي في «الابن البار»: تملّك غير العُمانيين يحرك الاقتصاد… و«الأمان» كلمة السر لاستقطاب الاستقرار
الابن البار
الوصال ــ أوضح عبدالعزيز اليحمدي أن تملّك غير العُمانيين يُعد من الموضوعات الساخنة في هذه الفترة، في ظل ما تشهده سلطنة عُمان من نقلة نوعية في المشاريع السياحية المتكاملة (ITC) التي تسمح بنسبة عالية من التملك لغير العُمانيين. وبيّن أن التطور العمراني الجاري في سلطنة عمان يستهدف استقطاب المستثمر غير العُماني من مختلف دول العالم، وأن هذا التوجه يتطلب تهيئة أماكن محددة ضمن مشاريع مرخصة لهذا النوع من التملك.
جاء ذلك خلال الحلقة التي يقدمها الإعلامي سالم العمري بمشاركة صانع المحتوى العقاري عبدالعزيز اليحمدي عبر إذاعة الوصال، الذي يأتيكم من مقر «أمجاد القابضة» بمبنى السفينة في الغبرة، ضمن سلسلة «الابن البار» التي تتناول موضوعات مرتبطة بسوق العقار، وتطرح أسئلة الجمهور اليومية حول السكن والاستثمار والتطوير.
سوق نشط ومشاريع مرخصة داخل مسقط
وذكر اليحمدي أن وزارة الإسكان والتخطيط العمراني منحت ــ بحسب ما أورده ــ تصاريح ITC لقرابة 17 مشروعًا في محافظة مسقط، ما جعل السوق يشهد حركة نشطة لغير العُمانيين الذين يدخلون سلطنة عمان ويشترون وحدات عقارية بمختلف أنواعها. وأشار إلى أن هدف الحلقة هو تسليط الضوء على هذا الجانب، وفهم أهميته للوطن، وكيفية الاستفادة منه على مستوى المجتمع والقطاعات المختلفة.
وأفاد عبدالعزيز اليحمدي أن اختياره لهذا المحور قاده إلى استحضار اسم هلال المحرزي بوصفه ــ وفق تعبيره ــ من الشخصيات الرئيسية في قطاع المجمعات السياحية المتكاملة، موجّهًا له الشكر على الاستجابة للدعوة، ومؤكدًا أهمية إيصال الصوت والمعلومة للجمهور عبر البرنامج.
وتطرق اليحمدي في «الابن البار» إلى أن فوائد تملّك غير العُمانيين تنصب لصالح المواطن في عدة جوانب، موضحًا أن السلطنة ليست ذات كثافة سكانية عالية، وأنها تحتاج إلى كثافة سكانية من الخارج. وأضاف أن غير العُمانيين عندما يأتون ويشترون في هذه المشاريع فإنهم يضخون أموالهم داخل البلد كأصول عقارية، ثم يأتون بعائلاتهم، ما يخلق احتياجات واسعة تشمل المدارس والصرف والتعليم والخدمات الصحية، وهو ما ينعكس على تحريك الدورة الاقتصادية في قطاعات متعددة داخل السوق.
قصة واقعية عن «الأمان» كسبب للاستقرار
وسرد اليحمدي تجربة شخصية التقى خلالها بشخص بريطاني يعمل في الإمارات بينما تقيم عائلته في عُمان، موضحًا أنه سأله عن سبب التنقل المستمر، فذكر له أن الأمان والقيم في عُمان يمنحانه راحة في تربية أبنائه، وأنه يفضل تحمل كلفة السفر على خسارة الاستقرار الأسري.
وأشار عبدالعزيز اليحمدي إلى أن «ملتقى الخير» تتميز ــ بحسب معرفته ــ بأن وسطاءها ليسوا عُمانيين فقط، بل تضم وسطاء من جنسيات متعددة يتحدثون عدة لغات، بما يساعد على الوصول إلى أسواق مختلفة واستهداف شرائح متنوعة من المشترين.
مبادرة «عيش عُمان» ورسالة الدولة للعالم
وذكر اليحمدي أن وزارة الإسكان والتخطيط العمراني تبنت مبادرة بعنوان «عيش عُمان»، هدفها الترويج لغير العُمانيين كي يأتوا ويعيشوا في السلطنة، اعتمادًا على المقومات التي تتميز بها البلاد، لافتًا إلى أن المبادرة ستركز خلال الفترة القادمة في المعارض والمؤتمرات العالمية.
الموثوقية والقائمة المعتمدة
وقال اليحمدي إنه ناقش أحد المطورين حول التعامل مع الوسطاء، فأوضح المطور ــ كما نقل ــ أن بعض الوسطاء لا يتحدثون بمهنية كافية، وقد يبالغون أو يقدمون معلومات غير دقيقة تؤثر على سمعة المطور. وذكر اليحمدي أن الحل يتمثل في أن يكون لدى المطورين قائمة معتمدة من الوسطاء، مع تدريبهم وتثقيفهم حول المشروع ومزاياه وآلياته قبل السماح لهم بالتسويق.
جاذبية عُمان للسياح المقيمين مؤقتًا
واستعاد اليحمدي موقفًا أثناء سفره في عام 2017، حين جلس بجواره في الطائرة رجل ألماني كبير في السن، وذكر له تفاصيل دقيقة عن مناطق في عُمان. وأوضح اليحمدي أنه اكتشف أن الرجل طبيب زار عُمان لأول مرة عام 1988، ثم أصبح يزورها سنويًا ويخيم من مسندم إلى صلالة، معتبرًا أن هذه الأمثلة هي التي ينبغي استقطابها وتشجيعها على العيش في السلطنة.
«الموج مسقط»
وذكر اليحمدي أن هلال المحرزي حقق المركز الأول لأربع سنوات متتالية بوصفه أفضل وسيط عقاري معتمد في «الموج مسقط»، معربًا عن أمله في استمرار هذا الإنجاز للسنة الخامسة.
وتحدث اليحمدي مع هلال المحرزي عن هوايته في السيارات الفارهة وارتباطه باللون الأحمر، مشيرًا إلى أنه لاحظ توجهه لتوحيد اللون وصبغ بعض السيارات ليحمل بصمته الخاصة، وأن هذه الهواية توسع دائرة المعارف بشكل غير مباشر.
لمتابعة حلقة «الابن البار» عبر الرابط التالي:
تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.
للانضمام:


