الوصال ـ يرى أحمد السلماني، رئيس قسم الرياضة بجريدة «الرؤية»، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة» عبر إذاعة الوصال أن مهمة المنتخب الوطني أمام الكويت في ختام دور المجموعات من «خليجي 27» صعبة لكنها ليست مستحيلة، مؤكدًا أن الأحمر يحتاج قبل كل شيء إلى اللعب بإرادة هجومية وعدم فقدان الأمل مع بقاء حسابات فارق الأهداف ونتيجة مواجهة العراق والسعودية حاضرة في مشهد التأهل.

وأوضح السلماني أن المباراة لا تحتمل أنصاف الحلول، وأن المنتخب مطالب بالاندفاع منذ البداية والضغط في مناطق الكويت بحثًا عن هدف مبكر، مع تجنب التراجع إلى الخلف، خصوصًا بعد المشكلات التي واجهها الأحمر في الدقائق الأولى أمام العراق والسعودية.

هجوم منذ البداية

ولفت إلى أن اللعب في مناطق المنتخب الكويتي يحقق هدفين؛ الأول إبعاد الخطورة عن مرمى الأحمر، والثاني زيادة فرص تسجيل العدد المطلوب من الأهداف، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية لا تسمح بهامش كبير للتجربة أو الانتظار.

وفي قراءته للمستوى الفني، اعتبر السلماني أن المنتخب الكويتي ظهر بصورة متطورة في هذه النسخة، وقدم مستويات جيدة أمام السعودية والعراق رغم الخسارة في المباراتين، موضحًا أن مواجهته تتطلب الاعتماد منذ البداية على العناصر الأكثر تأثيرًا، خصوصًا مع وجود لاعبين قادرين على إحداث الفارق.

وأشار إلى أن المنتخب الوطني يمر بمرحلة تجديد واسعة في صفوفه، وهو ما انعكس على بعض الجوانب، خصوصًا في الخط الخلفي، معتبرًا أن كأس الخليج لا تمنح مساحة كبيرة لبناء اللاعبين تدريجيًا بسبب اقتصار دور المجموعات على ثلاث مباريات فقط.

حسابات التأهل

وحول السيناريو المطلوب للعبور إلى الدور التالي، أوضح السلماني أن الأحمر يحتاج إلى نتيجة كبيرة أمام الكويت مع انتظار نتيجة مواجهة العراق والسعودية، مشيرًا إلى أن الفوز بأربعة أهداف دون رد، بالتوازي مع نتيجة تخدم المنتخب في المباراة الأخرى، يضعه في موقف يسمح له بالدخول في حسابات التأهل.

وأكد أن المعادلة تبقى صعبة، إلا أن كرة القدم تظل مفتوحة أمام مختلف الاحتمالات، معتبرًا أن نجاح المنتخب في الوصول إلى الأدوار الإقصائية سيمنحه دفعة معنوية مختلفة ويعيد تشكيل حضوره في البطولة.

وتطرق السلماني إلى قرار الجهاز الفني خوض البطولة بعدد من الوجوه الجديدة، موضحًا أن هذا التوجه جاء ضمن عملية بناء أعلن عنها اتحاد الكرة، مع وجود توجهات ومشروعات ينتظر الإعلان عنها لاحقًا تتصل بالأندية والمنتخبات والرعايات والأكاديميات وتطوير الفئات السنية.

توقيت البطولة

وفي حديثه عن توقيت «خليجي 27»، رأى أن موعد البطولة فرض تحديات فنية وتنظيمية، خصوصًا مع الظروف المناخية وضغط الروزنامة، مشيرًا إلى أن إقامة المنافسات في هذا التوقيت جاءت أيضًا في سياق الاستفادة من فترات التوقف الدولي وضمان حضور اللاعبين الأساسيين والمحترفين مع منتخباتهم.

وأضاف أن بعض المنتخبات قدمت مستويات فنية مرتفعة رغم هذه الظروف، مستشهدًا بالسعودية والإمارات، فيما ظهرت تأثيرات الطقس والإجهاد بشكل أكبر خلال الأشواط الثانية من عدد من المباريات.

وختم السلماني حديثه بالتأكيد على أن مواجهة الكويت تحتاج إلى بداية قوية وضغط مستمر واستثمار كل فرصة ممكنة، مع بقاء الأنظار موزعة بين نتيجة الأحمر وما ستسفر عنه مواجهة العراق والسعودية في المجموعة.

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgW

--:--
--:--
استمع للراديو