فيصل رشيد جابر لـ«الوصال»: إنجاز رشيد جابر في العراق فخر لكل عُمان ويؤكد قدرة الكفاءة العُمانية على النجاح خارج الحدود
ساعة الظهيرة
الوصال ــ عبّر فيصل رشيد جابر، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة»، عن فرحته الكبيرة بالإنجاز الذي حققه والده المدرب رشيد جابر، مؤكدًا أن الخبر استقبلته الأسرة بسعادة وفخر وهم يتابعون المباراة، واعتبر أن هذا الإنجاز لا يخص العائلة وحدها، لكنه يمثل مصدر فخر لكل عُمان، ويفتح الباب أمام المدربين والكوادر العُمانية في مختلف المجالات لإثبات قدرتهم على الحضور والنجاح في المحافل داخل سلطنة عمان وخارجها.
إنجاز يخص عُمان
وأوضح فيصل أن المشوار الذي قاد إلى هذا التتويج لم يكن سهلًا، مشيرًا إلى أن الدوري كان طويلًا ومرهقًا، وامتد إلى 38 مباراة من بداية الموسم حتى نهايته، مع ضغط واضح في الدور الثاني، إلى جانب وجود مباريات لم تكن مبرمجة بالصورة المعتادة في الدوريات الأخرى. وأضاف أن هذه الظروف جعلت المهمة شاقة على المدرب واللاعبين والإدارة، غير أن رشيد جابر، بحسب وصفه، كان على قدر التحدي، وكذلك الفريق المحيط به، وهو ما قاد في النهاية إلى تحقيق هذا الإنجاز.
القيادة والانضباط
وأشار فيصل إلى أن أبرز ما يميز شخصية والده هو القيادة والانضباط، إلى جانب الخبرة الفنية، موضحًا أن هذه الصفات يعرفها القريبون منه ومن خالطه في حياته العملية والرياضية. وأضاف أن هذا الانضباط حاضر في حياته الأسرية والمهنية والرياضية، وهو ما جعله حاضرًا باستمرار في مواقع الإنجاز والبطولات. كما لفت إلى أن والده يحمل صفة أخرى يراها حاضرة بقوة في مسيرته، وهي كونه رجل محافل كبيرة ومتعود على خوض التجارب الصعبة وتحقيق النتائج.
تجربة خارج الحدود
وتحدث فيصل عن تجربة والده في العراق، معتبرًا أنها تجربة جميلة ومهمة، خاصة أنها تمثل، بحسب حديثه، أول تجربة لمدرب عُماني يخرج إلى دوري بحجم وقوة الدوري العراقي ويحقق فيه هذا المستوى من الإنجاز. وأضاف أن الانتقال إلى بلد جديد وثقافة مختلفة وبيئة غير مألوفة يشكل تحديًا لأي شخص، خصوصًا مع الابتعاد عن الأسرة والعائلة والأجواء المعتادة، فضلًا عن أن الظروف الإقليمية لم تكن تسهل التنقل والزيارة بصورة مريحة، وهو ما ضاعف من صعوبة التجربة. غير أنه أكد أن رشيد جابر امتلك الإرادة والطموح الكافيين لتجاوز هذه الظروف، وهو ما جعل الأسرة تشعر بفخر كبير بهذه التجربة وما حملته من نجاح.
الطموح مستمر
وعن المرحلة المقبلة، أوضح فيصل أن الأسرة تتمنى استمرار هذه الطموحات والنجاحات، وأنها تساند رشيد جابر في أي خطوة يختارها، سواء في مواصلة المشوار نحو بطولات أخرى على المستوى الآسيوي أو الاكتفاء بما تحقق إذا رأى أن التجربة بلغت ما كان يطمح إليه. وأضاف أن طموحهم كبير في أن يروا حضوره يتوسع إلى البطولات الآسيوية وربما إلى آفاق أبعد، مؤكدًا أن الدعم الأسري سيظل حاضرًا في كل الأحوال. كما أشار إلى أن الفريق ما زالت أمامه بطولة الكأس، مع تمنياتهم بأن يكتمل المشهد بتحقيق هذا اللقب أيضًا، في حين أن تفاصيل العقد لم تحسم بعد بحسب ما لديه من معلومات.
محبة الناس
وفي رسالته إلى محبي رشيد جابر، عبّر فيصل عن شكره الكبير لكل من دعمه وأحبه وسانده، مؤكدًا أن الأسرة تلمس هذه المحبة في الأسواق والمناسبات والمحافل المختلفة، وأن هذا الشعور يزيدهم اعتزازًا وفخرًا. وأضاف أن أكثر ما يلفت انتباههم هو محبة الأطفال له، وهو ما يترك أثرًا جميلًا في نفوسهم ويعزز شعورهم بقيمة ما يقدمه في مسيرته الرياضية. كما أشار إلى أن البيت كله يعيش حالة شغف بالرياضة وكرة القدم، حتى وإن لم يتجه جميع أفراد الأسرة إلى التدريب أو الاحتراف، باستثناء تجربة سابقة لأحد الإخوة في ممارسة كرة القدم قبل أن يتركها.
لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:
تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.
للانضمام:


