د. محمد الجحافي لـ«الوصال»: مستشفى محوت سيخفف الإحالات ويمنح سكان الوسطى خدمات أقرب وأكثر استقرارًا
ساعة الظهيرة
الوصال ــ قال الدكتور محمد الجحافي مدير مستشفى محوت، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة»، إن وزارة الصحة ستحتفل غدًا بتدشين الخدمات العلاجية في مستشفى محوت بوصفه أكبر مؤسسة صحية في محافظة الوسطى، موضحًا أن هذا المشروع سيسهم في تخفيف عناء السفر وتقريب الخدمات العلاجية للمواطنين والمقيمين في ولاية محوط، إلى جانب دوره في تحقيق العدالة في توزيع الخدمات الصحية وتعزيز جودة الحياة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040.
رقعة أوسع
وأضاف أن المستشفى سيخدم في مرحلته الحالية ولاية محوت بصورة رئيسية، إلى جانب المناطق القريبة من الولايات المحاذية، مثل بعض قرى ولاية الدقم، وبعض المناطق القريبة من سناو وجعلان بني بو حسن، وهو ما يمنحه أهمية خاصة في تغطية رقعة جغرافية واسعة نسبيًّا داخل المحافظة والمناطق المجاورة لها.
تشغيل تدريجي
وأوضح الجحافي أن تشغيل المستشفى سيكون تدريجيًّا، على أن تبدأ المرحلة الأولى بتدشين الخدمات العلاجية في قسم الحوادث والطوارئ، وقسم النساء والتوليد، إضافة إلى العيادات الخارجية التي تضم 16 عيادة تمثل مختلف التخصصات الطبية، فضلًا عن أقسام التنويم التي تشمل 54 سريرًا موزعة على أقسام الرجال والنساء والأطفال. وأشار إلى أن المستشفى يضم كذلك مختبرًا مجهزًا بأحدث الأجهزة الطبية القادرة على إجراء مختلف الفحوصات والعينات داخل المحافظة دون الحاجة إلى إرسالها إلى مؤسسات صحية أخرى خارجها، إلى جانب توفير خدمة الأشعة المقطعية لأول مرة في ولاية محوط، وخدمات الأشعة السينية والأشعة فوق الصوتية.
تخفيف الضغط
وبيّن أن افتتاح المستشفى سيؤدي إلى تقليل عدد الحالات المحولة إلى المستشفيات المرجعية في المحافظات الأخرى، خاصة أن كثيرًا من الحالات، بما فيها الحوادث المرورية، كانت تُحال سابقًا إلى مسقط أو إبراء، وهو ما كان يسبب ضغطًا على أقسام الطوارئ والعيادات الخارجية في تلك المؤسسات. وأضاف أن المشروع يأتي أيضًا في إطار توجه وزارة الصحة نحو لامركزية الخدمات الصحية، وتمكين علاج الحالات داخل المحافظة نفسها، بما يخفف الأعباء المالية والإدارية وأعباء الانتقال التي كانت تقع على المواطنين والمقيمين عند مراجعة المؤسسات الصحية خارج الوسطى.
حلول مرحلية
وأشار الجحافي إلى أن المستشفى سيعتمد في تشغيل بعض التخصصات الطبية على نظام الطبيب الزائر من المؤسسات الصحية الأخرى، خصوصًا في التخصصات التي لا تستدعي وجود طبيب دائم، مثل العيون، والجلدية، والعظام، والأنف والأذن والحنجرة، إلى جانب تشغيل صالة العمليات، مؤكدًا أن هذه الآلية تمثل حلًّا عمليًّا في هذه المرحلة من عمر المستشفى.
فرحة منتظرة
وأكد أن تدشين الخدمات العلاجية في مستشفى محوت يمثل مصدر فرحة كبيرة لسكان الولاية، موضحًا أن التشغيل سيتم على ثلاث مراحل، تبدأ بالخدمات الأساسية في الطوارئ والنساء والتوليد، ثم تتوسع تباعًا مع معالجة التحديات التشغيلية واستكمال بقية الأقسام، بما يضمن تقديم رعاية صحية ذات جودة للمواطنين والمقيمين في المحافظة.
لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:
تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.
للانضمام:


