التشكيلية شيرين مصطفى: استثمار للهوية وحضور فكري
التشكيلية شيرين مصطفى
05 مايو 2026
الوصال - تبرز تجربة الفنانة التشكيلية السورية والمختصة في أدب الطفل، شيرين مصطفى، في عالم يتسارع فيه التدفق البصري وتتشابك فيه الحقيقة بالخيال الرقمي، كنموذج بين دقة التصميم الهندسي وعفوية الريشة.
ولم تكن رحلة شيرين مصطفى نحو أدب الطفل مصادفة مهنية، بل هي امتداد لشغف طفولي تجذر في كتابة القصص ورسمها وصناعة الكتب اليدوية.
إن "البعد الهندسي" منح أعمالها حضورًا نوعيًّا؛ حيث تتعامل مع الكتاب كمنتج فني متكامل، تفكر في توزيع العناصر، وتوازن الصفحات، والإيقاع البصري بين الألوان، مما يجعل العمل وحدة واحدة.
وأكدت شيرين في تصريح أن توظيف "المفردات الثقافية" -كالعمارة والأزياء والجغرافيا- في أدب الطفل لا يقتصر على كونه عنصرًا جماليًّا، بل يُعد استثمارًا حقيقيًّا في حماية الهوية من الذوبان في موجات العولمة.


