الوصال - تعتزم الصين توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي وتقنيات الاستشعار عن بعد عبر الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار، إلى جانب النمذجة ثلاثية الأبعاد والواقع الافتراضي، لحماية وتعزيز التراث الثقافي، وذلك في إطار خطة جديدة للفترة 2026 - 2030.

وتضم الصين أكثر من 760 ألف قطعة من الآثار الثقافية غير المنقولة، ونحو 108 ملايين قطعة أو مجموعة من الآثار الثقافية المنقولة المملوكة للدولة، حيث ستوظف التقنيات الحديثة في مسح هذه الموارد الثقافية ومراقبتها وحمايتها.

وصمم القمر الصناعي لمراقبة التغيرات في البيئة المحيطة بالمعالم التراثية، باستخدام التصوير عالي الدقة ونموذج التعرف بالذكاء الاصطناعي، لرصد التغيرات مثل الأنشطة الإنشائية غير الطبيعية. كما يمكنه تقديم مراقبة طويلة الأمد للمخاطر مثل الانهيارات الأرضية والفيضانات وتعرية الرياح والرمال وهبوط الأرض.

وتقترح خطة حماية التراث الثقافي وتوارثه للفترة 2026 - 2030 حماية مختلف الآثار الثقافية، بما في ذلك الكهوف والجداريات القديمة وفن الصخور والمواقع الطينية والكتب القديمة والمواد المؤرشفة وتهدف الخطة إلى دفع العمل الأثري قدمًا في عملية التنمية، ولاسيما في الأماكن التي قد تؤثر فيها الإنشاءات على التراث الثقافي تحت الأرض.

--:--
--:--
استمع للراديو