هل أصبحت المهرجانات محركًا للتنمية؟
المكرمة د. عائشة الدرمكي ضيفة برنامج ساعة الظهيرة للحديث عن المهرجانات في سلطنة عُمان أصبحت المهرجانات في السنوات الأخيرة إحدى الأدوات التي تعتمد عليها الدول والمحافظات لتحقيق أهداف تتجاوز الجانب الترفيهي، إذ باتت تسهم في تنشيط الحركة السياحية، وتحفيز الاقتصاد المحلي، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وخلق فرص العمل، إلى جانب إبراز الهوية الثقافية وتعزيز جودة الحياة. ويقاس نجاح المهرجانات اليوم بمدى قدرتها على تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي وثقافي مستدام، وليس بعدد الفعاليات أو الزوار فحسب. وفي سلطنة عُمان، تشهد مهرجانات المحافظات تطورًا ملحوظًا من خلال ربطها بالمشروعات التنموية والاستثمارية، وتوسيع نطاق مشاركة المجتمع والقطاع الخاص، بما يجعلها جزءًا من منظومة التنمية المحلية، وأداةً لتسويق المقومات السياحية والثقافية التي تتميز بها كل محافظة. وفي هذا السياق، يأتي مهرجان الجبل الأخضر 2026 بوصفه نموذجًا لهذا التوجه، إذ يجمع بين الاستثمار في المقومات الطبيعية والثقافية، وتمكين رواد الأعمال والأسر المنتجة، وإثراء التجربة السياحية، بما يفتح المجال للحديث عن دور سياحة المهرجانات في دعم الاقتصاد، وتعزيز الهوية الوطنية، وتحقيق التنمية المستدامة.





