كيف يمكن لسلطنة عُمان الوصول إلى تعليم عالمي المنافسة؟
سالم البادي كاتب ضيف برنامج #ساعة_الظهيرة والحديث عن التعليم العالمي يمثل التعليم اليوم أحد أهم مرتكزات التنمية الوطنية وبناء الاقتصادات القائمة على المعرفة، ولم تعد جودة التعليم تقاس فقط بحجم الإنفاق أو عدد المؤسسات التعليمية، بل بقدرة المنظومة على إعداد أجيال تمتلك مهارات المستقبل، وقادرة على المنافسة والابتكار والإسهام في صناعة المعرفة والتنمية المستدامة. وفي سلطنة عُمان، تتواصل الجهود لتطوير المنظومة التعليمية بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، من خلال تحديث المناهج، وتعزيز البحث العلمي، وتطوير البيئة التعليمية، ورفع جاهزية الكفاءات الوطنية لمتطلبات الاقتصاد الحديث والتحولات التقنية المتسارعة. وفي المقابل، تطرح المؤشرات الدولية والاختبارات العالمية المتعلقة بجودة التعليم، والبحث العلمي، وتصنيف الجامعات، عددًا من التساؤلات حول التحديات القائمة، والفرص المتاحة لتطوير الأداء التعليمي وتحسين المخرجات، خاصة في مجالات التفكير النقدي، والابتكار، وربط التعليم بسوق العمل والتقنيات الحديثة.





