خلفان الطوقي إعلامي مهتم بالشأن الاقتصادي ضيف برنامج #ساعة_الظهيرة والحديث عن الحسابات الوهيمة وأموال المتبرعين تشهد المجتمعات اليوم توسعًا متزايدًا في تطبيق مفاهيم التنظيم والحوكمة والتقنين في مختلف القطاعات، باعتبارها أدوات أساسية لتعزيز الشفافية، وحماية الحقوق، وضمان كفاءة الإجراءات واستدامتها. ورغم أن بعض هذه الإجراءات قد يُنظر إليها أحيانًا باعتبارها أكثر تعقيدًا أو تقييدًا، إلا أن الهدف منها يتمثل في بناء منظومة أكثر تنظيمًا ووضوحًا، قادرة على حماية المجتمع والحد من الممارسات غير القانونية أو العشوائية. وفي هذا الإطار، برزت خلال السنوات الأخيرة توجهات واضحة نحو تنظيم عمليات جمع التبرعات المالية والعينية داخل سلطنة عُمان وخارجها، عبر أطر قانونية ومؤسسية تهدف إلى تعزيز الشفافية، وضمان وصول التبرعات إلى الجهات المستحقة عبر قنوات رسمية معتمدة، إلى جانب حماية المجتمع من الممارسات الوهمية أو الاستغلالية التي قد تستغل العمل الخيري لأغراض غير مشروعة. كما شهدت المنصات الوطنية والمبادرات الرسمية، مثل منصة “جود” والجهات الخيرية المرخصة، دورًا متناميًا في تنظيم العمل الخيري وتسهيل وصول المتبرعين إلى المبادرات والمشروعات الإنسانية داخل سلطنة عُمان وخارجها بصورة أكثر موثوقية ووضوحًا

--:--
--:--
استمع للراديو