تصبح هيدرات الميثان مصدرًا رئيسيًا للطاقة في سلطنة عُمان؟
م. خالد بن راشد الشيدي دائرة الامتيازات بوزارة الطاقة والمعادن ضيف برنامج #ساعة_الظهيرة والحديث عن هيدرات الميثان في إطار توجهات سلطنة عُمان نحو تنويع مصادر الطاقة واستكشاف الموارد غير التقليدية، وقّعت وزارة الطاقة والمعادن اتفاقية دراسة مع شركة عالمية لتقييم مورد هيدرات الميثان في منطقة الامتياز رقم (83)، في خطوة تعكس اهتمامًا متزايدًا بتطوير مصادر طاقة مستقبلية قائمة على التقنيات المتقدمة. ويُعد هيدرات الميثان أحد الموارد الواعدة عالميًا، لما يحمله من إمكانات كبيرة في دعم أمن الطاقة، رغم التحديات التقنية المرتبطة باستخراجه وتطويره تجاريًا. وتأتي هذه الاتفاقية في سياق أوسع يهدف إلى توطين التقنيات الحديثة، وتعزيز الابتكار، وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية. إلى أي مدى يمكن أن يشكّل هذا المورد مستقبلًا للطاقة في عُمان؟ وكيف يمكن تحقيق التوازن بين الجدوى الاقتصادية والتحديات التقنية والبيئية؟





