عبدالعزيز المخمري لـ«الوصال»: 6 اتفاقيات في «صُنع في الخليج» تتجه إلى عقود وطلبات تصدير.. وفرص أخرى قيد التفاوض لفتح أسواق جديدة أمام المنتج العُماني
ساعة الظهيرة
الوصال ـ أفاد عبدالعزيز بن خالد المخمري، أخصائي خدمات المصدرين بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة» عبر إذاعة الوصال، بأن مشاركة الشركات العُمانية في منتدى ومعرض «صُنع في الخليج 2026» أفضت إلى توقيع 6 اتفاقيات ومذكرات تفاهم تجارية، فيما لا تزال اتفاقيات وفرص أخرى قيد التفاوض بين شركات عُمانية ونظيراتها البحرينية.
وأوضح أن الاتفاقيات الموقعة شملت قطاعات البناء والتشييد والبلاستيك والخدمات اللوجستية، إلى جانب منتجات عُمانية من بينها الكرتون والبورسلين والبطاريات، معتبرًا أن هذه النتائج تمثل بداية عملية لمشاركة سلطنة عُمان في المعرض، وليست مجرد حضور ترويجي للمنتجات. وبيّن أن «صادرات عُمان» ستتابع ما ينتج عن هذه الاتفاقيات من عقود وطلبات تصدير، إلى جانب رصد تطور المفاوضات الجارية بين الشركات العُمانية والبحرينية، بما يتيح قياس الأثر الفعلي للمشاركة بعد انتهاء المعرض.
29 شركة عُمانية
وذكر المخمري أن سلطنة عُمان شاركت في «صُنع في الخليج 2026» من خلال وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار وبحضور 29 شركة عُمانية تمثل قطاعات اقتصادية متنوعة. وأشار إلى أن هذه المشاركة تستهدف إتاحة مساحة أكبر أمام الشركات للتواصل المباشر مع المشترين والشركاء المحتملين، وعرض قدراتها ومنتجاتها أمام السوق البحرينية والأسواق الخليجية. وأضاف أن المعرض يمثل منصة للوصول إلى فرص تجارية فعلية، خصوصًا مع وجود اهتمام من شركات بحرينية بمنتجات عُمانية في عدد من القطاعات.
اتفاقيات أخرى قيد التفاوض
وكشف المخمري أن حصيلة المشاركة لا تتوقف عند الاتفاقيات الست التي تم توقيعها، إذ توجد تفاهمات أخرى ما زالت في مراحل التفاوض بين الشركات العُمانية ونظيراتها في مملكة البحرين.
وأشار إلى أن استمرار هذه المفاوضات يعكس وجود طلب واهتمام بالمنتج العُماني، ويفتح المجال أمام دخول منتجات جديدة إلى السوق البحرينية ومنها إلى أسواق خليجية أخرى. وأضاف أن المرحلة التالية ترتبط بقدرة الشركات على تحويل هذه المباحثات إلى عقود تجارية وطلبات تصدير مستدامة.
من العرض إلى طلبات التصدير
وأكد المخمري أن المشاركة في المعارض الخارجية لا تستهدف التعريف بالمنتج العُماني فحسب، وإنما الوصول إلى مشترين فعليين وفتح قنوات تصديرية جديدة. وأوضح أن وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، ممثلة في «صادرات عُمان»، تعمل على ربط الشركات العُمانية بالمشترين والمنتجين في الأسواق الخليجية، بما يساعدها على الدخول إلى أسواق جديدة والتوسع في الأسواق القائمة. وأضاف أن الأسواق الخليجية تمثل فرصة مهمة أمام المنتجات العُمانية نظرًا لما تمتلكه الشركات الوطنية من خبرة وتنوع وجودة في الإنتاج.
قياس النتائج بعد المعرض
ولفت المخمري إلى أن متابعة الاتفاقيات لن تتوقف بانتهاء الفعالية، موضحًا أن «صادرات عُمان» ستتابع مع الشركات العُمانية والبحرينية تطورات العقود والمفاوضات وطلبات التصدير الناتجة عن المعرض. وبيّن أن قياس أثر المشاركة سيتم من خلال مجموعة من المؤشرات، في مقدمتها قيمة الصادرات، وعدد الصفقات، وحجم طلبات التصدير، والأسواق الجديدة التي تتمكن الشركات والمنتجات العُمانية من دخولها.
كما ستتم متابعة مدى إسهام هذه الفرص في نمو الشركات العُمانية وتوسع أعمالها، بما يتيح معرفة النتائج الاقتصادية الحقيقية للاتفاقيات بعد انتقالها من التوقيع إلى التنفيذ.
ليست مجرد توقيعات
وأكد المخمري أن الوزارة لا تنظر إلى الاتفاقيات ومذكرات التفاهم باعتبارها «مجرد توقيعات»، وإنما بوصفها خطوات عملية ينبغي أن تقود إلى فتح أسواق جديدة وبناء شراكات تجارية مستدامة. وأوضح أن الهدف الأساسي يتمثل في تحويل الاتفاقيات إلى صادرات فعلية وقيمة اقتصادية مضافة، مع دعم نمو الشركات العُمانية وتوسعها وتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية في الأسواق الخليجية والإقليمية.
وأضاف أن العمل في «صادرات عُمان» يرتكز على تسهيل وصول المنتج العُماني إلى أسواق جديدة، وتحويل الفرص التي تتيحها المعارض والملتقيات التجارية إلى نتائج ملموسة ومستدامة للاقتصاد الوطني.
بوابة للأسواق الخليجية
وأشار المخمري إلى أن المشاركة في «صُنع في الخليج» لا ترتبط بالسوق البحرينية وحدها، إذ يمكن أن تمثل بوابة أمام الشركات العُمانية للوصول إلى أسواق خليجية أخرى. وأضاف أن جودة المنتج العُماني وتنوعه يمنحان الشركات فرصًا للمنافسة، إلا أن تحويل هذه الميزة إلى نمو فعلي في الصادرات يتطلب بناء علاقات مباشرة مع المشترين والمتعاملين ومتابعة الفرص بعد المعارض.
وأكد أن الاتفاقيات والطلبات التي بدأت خلال المعرض ستخضع للمتابعة بهدف معرفة ما تحقق منها فعليًا، ومدى قدرتها على زيادة الصادرات وتوسيع حضور الشركات العُمانية في المنطقة.
لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:
تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.
للانضمام:



