عبدالرحمن الهاشمي لـ«الوصال»: زيارة جلالة السلطان تعزز حضور عُمان في الجامعات البريطانية.. والطلبة يوسعون التعريف بالهوية ويفتحون مسارات للتبادل الأكاديمي
بث خاص
الوصال ـ أكد عبدالرحمن الهاشمي، رئيس قسم الشؤون القانونية بجمعية الطلبة العُمانيين في لندن وطالب قانون بالمملكة المتحدة، إن الطلبة العُمانيين في المملكة المتحدة استقبلوا زيارة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بفرحة واسعة انعكست في تفاعلهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، وامتد صداها إلى زملائهم من الطلبة البريطانيين والأجانب.
وأوضح الهاشمي خلال حديثه في البث الخاص لإذاعة الوصال بمناسبة زيارة جلالة السلطان إلى المملكة المتحدة، أن الزيارة أصبحت حديثًا لدى كثير من الطلبة والمحيط الجامعي، لما تعكسه من عمق العلاقات بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة. وأضاف أنه شارك، إلى جانب جمعية الطلبة العُمانيين في لندن، في تنسيق مقطع ترحيبي بمناسبة زيارة جلالة السلطان، مشيرًا إلى أن المقطع حظي بانتشار واسع، كما قامت سفارة سلطنة عُمان في لندن بنشره عبر حسابها في منصة «إنستغرام».
الطالب العُماني سفير لبلاده
ورأى الهاشمي أن مثل هذه الزيارات تعزز شعور الطالب العُماني بالفخر والاعتزاز بانتمائه الوطني، خصوصًا عندما يلمس تفاعل زملائه البريطانيين والأجانب مع الحدث. وأشار إلى أن الطالب العُماني في المملكة المتحدة لا يقتصر دوره على الدراسة، وإنما يؤدي كذلك دورًا في التعريف ببلاده وقيمها وثقافتها، بما يجعله سفيرًا اجتماعيًا وثقافيًا في محيطه الجامعي.
وأضاف أن التفاعل الذي يراه الطلبة مع الزيارة يدفعهم إلى مزيد من الحرص على تمثيل سلطنة عُمان بصورة مشرفة، وتعزيز حضورها في المجتمعات الأكاديمية التي يدرسون فيها.
التعريف بالهوية والثقافة العُمانية
وأوضح الهاشمي أن جمعية الطلبة العُمانيين تؤدي دورًا مهمًا في نشر الهوية والثقافة العُمانية والتعريف بهما لدى المجتمع البريطاني والطلبة من مختلف الجنسيات. وأشار إلى أن الجامعات البريطانية تضم طلبة من دول متعددة، وهو ما يمنح الجمعيات الطلابية العُمانية فرصة واسعة للتعريف بسلطنة عُمان من خلال الفعاليات والأنشطة التي تنظمها. وأضاف أن الجمعية تنفذ عددًا من البرامج في المناسبات الوطنية والدينية، إلى جانب التعاون مع جمعيات الطلبة العُمانيين في مناطق مختلفة من المملكة المتحدة.
فعاليات تعرف بالعادات العُمانية
وتحدث الهاشمي عن أبرز الأنشطة التي تقيمها الجمعيات الطلابية العُمانية، موضحًا أن احتفالات الأعياد تمثل إحدى المناسبات التي تتيح للطلبة البريطانيين والأجانب التعرف على العادات والتقاليد العُمانية. وأشار إلى أن هذه الفعاليات تقدم صورة عن المجتمع العُماني وقيمه وثقافته، وتسهم في بناء روابط إنسانية واجتماعية بين الطلبة من مختلف الجنسيات.
وأضاف أن جمعيات الطلبة العُمانيين في الجامعات البريطانية تقيم كذلك فعاليات تعكس الأصالة العُمانية وتدعم مسار العلاقات بين الشعبين خارج الإطار الرسمي.
«عيش عُمان» نموذج للتعريف بالفرص
ولفت الهاشمي إلى مشاركته ممثلًا عن جمعية الطلبة العُمانيين في لندن في فعالية «عيش عُمان»، التي نظمتها وزارة الإسكان والتخطيط العمراني بالتنسيق مع سفارة سلطنة عُمان وجمعيات الطلبة العُمانيين. وأوضح أن الفعالية عكست مستهدفات «رؤية عُمان 2040»، وقدمت للزوار صورة عن التطور الذي تشهده سلطنة عُمان والفرص الاستثمارية المتاحة فيها.
وأشار إلى أن مثل هذه الأنشطة تساعد الطلبة على المشاركة المباشرة في التعريف بمقومات سلطنة عُمان، وتمنحهم مساحة للمساهمة في الترويج لها داخل المجتمع البريطاني.
فرص للتبادل الأكاديمي والبحثي
ورأى الهاشمي أن زيارة جلالة السلطان يمكن أن تسهم في توسيع الاهتمام بسلطنة عُمان داخل الأوساط البريطانية، بما في ذلك الجامعات والمؤسسات الأكاديمية. وأضاف أن هذا الاهتمام قد يفتح مجالًا أوسع للتعرف على «رؤية عُمان 2040»، وما تتضمنه من توجهات مرتبطة بتطوير التعليم ورفع مستوى الجامعات العُمانية.
وأشار إلى أن الجامعات البريطانية يمكن أن تكون شريكًا في توسيع مجالات التبادل الطلابي والبحثي، إلى جانب تطوير برامج أكاديمية مشتركة بين المؤسسات التعليمية في البلدين. وأكد أن الزيارة تمثل فرصة لتوسيع مساحات التعاون العلمي، والاستفادة من العلاقات القائمة في بناء شراكات جديدة تخدم الطلبة والباحثين والمؤسسات الأكاديمية في سلطنة عُمان والمملكة المتحدة.
لمتابعة «البث الخاص» للزيارة السامية عبر الرابط التالي:
تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.
للانضمام:


