يونس المنذري لـ«الوصال»: تطوير القبول حق مشروع لكن لا يجوز أن يُظلم طلبة الآداب والعلوم وهم على مقاعد الدراسة
منتدى الوصال
الوصال ــ أوضح سعادة يونس المنذري، رئيس لجنة الشباب والموارد البشرية بمجلس الشورى، خلال حديثه في برنامج «منتدى الوصال» عبر إذاعة الوصال، أن قرار وزارة التعليم بشأن شروط القبول لدراسة التخصصات التربوية أثار تواصلات واسعة من الطلبة في مختلف الجامعات والكليات، خاصة أولئك الذين التحقوا بتخصصات كان يمكن أن تقودهم لاحقًا إلى مهنة التعليم عبر برنامج التأهيل التربوي. وأشار إلى أن فهمه للقرار يقود إلى أن الطلبة الموجودين حاليًّا في كليات التربية لا يسري عليهم القرار، غير أن الإشكال بقي قائمًا لدى طلبة كليات الآداب والعلوم والتخصصات المشابهة، ممن كانت مخرجاتهم تؤهلهم سابقًا لدخول برنامج التأهيل التربوي، موضحًا أن التوضيحات الصادرة حتى الآن لم تحسم مصير هذه الفئات بصورة كافية.
تطوير التعليم
وأضاف المنذري أن الجميع متفق على أهمية تطوير التعليم ورفع جودة مخرجاته، وأن تحسين كفاءة المعلم هدف مشروع لا خلاف عليه، غير أن المشكلة تكمن في تطبيق القرار على طلبة دخلوا هذه التخصصات وفق أنظمة سابقة، وبنوا على أساسها خططهم الأكاديمية والمهنية. وأكد أن الطالب الذي التحق بمسار معين وأنفق سنوات من عمره وأموال أسرته فيه، لا ينبغي أن يفاجأ في نهاية الطريق بإغلاق الباب الذي خطط له منذ البداية.
الكفاءات التعليمية
وبيّن أن الكفاءة التعليمية لا تقاس فقط بالنسبة التي حصل عليها الطالب في دبلوم التعليم العام، وإنما ترتبط أيضًا بالمهارات والقدرات والاختبارات والمقابلات المهنية التي يمكن أن تضعها الوزارة لاحقًا لاختيار الأكفأ. وأشار إلى أن المعلم أصلًا يخضع بعد تخرجه لمسارات من التدريب والمتابعة والتقييم، تبدأ منذ التحاقه بالميدان عبر المشاغل والدورات والمرافقة التربوية، وتستمر من خلال دور المعلم الأول والمشرف التربوي وإدارة المدرسة، ما يعني أن تحسين الجودة لا يرتبط فقط بشرط القبول الأول، وإنما بمنظومة متكاملة.
وأشار المنذري إلى أن أولياء أمور كثيرين تواصلوا معه، بعضهم أنفق من مدخراته، وبعضهم من مكافأة نهاية الخدمة، وآخرون عبر القروض، من أجل أن يواصل أبناؤهم هذا المسار، وهو ما يجعل الموضوع متصلًا بأسر كاملة لا بطلبة فقط.
وأكد أن من الإنصاف استثناء الطلبة الموجودين حاليًّا على مقاعد الدراسة في كليات الآداب والعلوم وغيرها من التخصصات التي كانت تقود إلى التأهيل التربوي، أسوة بطلبة كليات التربية، مع تطبيق القرار على من سيلتحقون مستقبلًا بهذه المسارات، بحيث تتحقق الجودة من دون الإضرار بحقوق من بدأوا دراستهم وفق اشتراطات مختلفة.
لمتابعة حلقة «منتدى الوصال» عبر الرابط التالي:
تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.
للانضمام:


