محمد الحسني لـ«الوصال»: المساحة الجديدة لهبطة السيب تستوعب الجميع والتسجيل متاح حتى ليلة الهبطة
ساعة الظهيرة
الوصال ــ تناول محمد الحسني مشرف حركة المركبات ببلدية، مسقط أهمية تنظيم مواقع البيع المؤقتة المرتبطة بهبطة العيد، موضحًا أن هذه المواقع تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على التراث الشعبي والعادات والتقاليد الموروثة، خاصة في ولاية السيب. وأشار إلى أن تنظيم الهبطة لا يقتصر على البعد التراثي فقط، وإنما يخدم أيضًا جانبًا اقتصاديًّا مهمًّا من خلال دعم الاقتصاد المحلي، وتوفير منصات منظمة للباعة، والأسر المنتجة، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لعرض منتجاتهم خلال الموسم، بما يسهم في تلبية القوة الشرائية المرتفعة ويخلق روحًا من التنافس بين الباعة تساعد على كبح ارتفاع الأسعار.
ضوابط مبسطة
وأوضح الحسني خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة»، أن بلدية مسقط وضعت لهذا الموسم ضوابط بسيطة وغير معقدة، من أبرزها اشتراط توفير مظلة بمقاس 3×3 لحماية الباعة من حرارة الشمس، ومنع الافتراش المباشر على الأرض من دون مظلة، ومنع دخول العربات المتنقلة إلى مواقع الهبطة، إلى جانب إلزام أصحاب المواشي بعرض مواشيهم داخل المواقع المخصصة لهم في الهبطة وعدم عرضها في الطرقات أو الحظائر الخارجية أو على الشوارع العامة. كما أشار إلى ضرورة أن يحمل الوافد الذي يرغب في البيع بطاقة سارية المفعول، مؤكدًا أن البلدية لن تستقبل أي بائع أجنبي لا يملك بطاقة سارية. وأضاف أن اشتراط المظلات قد يمثل كلفة إضافية على بعض الباعة، غير أن البلدية تنظر إليه بوصفه إجراءً يحمي البائع نفسه، وأوضح أن السنة الحالية تمثل مرحلة تجريبية من هذه الناحية، مع قدر من المرونة والتغاضي في بعض الحالات تسهيلًا لانسيابية العمل.
موقع جديد
وكشف الحسني أن هبطة السيب ستقام هذا العام في موقع جديد بوادي العرش خلف بلدية السيب، بعد أن انتقلت من موقعها السابق، موضحًا أن المساحة الجديدة تقدر بنحو 500 ألف متر مربع، وقد جرى تجهيزها بما يلزم من خدمات، شملت الكهرباء وسائر التسهيلات التي تمنح البائع أريحية أكبر في عرض بضاعته واستقبال الجمهور. وأكد أن هذا التغيير جاء باهتمام ومتابعة مباشرة من سعادة رئيس بلدية مسقط وسعادة مكتب والي السيب، وأن الموقع الجديد يتميز باتساعه وقدرته على استيعاب الأعداد المتوقعة من الباعة والمتسوقين. كما أشار إلى أن البلدية بدأت بالفعل في الترويج والإعلان عن الموقع الجديد عبر وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل، حتى تصل المعلومة إلى الجمهور والباعة القادمين من داخل الولاية وخارجها.
تسجيل مفتوح
وأضاف الحسني أن التسجيل للراغبين في البيع بدأ بالفعل، وأن الإقبال كان كبيرًا، خاصة مع عودة الهبطة إلى موقعها في الجهة الشمالية، وهو ما شجع كثيرًا من الناس على العودة إليها. وأوضح أن البلدية تستقبل التسجيل حتى ليلة الهبطة، بل وحتى في يوم الهبطة نفسه، حيث تقوم اللجنة الموجودة في الموقع بتسجيل البائع وتوجيهه إلى المكان المناسب بحسب نوع المنتج الذي يبيعه، سواء كان من المعقولات أو ألعاب الأطفال أو الأقصاف أو الأغنام أو غيرها من السلع. ولفت إلى أن هبطة السيب ستكون من دون رسوم في الفترة الممتدة من سابع ذي الحجة حتى ليلة العيد، على أن تبدأ الرسوم لاحقًا مع فعاليات «العيود» التي تنطلق من عاشر ذي الحجة وتشمل الألعاب والأنشطة الشعبية المصاحبة.
دعوة للباعة
وفي ختام حديثه، دعا الحسني الباعة العُمانيين إلى استثمار مواقع الهبطة والمواقع المخصصة لهم، مؤكدًا أن هذا الإرث الشعبي يمثل مورد رزق لهم ولأبنائهم، ويستحق أن يستمر بوصفه جزءًا من ذاكرة المجتمع وهويته. كما وجه رسالة أخرى إلى المجتمع تتعلق بضرورة التعاون في جانب الرقابة الصحية، والإبلاغ عن الذبح العشوائي خارج المسالخ البلدية، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى، لما لذلك من أثر على السلامة العامة والصحة.
لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:
تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.
للانضمام:


