سليمان الكلباني لـ«الوصال»: تطوير الطرق في الجبل الأخضر بات ضرورة تفرضها التنمية والتوسع السياحي
ساعة الظهيرة
الوصال ــ قال الشيخ سليمان بن عبدالله الكلباني، نائب والي ولاية الجبل الأخضر، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة»، إن مشروع ازدواجية طريق سيح قطنة–وادي بني حبيب يُعد من المشاريع الحيوية التي تمثل مدخل الولاية وواجهتها، كما يشكل لبنة لعدد من المشاريع التوسعية الأخرى في الجبل الأخضر. وأوضح أن هذا المشروع جاء بتوصية من سعادة الشيخ المحافظ، مشيرًا إلى أن تنفيذه واجه جملة من التحديات المرتبطة بالتضاريس ونقل بعض الخدمات من مواقعها، بما يضمن تهيئة المسار المناسب للازدواجية. وأضاف أن العمل في المشروع ما يزال مستمرًّا على مستوى الاستشارات الهندسية والاعتمادات المالية، معربًا عن الأمل في أن يرى النور قريبًا.
توسع عمراني
وأشار الكلباني إلى أن الجبل الأخضر شهد خلال الفترة الماضية نقلة نوعية في التوسع العمراني، وهو ما يستدعي بالضرورة توسعًا موازيًا في شبكة الطرق والمداخل والمخارج، إلى جانب إعادة تخطيط بعض المواقع القديمة بما يواكب النمو المتزايد في الولاية. ولفت إلى أن رفع المستوى الإداري للجبل الأخضر من نيابة إلى ولاية أسهم في زيادة حصته من المحاصصة على مستوى المحافظة، وهو ما انعكس على تنفيذ شبكة من الطرق الحديثة التي طرحها مكتب سعادة الشيخ المحافظ، مؤكدًا أن هذه المشاريع جاءت استجابة مباشرة لرصد التوسع العمراني المتنامي في الولاية.
طريق الباطنة
وفيما يتعلق بمشروع ربط ولاية الجبل الأخضر بمحافظة جنوب الباطنة، أوضح الكلباني أن هذا الطريق يحمل أبعادًا تنموية وسياحية واقتصادية مهمة، ويعزز من مجالات متعددة تخدم الولاية والمحافظة معًا. وأضاف أن المشروع حظي بنقاشات موسعة، وجرى تداول أكثر من مسار للوصول من جنوب الباطنة إلى الجبل الأخضر، مشيرًا إلى أنه وصل حاليًّا إلى مراحله الأخيرة من الناحية التخطيطية، وقد رُفع، بحسب ما ورد من وزارة النقل، إلى وزارة المالية لاعتماد المخصصات المالية. وأكد أن هذا الطريق يمثل نقلة نوعية للجبل الأخضر، خاصة في ظل الارتفاع المتواصل في المشاريع السياحية والعمرانية، وما تتيحه الحكومة من فرص استثمارية مستقبلية في الولاية.
توازن بيئي
وأوضح نائب والي الجبل الأخضر أن التوسع العمراني، رغم ضرورته، يضع ضغوطًا على المنظومة البيئية، وهو ما يتطلب موازنة دقيقة بين متطلبات التنمية والحفاظ على الطابع الطبيعي للمنطقة. وبيّن أن الولاية تعمل، بالتنسيق مع هيئة البيئة، على نقل بعض الأشجار المعمرة إلى مواقع أخرى داخل الجبل، بما يحافظ على التنوع البيئي، كما يجري التعامل مع التحديات المرتبطة ببعض المناطق الجيولوجية التي تحتفظ بنقوش وآثار قديمة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، وفي مقدمتها وزارة التراث والسياحة. وأضاف أن هذا الملف يمثل تحديًا كبيرًا في مشاريع الطرق، إلا أن التنسيق المشترك بين مكتب الوالي وهيئة البيئة أسهم في تحقيق تقدم ملموس في هذا الجانب.
حراك متواصل
وأكد الكلباني في ختام حديثه أن المواسم السياحية في الجبل الأخضر مستمرة، وأن الولاية تشهد حراكًا سياحيًّا متزايدًا، خاصة مع بداية موسم الصيف، موضحًا أن هذا النشاط لا يقتصر أثره على الجانب السياحي فقط، بل ينعكس كذلك على الحركة الاقتصادية والتنموية في الولاية. وأضاف أن العمل متواصل بالتنسيق مع مكتب سعادة الشيخ المحافظ لرفع كفاءة الطرق وتحسين بنيتها، مع المحافظة على البيئة في الوقت نفسه، بما يضمن استدامة التنمية في الجبل الأخضر وخدمة أبنائه وزواره على حد سواء.
لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:
تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.
للانضمام:


