الوصال ــ تحدثت سناء بنت علي السيابية، مديرة مشروع جائزة الإجادة الرقمية في القطاع الحكومي بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، عن الأثر المتنامي للجائزة في تسريع التحول الرقمي بالمؤسسات الحكومية، مؤكدة أن ما تحقق يعكس مستوى الوعي المؤسسي بأهمية الرقمنة، والانتقال من المبادرات المتفرقة إلى العمل الرقمي المتكامل.

اهتمام متزايد بالتحول الرقمي

وأوضحت السيابية خلال حديثها في برنامج «ساعة الظهيرة» أن الجائزة أصبحت محطة وطنية مهمة لإبراز الجهود في مجال التحول الرقمي، حيث سلطت الضوء على التجارب المتميزة والمؤثرة، وعكست حجم الاهتمام المتزايد الذي توليه الجهات الحكومية لتطوير خدماتها رقميا.

من مبادرات متفرقة إلى عمل متكامل

وبيّنت أن الجائزة دفعت المؤسسات إلى تسريع خطواتها بطريقة منهجية وواضحة، فلم يعد العمل مقتصرًا على مبادرات منفردة، بل أصبح تحولًا رقميا متكاملا انعكس على سرعة الإنجاز وتحسين الإجراءات وتقديم خدمات أسهل وأسرع، مشيرة إلى أن المستفيد أصبح محور تصميم الخدمة الحكومية.

ترسيخ ثقافة الابتكار

وأضافت أن الجائزة أسهمت في جعل الابتكار جزءًا من ثقافة العمل المؤسسي، إذ أصبح التركيز أكبر على تجربة المستفيد واحتياجاته، ما قاد إلى إعادة تصميم الخدمات بطريقة أبسط وأكثر ذكاء، واستخدام الحلول الرقمية لتقليل الوقت والجهد، وهو ما أحدث فارقًا ملموسًا في جودة الخدمة.

مسار المؤسسات المستقلة

وتطرقت السيابية إلى أهمية استحداث مسار خاص بالمؤسسات المستقلة في النسخة الحالية، موضحة أن طبيعة عمل هذه المؤسسات تختلف عن الجهات المشمولة في برنامج التحول الرقمي، وكان من الضروري تقييمها وفق معايير تناسب واقعها، الأمر الذي منح مساحة عادلة لإبراز إنجازاتها، وعزز من شمولية الجائزة وعدالتها.

الإقبال يعكس الثقة

وذكرت أن الزيادة في أعداد المشاركات تعكس وعي الجهات بأهمية التحول الرقمي، وثقتها في الجائزة باعتبارها أداة تطوير قبل أن تكون منافسة، حيث تسعى المؤسسات من خلالها إلى قياس مستوى نضجها الرقمي وتحسين أدائها في المراحل المقبلة.

استدامة الأثر

وأكدت أن المرحلة القادمة ستركز على متابعة نتائج الجائزة وربطها بالتطوير الفعلي داخل المؤسسات، إلى جانب نشر أفضل الممارسات وبناء القدرات الرقمية، بهدف تحويل التميز إلى نتائج ملموسة في حياة المواطن اليومية.

الأفراد شركاء في التحول

وفيما يتعلق بمقاومة التغيير، أشارت إلى أن التحول الرقمي لا يرتبط بالمؤسسات فقط، بل يعتمد كذلك على الأفراد، معتبرة أن التكريم يمثل تقديرًا لجهودهم، لكنه في الوقت ذاته جزء من رحلة مستمرة نحو حكومة أكثر كفاءة ومرونة، وخدمات أقرب للمواطن، وبما يتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040.

توسع مرتقب

وكشفت السيابية أن النسخ القادمة من الجائزة قد تشهد توسعًا يشمل جهات أخرى، بما يعزز من دائرة المشاركة ويعمق الأثر الوطني للتحول الرقمي.

واختتمت حديثها بتوجيه الشكر لفريق العمل في الجائزة ولكافة المؤسسات والأفراد الذين منحوا ثقتهم بالمشاركة، مجددة التأكيد أن الإجادة الرقمية ليست مجرد تكريم، بل مسار مستمر لبناء حكومة رقمية أكثر فاعلية في خدمة المجتمع.

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgWAu3aWNVw28y3F

--:--
--:--
استمع للراديو