أحمد السلماني لـ«الوصال»: السكتيوي خطوة جادة في توقيت مفصلي ومشروع المنتخب يحتاج ما هو أبعد من المدرب
ساعة الظهيرة
الوصال ــ رأى أحمد السلماني رئيس القسم الرياضي بجريدة «الرؤية» أن التعاقد مع المدرب المغربي طارق السكتيوي يمثل خطوة جادة جاءت في توقيت مناسب، خاصة مع دخول الكرة العُمانية مرحلة وصفها بالمفصلية، مشيرًا إلى أن ما طُرح في المؤتمر الصحفي المصاحب للإعلان أوحى بوجود توجه نحو مشروع لإعادة بناء المنتخب الوطني وكرة القدم العُمانية بصورة أشمل.
وأوضح السلماني، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة»، أن السكتيوي يمتلك شخصية فنية واضحة وتجربة ناجحة، لا سيما على مستوى الفئات السنية، مستشهدًا بما حققه مع المنتخب المغربي الأولمبي من برونزية أولمبية، إلى جانب نجاحاته الأخرى مع المنتخبات المحلية، معتبرًا أن المدرب الجديد يمثل جزءًا من مشروع أكبر لتطوير كرة القدم العُمانية وليس المشروع كله.
مشروع يحتاج ممكنات
وأشار إلى أن الحديث عن التأهل إلى كأس العالم يظل هدفًا مشروعًا، لكنه يحتاج إلى ممكنات حقيقية، موضحًا أن المنظومة الكروية تواجه تحديات هيكلية لا يمكن تجاوزها بالمدرب وحده، من بينها ضغط المسابقات، وقلة عدد المباريات التي يخوضها اللاعب العُماني، وضعف الاستقرار الفني في بعض الأندية، إلى جانب تجميد نشاط عدد كبير من فرق كرة القدم الأولى في الأندية.
وأضاف أن معالجة هذه التحديات تتطلب إعادة هيكلة أوسع، تشمل الجوانب التنظيمية والفنية والمالية، حتى لا تبقى الطموحات أعلى من الواقع الفعلي للمنظومة.
الفرق الأهلية واقع لا يمكن تجاهله
وتوقف السلماني عند ملف الفرق الأهلية، معتبرًا أنها أصبحت واقعًا مهمًّا في المشهد الرياضي العُماني ولا يمكن استبعادها من أي مشروع لتطوير كرة القدم، لافتًا إلى أن كثيرًا منها يمتلك ملاعب معشبة ومضاءة، وتستقطب جماهير ومواهب لافتة، إلا أن الاستفادة منها لا تزال دون المستوى المطلوب.
وبيّن أن هذه الفرق بحاجة إلى دمج فعلي داخل مشروع التطوير، وليس مجرد وجود تنظيمي على الورق، مشددًا على أن الاستفادة من إمكاناتها البشرية والميدانية يمكن أن تمثل عنصر قوة مهمًّا في مستقبل الكرة العُمانية.
موهبة اللاعب العُماني حاضرة
وأكد السلماني أن من أبرز الممكنات التي يملكها المشروع الجديد موهبة اللاعب العُماني، واصفًا إياه بأنه لاعب قادر على استيعاب الفكر الفني والرغبة في التطور، لكنه في المقابل يحتاج إلى دعم من مختلف مكونات المنظومة، بدءًا من القرار السياسي، ومرورًا بالوزارة والاتحاد والأندية، ووصولًا إلى وجود مشروع واضح ومستدام لا يتوقف بتغير الأشخاص أو الإدارات.
لماذا يتفاءل الشارع الرياضي بسكتيوي؟
وعن أسباب التفاؤل بالمدرب الجديد، أشار السلماني إلى أن السكتيوي ينتمي إلى المدرسة المغربية التي فرضت حضورها على المستوى العالمي، كما أنه حقق نتائج بارزة، بينها برونزية أولمبياد، ولقب كأس العرب مع المنتخب المحلي المغربي، إلى جانب خبراته المتنوعة في الفئات السنية والمنتخبات العليا. ولفت كذلك إلى أن اللغة العربية ستكون عاملًا مساعدًا في التواصل، إلى جانب أن المدرب أبدى رغبة واضحة في العمل في سلطنة عُمان رغم تلقيه عروضًا أخرى.
لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:
تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.
للانضمام:


