المحتوى المحلي.. كيف يتحول من سياسة شراء إلى محرك للتنمية؟
خلفان الطوقي إعلامي مهتم بالشإن الاقتصادي ضيف برنامج #ساعة الظهيرة للحديث عن المحتوى المحلي أصبح المحتوى المحلي اليوم أحد أهم أدوات بناء الاقتصادات الوطنية، حيث أصبح منظومة متكاملة تستهدف توطين الصناعات، وتعزيز سلاسل الإمداد، وخلق فرص العمل، وجذب الاستثمارات، ورفع القيمة المضافة للاقتصاد الوطني. وفي سلطنة عُمان، شهد ملف المحتوى الوطني تطورًا ملحوظًا من خلال سياسات “صنع في عُمان”، والقائمة الإلزامية للمشتريات الحكومية، وجهود هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، إلى جانب مبادرات نوعية أطلقتها شركات وطنية، مثل “لدائن” و”وطنها”، والتي تقوم على بناء صناعات جديدة عبر عقود شراء طويلة الأجل، بما يمنح المستثمرين الثقة لتأسيس مصانع محلية، ويعزز مساهمة القطاع الخاص في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040. لكن يبقى السؤال: هل وصلت رحلة المحتوى المحلي إلى المرحلة التي تحقق أقصى أثر اقتصادي، أم أن المرحلة المقبلة تتطلب أدوات أكثر مرونة، وشراكات، وحوافز أكبر لنقل هذا الملف إلى مستوى جديد؟





