الوصال - بدأ العد التنازلي لبدأ فعاليات "معرض ومؤتمر عُمان للصحة 2026" في نسخته الجديدة، والذي تُقام أعماله خلال الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر الجاري بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، بتنظيم واستضافة من وزارة الصحة.

ويشكل الحدث منصة تجمع نخبة من الكوادر الطبية والمختصين، وصناع السياسات، والمستثمرين، والباحثين، إضافة إلى ممثلي شركات الأدوية والتقنيات الطبية ومؤسسات الرعاية الصحية؛ لبحث الفرص الواعدة والاطلاع على أحدث المستجدات التي تسهم في رسم مستقبل القطاع الصحي في سلطنة عُمان.

ويأتي تنظيم هذا الحدث انسجامًا مع الأولويات الوطنية للقطاع الصحي ضمن "رؤية عُمان 2040"، حيث يسعى المعرض والمؤتمر إلى تعزيز الحوار حول جودة الرعاية الصحية، وتكامل التكنولوجيا الطبية، وتمكين الكوادر الوطنية، وتطوير منظومة السياحة العلاجية.

وترتكز أعمال المؤتمر على أربعة محاور رئيسية تشمل: ترسيخ مكانة سلطنة عُمان كمركز إقليمي للسياحة العلاجية، وتعزيز الاستثمار والصحة المستدامة، ودفع عجلة الابتكار السريري والتوطين، إلى جانب تبني نماذج صحية استباقية تركز على الوقاية قبل العلاج.

وتبدأ الفعاليات يوم الإثنين المقبل بحفل الافتتاح الرسمي  برعاية سعادة الدكتور أحمد بن سالم المنظري، وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتنظيم الصحي ، يعقبه عرض تقديم يسلط الضوء على المقومات الاستثمارية والصحية لسلطنة عُمان كوجهة للسياحة العلاجية، إضافة إلى جولة رسمية لراعي الحفل في أروقة المعرض المصاحب.

ويتضمن جدول أعمال اليوم الأول جلسات حوارية تناقش "هندسة المنظومة المتكاملة للسياحة العلاجية في عُمان"، و"إعادة تعريف رحلة العلاج العالمية"، إلى جانب مناقشة تكامل الصحة المهنية والمرونة في بيئات العمل، وتفعيل دور الجمعيات الأهلية والأوقاف والمسؤولية المجتمعية في دعم المنظومة الصحية.

كما يشهد اليوم الثاني انعقاد القمة الثامنة عشرة لشبكات الأعمال في قطاع الرعاية الصحية والسياحة العلاجية، التي ينظمها مركز تطوير السياحة العلاجية للدول الإسلامية (HTDC)، وتتضمن تكريم القيادات الصحية المتميزة وتنظيم لقاءات ثنائية بين الشركات (B2B) لتبادل الخبرات وبناء الشراكات.

وتناقش جلسات اليوم الثاني موضوع "التحول من العلاج إلى الوقاية"، بمشاركة خبراء في الصحة العامة والطب والتغذية واللياقة البدنية للبحث في كيفية الحد من الأعباء المرضية وتحسين جودة الحياة، إلى جانب تقديم ورقة عمل حول إدارة الألم في إطار السياحة العلاجية.

فيما تركز أعمال اليوم الختامي على محور توطين الصناعات الطبية والصيدلانية والتقنيات الحيوية، وتسريع تحويل البحوث العلمية إلى تطبيقات سريرية، من خلال جلسة تناقش دور القيمة المحلية المضافة والتصنيع المحلي في دعم سلاسل التوريد الطبية وتلبية متطلبات القطاع.

تحظى نسخة عام 2026 بدعم واسع من الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين والرعاة؛ وفي مقدمتها وزارة الصحة، وهيئة البحث العلمي والابتكار، وبنك صحار (الراعي الرئيسي)، ومؤسسة "مدائن" (راعياً للتسجيل)، وبنك التنمية (الراعي الذهبي) و بالإضافة إلى عدد من الرعاة البارزين، شملت قائمة الرعاة الفضيين شركة الصناعات الدوائية الوطنية وصيدلية مسقط، فيما تشارك كل من شركة ظفار لصناعة الأدوية ومجموعة الزهراوي كراعين مشاركين، إلى جانب شركة "فروست آند سوليفان" كشريك للبحوث والمعرفة بالإضافة الى شركة ازل للتسويق الصحي .كما يضم قائمة الشركاء الاستراتيجيين كلًا من: مؤسسة أثر للصحة الوقفية، ومركز تنمية السياحة الصحية للدول الإسلامية، ومنصة المشغل الوطني للسفر، وجمعية الطاقة العمانية (أوبال).

--:--
--:--
استمع للراديو