الوصال ـ رأى أحمد بن محمد العنقودي، الرئيس السابق لمجلس إدارة فرع جمعية إحسان بمحافظة الداخلية، أن التغيرات العمرانية والاجتماعية فرضت تحديات جديدة على حياة كبار السن في سلطنة عُمان، خصوصًا مع انتقال كثير من الأسر إلى تجمعات سكانية حديثة واتساع انشغالات الأبناء، ما قد يحد من المساحات الاجتماعية التي اعتاد عليها كبار السن في محيطهم السابق.

وخلال حديثه في برنامج «منتدى الوصال» مع سالم العمري عبر إذاعة الوصال، أشار العنقودي إلى أن الإحصائيات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات تظهر بلوغ عدد كبار السن في سلطنة عُمان نحو 256 ألفًا و469 شخصًا، بينهم قرابة 188 ألفًا و390 عُمانيًا، مع ارتفاع العدد بنحو 4 بالمائة مقارنة بعام 2024. وتشير الأرقام التي استعرضها إلى أن محافظة مسقط تضم العدد الأكبر بنحو 40 ألفًا و874 من كبار السن، تليها شمال الباطنة بنحو 36 ألفًا و630، ثم محافظة الداخلية بنحو 23 ألفًا و606.

وبيّن أن التعريف المعتمد لكبير السن يبدأ من عمر 60 عامًا فما فوق، موضحًا أن احتياجات هذه الفئة تختلف من شخص إلى آخر؛ فمنهم القادر على إدارة شؤونه بصورة مستقلة، ومن يحتاج إلى مستوى متوسط من المساندة، إضافة إلى المقعدين سريريًا الذين تتطلب أوضاعهم رعاية مستمرة وأكثر تخصصًا.

العمران يغير نمط الحياة

ويرى العنقودي أن كبير السن كان في السابق أكثر ارتباطًا بمحيطه الاجتماعي، إذ تتيح القرى والحارات القديمة اللقاء اليومي بالجيران والأصدقاء، فيما قد تقل هذه المساحة في بعض التجمعات السكانية الحديثة. وأضاف أن انشغال الأبناء بالعمل والتزامات الحياة اليومية قد يترك بعض كبار السن لفترات طويلة داخل المنزل، وهو ما ينعكس على مستوى تواصلهم الاجتماعي.

ووصف كبير السن بأنه «نور البيت»، لما يمثله وجوده من عامل يجمع أفراد الأسرة والأقارب، ويخلق مساحة للقاء والتواصل بين الأبناء والأحفاد وأفراد العائلة.

أندية نهارية في كل محافظة

وطرح العنقودي فكرة إنشاء أندية نهارية لكبار السن، على أن يتوافر على الأقل نادٍ في كل محافظة، ليجد فيه كبير السن مكانًا يلتقي فيه بأقرانه ويمارس الأنشطة التي اعتادها، مع إمكانية تقريب بعض جوانب الرعاية الصحية منه. وأشار إلى تجربة أخرى تقوم على تطوير دور السبلة العُمانية، بحيث تصبح مساحة منتظمة لاجتماع كبار السن، مع تخصيص أوقات للرجال وأخرى للنساء، وتقديم برامج توعوية وجلسات اجتماعية وأنشطة بسيطة تساعدهم على الخروج من العزلة المنزلية.

ويرى أن هذه المجالس يمكن أن تقام بالقرب من المساجد أو المجالس العامة أو داخل التجمعات السكانية، وتتولى الجمعيات أو الجهات المختصة إدارتها، مع الاستفادة من خبرات كبار السن ونقلها إلى الأجيال الأصغر. وأضاف أن كبار السن يمثلون «مدرسة كبرى» بما يحملونه من تجارب في التعامل والسلوك والعادات، وهو ما يجعل حضورهم المجتمعي قيمة يمكن الاستفادة منها بدل حصر دورهم داخل المنزل.

حالات تعيش العزلة

واستعرض العنقودي ضمن حديثه في برنامج «منتدى الوصال»  عددًا من الحالات التي تعامل معها ميدانيًا، من بينها امرأة مسنة كانت تعيش وحدها في حارة قديمة بعدما ابتعد أبناؤها بحكم العمل وتزوجت بناتها في مناطق أخرى، وكانت تعاني ضعفًا في البصر وصعوبة في الحركة والوصول إلى المؤسسة الصحية. وأوضح أن الجيران كانوا يمثلون مصدر المساعدة الأساسي لها، قبل العمل بمساندة أهل الخير على تقريب سكنها من المجمع الصحي ومن منطقة أكثر حركة وقربًا من محيطها الاجتماعي السابق.

كما روى حالة أخرى لامرأة قالت له بعد إحدى المحاضرات إن الحديث عن عزلة كبار السن يصف واقعها، إذ تعيش بمفردها ولا ترى ابنها المتزوج إلا خلال الإجازات الأسبوعية بسبب وجوده في منطقة عمل بعيدة، بينما لا ترغب في الانتقال للعيش معه حتى لا تفقد جيرانها وحارتها التي اعتادت عليها. ورأى العنقودي أن هذه الحالات لا تعني تعميم المشكلة على جميع الأسر، لكنها تكشف جانبًا من التحديات التي قد يواجهها بعض كبار السن مع تغير ظروف العمل والسكن وتباعد أفراد الأسرة.

مسؤولية مشتركة

وبشأن الجهة التي ينبغي أن تتحمل تكلفة إنشاء مساحات أو أندية مخصصة لكبار السن، اعتبر العنقودي أن المسؤولية يجب أن تكون مشتركة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والجمعيات والأهالي. واقترح أن تتولى الجهة الحكومية جانب الإشراف والتنظيم، ويسهم القطاع الخاص في التمويل، بينما تقوم الجمعيات بإدارة البرامج ومتابعتها، إلى جانب مشاركة الأهالي في دعم الأنشطة واستمراريتها.

وأكد أن هذه المواقع لا ينبغي أن تقدم بصورة توحي بأنها «دور للعجزة»، وإنما أماكن اجتماعية مفتوحة تجمع كبار السن مع الشباب والأطفال في أنشطة مشتركة وألعاب شعبية وأعمال ينقل فيها الكبير خبرته إلى الأصغر سنًا. ويرى أن اللقاء المنتظم يخلق أيضًا نوعًا من المتابعة الاجتماعية؛ فإذا غاب أحد كبار السن عن الجلسة المعتادة سيسأل عنه الآخرون ويزورونه، وهو ما يعيد بناء الألفة بين الجيران ويقلل الشعور بالعزلة.

دور الولاة والتنمية

ووضع العنقودي مكاتب الولاة ووزارة التنمية الاجتماعية ضمن الجهات التي يمكن أن تؤدي دورًا مباشرًا في تهيئة هذه المبادرات، من خلال اختيار المواقع المناسبة والإشراف على تجهيزها والاستفادة من المختصين في تقييم مدى ملاءمتها لكبار السن. كما يمكن لمكاتب الولاة، بحسب حديثه، تحفيز المشايخ والأعيان والمجتمع المحلي للمساهمة في هذه المشروعات، بينما تتولى الجهات المختصة الجوانب الفنية والتنظيمية المتعلقة بالخدمات والبرامج.

المجمعات التجارية مساحة ممكنة

ولم يستبعد العنقودي استخدام المجمعات التجارية ضمن المساحات الممكن توظيفها لخدمة كبار السن، شريطة تهيئة المكان لاحتياجاتهم. وأشار إلى تجربة قامت فيها إحدى الشركات بتنظيم لقاء لكبار السن في مقهى، وهي فكرة لم تكن مألوفة لدى بعضهم في البداية، إلا أنها أصبحت محببة بعد تجربتها. ويرى أن تنظيم فعالية أسبوعية أو دورية لكبار السن داخل المجمعات التجارية قد يشجعهم على الخروج والمشاركة الاجتماعية، بدل حصر الأنشطة في المواقع التقليدية وحدها.

الصحة المنزلية والمتقاعدون

وأثنى العنقودي على الدور الذي يقوم به ممرضو صحة المجتمع في الزيارات المنزلية ومتابعة الحالات، موضحًا أن التعاون معهم ساعد في الوصول إلى كبار سن لم تكن المؤسسات الصحية تعرف تفاصيل حالاتهم مسبقًا.

واقترح في الوقت نفسه الاستفادة من الممرضين والأطباء المتقاعدين والمتخصصين في شؤون كبار السن ضمن البرامج التطوعية والمجالس المخصصة لهم، وإيجاد آلية تمكنهم من تقديم المساندة الصحية بطريقة منظمة. ويرى أن وجود متخصصين صحيين متطوعين في تجمعات كبار السن يمكن أن يوفر دعمًا مباشرًا، إلى جانب دور وزارة الصحة في التوعية وتبسيط الإجراءات اللازمة لمشاركة الكوادر المتقاعدة في هذا المجال.

من 2009 إلى «إحسان»

وعن تجربة العمل التطوعي في محافظة الداخلية، أوضح العنقودي أن الاهتمام المنظم بخدمة كبار السن بدأ منذ عام 2009 تحت مسمى الجمعية العُمانية لأصدقاء المسنين، قبل دمجها لاحقًا في جمعية إحسان. وبدأ نشاط فرع جمعية إحسان في محافظة الداخلية عام 2020، حيث اتجه إلى تقديم الخدمات ونشر الوعي بكيفية التعامل مع كبار السن داخل المحافظة.

ويرى العنقودي أن كل ولاية يمكن أن تضم موقعًا أو مركزًا يخدم كبار السن، ولا يشترط أن يكون ذلك من خلال إنشاء جمعية مستقلة في كل ولاية، وإنما يمكن أن تتولى فرق ومؤسسات قائمة إدارة هذه المواقع وتقديم ما يحتاجه كبار السن.

أجهزة طبية بنظام الإعارة

ومن بين المبادرات التي عمل عليها الفرع «بركة مسن» بالتعاون مع مستشفى نزوى، وتهدف إلى توفير الأجهزة والمستلزمات التي يحتاجها كبير السن بعد خروجه من المستشفى. وتشمل المعدات أجهزة الأكسجين، والأسرة الطبية، والمراتب الهوائية، وأجهزة قياس الضغط والسكر، إلى جانب بعض أجهزة دعم الحركة والجسم، حيث توفر عبر المتبرعين والشركات ثم تعاد بعد انتهاء حاجة المستفيد إليها ليستفيد منها شخص آخر.

كما وفر الفرع سيارة إسعاف لنقل كبار السن المقعدين سريريًا من المنازل إلى المستشفيات والعكس، وتقدم هذه الخدمة، بحسب العنقودي، لنحو 20 إلى 25 حالة شهريًا على الأقل، ولا تقتصر على محافظة الداخلية، إذ تشمل نقل بعض الحالات إلى مستشفيات محافظة مسقط.

رحلة غيرت حالة مسن

واستذكر العنقودي تجربة أحد كبار السن المقعدين سريريًا الذي أبدى رغبته في المشاركة في رحلة نظمها الفرع إلى متحف عُمان عبر الزمان. ورغم محدودية حركته، شارك الرجل في الرحلة مستخدمًا الكرسي المتحرك، وتمكن عند الوصول من النزول والتحرك، وهو ما اعتبره العنقودي مثالًا على أهمية الدافعية والتواصل الاجتماعي في حياة كبير السن.

ويرى أن الحديث والضحك والاختلاط بأشخاص من العمر نفسه يمكن أن يمنح المسن حافزًا للخروج من الحالة التي اعتاد عليها، بدل بقائه لفترات طويلة داخل المنزل دون نشاط. وأدخل الفرع كذلك برامج توعوية دينية بالتعاون مع الجهات المختصة والمشايخ، لتقديم الإرشاد الذي يحتاج إليه بعض كبار السن في هذا الجانب.

«الزوارة» تعيد الجيران

ومن البرامج التي نفذها فرع الجمعية برنامج «الزوارة»، الذي يقوم على إعادة التواصل بين كبير السن وجيرانه بعد انتقاله من منطقته القديمة إلى موقع آخر. وأوضح العنقودي أن الجمعية كانت تنقل مجموعة من الجيران بالحافلة، مصطحبين معهم القهوة وما اعتادوا عليه في الزيارات، للقاء كبير السن في منزله الجديد، حتى يشعر بأن علاقته بمحيطه السابق لم تنقطع.

ويعمل الفرع كذلك على الزيارات المنزلية بمشاركة ممرضي صحة المجتمع، لتقييم الحالة الصحية والمادية لكبير السن، وتحديد ما يحتاج إليه داخل المنزل، وتوعية الأسرة بكيفية التعامل معه.

الأندية وجمعيات المرأة

ويرى العنقودي إمكانية استثمار الأندية الرياضية وجمعيات المرأة العُمانية كمواقع جاهزة لأنشطة كبار السن بدل البدء دائمًا بإنشاء مبانٍ جديدة. وأشار إلى أن فرع الجمعية سبق أن نظم أيامًا رياضية لكبار السن في نادي نزوى ونادي البشائر، كما توجد تجارب في جمعيات المرأة، من بينها «نادي القلوب العذبة» في جمعية المرأة العُمانية ببهلاء، إلى جانب أنشطة في نزوى وأدم.

وأوضح أن بعض كبيرات السن ينتظرن موعد التجمع الأسبوعي أو الشهري في هذه المواقع لما يمثله من فرصة للقاء والتواصل، معتبرًا أن تعميم التجربة على ولايات أخرى يمكن أن يوفر مساحات قريبة ومهيأة دون كلفة إنشاء كبيرة.

خطر ترك الرعاية للعامل المنزلي

وحذر العنقودي من ترك مسؤولية رعاية كبير السن بالكامل للعامل أو العاملة المنزلية دون متابعة من الأسرة، معتبرًا أن ذلك قد يفتح المجال أمام الإهمال أو سوء المعاملة في بعض الحالات. وروى حالة امرأة في السبعينيات كانت قليلة الحركة وتولت عاملة منزل رعايتها بالكامل، إلا أنها تعرضت للتعنيف ولم تستطع إخبار أبنائها بما يجري خوفًا من فقدان من يقدم لها الرعاية اليومية.

وأوضح أن الإساءة قد تكون بالضرب، أو بعدم تقديم الطعام أو الدواء في الوقت المطلوب، داعيًا الأبناء إلى متابعة والديهم والانتباه لأي علامات جسدية أو تغيرات يمكن أن تشير إلى وجود مشكلة، خصوصًا أن بعض كبار السن لا يستطيعون الإفصاح عما يتعرضون له.

وأشار كذلك إلى حالة أخرى اكتشف فيها زوار أن أحد كبار السن لم يتم تغيير مستلزماته الصحية لأكثر من أربعة أيام رغم وجود أبنائه بالقرب منه، معتبرًا أن رعاية الأب أو الأم مسؤولية الأسرة ولا ينبغي نقلها بالكامل إلى عامل المنزل.

حتى من لا يستطيع الكلام يحتاج الجلسة

ودعا العنقودي خلال حديثه في برنامج «منتدى الوصال»  إلى عدم عزل كبار السن الذين يواجهون صعوبات في النطق بسبب الجلطات أو غيرها، مؤكدًا أن عدم قدرة الشخص على الكلام بصورة طبيعية لا يعني عدم قدرته على الفهم أو التواصل.

وطالب أفراد الأسرة بالجلوس معهم والاستماع إليهم ومحاولة فهم الطريقة التي يعبرون بها عن احتياجاتهم، بدل الاكتفاء بالوجود الجسدي إلى جانبهم والانشغال بالهاتف.

ويرى أن دقائق من الحديث والاهتمام يمكن أن تحدث فرقًا في حياة كبير السن، خصوصًا لمن أصبح تواصله أكثر صعوبة نتيجة المرض.

السرير جزء من الرعاية

وتوقف العنقودي عند أهمية تجهيز المنزل بما يتناسب مع حالة كبير السن، خصوصًا من يعانون محدودية الحركة، موضحًا أن السوق والجمعيات توفر اليوم أسرّة طبية وكراسي ومعدات مساعدة. وأشار إلى أن جمعية إحسان توفر بعض هذه التجهيزات مجانًا عبر تبرعات أهل الخير، مستذكرًا حالة امرأة مسنة كانت تنام على سرير تقليدي غير مناسب لحركتها، وتم توفير سرير طبي لها في اليوم التالي للزيارة. ولفت إلى أن الأسر القادرة يمكنها شراء المعدات المناسبة، بينما تستطيع الحالات غير القادرة التواصل مع الجمعيات للحصول على ما يتوافر من دعم.

115 ريالًا لا تكفي بعض الحالات

وفي حديثه عن الاحتياجات المالية لكبار السن، دعا العنقودي الأسرة أولًا إلى متابعة احتياجات كبير السن اليومية، وإعطائه الوقت، ومراقبة مؤشرات صحته مثل السكر والضغط قبل تطورها إلى مضاعفات أكبر. كما طالب الجهات الحكومية بمزيد من التوعية والتعريف بالخدمات التي تقدمها وزارة الصحة ووزارة التنمية الاجتماعية ومنظومة الحماية الاجتماعية.

وتطرق إلى منفعة كبار السن البالغة ـ وفق ما ذكره ـ نحو 115 ريالًا، معتبرًا أنها قد لا تكون كافية للمقعدين سريريًا، خاصة مع احتياجاتهم المتكررة إلى التغذية والمستلزمات الصحية والأدوية والأسرة والكراسي والأجهزة الطبية. وقال إنه أجرى حسابًا تقديريًا بسيطًا وجد من خلاله أن كبير السن المقعد سريريًا قد يحتاج إلى ما بين 150 و170 ريالًا شهريًا لتغطية بعض التزاماته الصحية والمعيشية، مؤيدًا رفع المبالغ المخصصة لهذه الفئة تحديدًا.

ولفت إلى أن الجمعيات المعنية بكبار السن تعتمد بدرجة كبيرة على تبرعات المجتمع وبعض الشركات، ولا تتلقى ـ بحسب حديثه ـ تمويلًا حكوميًا مباشرًا مخصصًا لهذا الجانب، داعيًا شركات القطاع الخاص إلى حضور أكبر في دعم احتياجات كبار السن.

التغذية لا تقل أهمية

وفي جانب التغذية، أشار العنقودي إلى أن بعض كبار السن، خصوصًا طريحي الفراش، قد يحتاجون إلى مكملات غذائية أو أغذية تتناسب مع أوضاعهم الصحية، لا سيما إذا كانت لديهم صعوبة في البلع أو تناول الطعام المعتاد. ودعا الأسر إلى التعرف على الأغذية المناسبة لكبار السن من خلال النشرات والمنشورات الطبية، وعدم الاكتفاء بوضع الطعام أمامهم، معتبرًا أن التغذية المناسبة تمنحهم طاقة أفضل وتدخل ضمن المسؤوليات اليومية للأسرة في رعايتهم.

لمتابعة حلقة «منتدى الوصال» عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgW

--:--
--:--
استمع للراديو