الوصال ــ أشار المهندس سليمان بن حمد السنيدي مدير عام بلدية محافظة الداخلية، في تغطية خاصة عبر إذاعة الوصال، أن الفرق البلدية تواصل منذ بدء تأثيرات منخفض «المسرات» تنفيذ أعمالها الميدانية في مختلف ولايات المحافظة، من خلال فتح الطرق، وشفط تجمعات المياه، وإزالة المخلفات التي خلّفتها الأودية، بما يسهم في تسهيل الحركة والحفاظ على انسيابية الخدمات في المواقع المتأثرة. 
جاءت هذه الإفادات خلال استضافة المهندس سليمان بن حمد السنيدي في برنامج «ساعة الظهيرة» عبر إذاعة الوصال، ضمن تغطية خاصة لمتابعة تأثيرات منخفض «المسرات» والجهود البلدية المبذولة للتعامل مع الحالة الجوية في محافظة الداخلية. 
وبيّن أن الأمطار شملت جميع ولايات محافظة الداخلية منذ يوم السبت، ولا تزال مستمرة، مشيرًا إلى أن ولاية سمائل كانت من أكثر الولايات التي شهدت جريانًا للأودية في بداية الحالة، فيما سُجلت خلال اليومين الماضيين جريانا للأودية في الحمراء والجبل الأخضر وبهلا ونزوى، لافتًا إلى أن هذا اليوم شهد زيادة في سيلان الأودية مقارنة بالأيام الماضية. 
وأضاف أن البلدية تعتمد في أعمالها الميدانية على ترتيب الأولويات، حيث يُمنح فتح الطرق الرئيسية الأولوية القصوى، خاصة تلك التي تتأثر بجريان الأودية أو ترتبط بوصول الخدمات، إلى جانب التعامل مع الطرق الداخلية داخل الولايات، موضحًا أن الفرق تتدخل أيضًا لشفط المياه في المواقع ذات الأهمية والحركة المرورية، فيما تؤجل بعض الأعمال في الطرق الأقل استخدامًا إلى ما بعد الانتهاء من المواقع الأكثر إلحاحًا. 
وأشار السنيدي إلى أن البلدية كثفت متابعتها الميدانية في عدد من الولايات، من بينها نزوى ومنح وبدبد، لافتًا إلى أن بهلا سجلت أعلى نسبة من كميات المياه، إلا أن الجزء الأكبر منها كان في مناطق مفتوحة لا تشهد كثافة سكانية، فيما شهدت ولاية بدبد أيضًا كميات كبيرة من المياه وتجمعات متعددة، الأمر الذي استدعى تعزيز الجهود الميدانية فيها. 
وتناول دور العمل عن بُعد في دعم الجهود الميدانية، موضحًا أن تقليل الحركة بين الولايات والإبقاء على الموظفين الإداريين والطلبة في منازلهم أسهم في تخفيف التنقلات على الطرق، وأتاح للعاملين الميدانيين أداء مهامهم بقدر أكبر من السلاسة، إلى جانب استمرار كثير من الخدمات إلكترونيًّا دون الحاجة إلى الانتقال بين المواقع. كما ثمّن تعاون المواطنين مع الفرق العاملة في الميدان، سواء عبر الالتزام بالإرشادات أو مراعاة طبيعة المعدات والأنابيب المستخدمة في أعمال شفط المياه. 
وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التنسيق في التخطيط العمراني ومشروعات البنية الأساسية، بما يراعي مسارات الأودية والشعاب وتجمعات المياه داخل المخططات السكنية، مشيرًا إلى أن كثيرًا من التحديات الحالية ترتبط بوجود تجمعات مائية وسط الأحياء بسبب عدم مراعاة الانحدارات الطبيعية ومسارات تصريف المياه عند إعداد بعض المخططات. وأضاف أن معالجة هذه الإشكالات مستقبلًا تستدعي شراكة أوسع بين الجهات المختصة والمجتمع المحلي والمجالس البلدية، بما يحد من الأضرار ويقلل الكلفة التشغيلية عند هطول الأمطار. 
ولفت إلى أن ولاية بدبد ما زالت من أكثر الولايات التي تشهد تجمعات مائية، وأن الفرق تعمل على معالجتها خلال يومين، فيما جرى إزالة المعوقات في سوق نزوى بشكل تام، مع مواصلة الجهود لتنظيف المنطقة ومعالجتها نظرًا لأهميتها الحيوية بوصفها من أبرز المواقع التي يقصدها زوار محافظة الداخلية. وأشار كذلك إلى تطلع البلدية مستقبلًا إلى تنفيذ معالجات ومشروعات تطويرية في هذه الساحة للحد من تكرار أعمال التنظيف المستمر.

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgWAu3aWNVw28y3F

--:--
--:--
استمع للراديو