الرائد عيسى النبهاني لـ«الوصال»: انتشار مروري مكثف مع العودة للمدارس.. رقابة على الحافلات ومنع الوقوف المزدوج وتفقد المقاعد بعد كل رحلة
ساعة الظهيرة
الوصال ـ أوضح الرائد عيسى بن سالم النبهاني، مساعد مدير إدارة السلامة المرورية بالإدارة العامة للمرور بشرطة عُمان السلطانية، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة» أن الإدارة العامة للمرور وضعت خطة مرورية متكاملة استعدادًا لبدء العام الدراسي، ترتكز على دراسة حركة السير في محيط المدارس والطرق المؤدية إليها، ورصد المواقع التي تشهد كثافة مرورية خلال فترات دخول الطلبة وخروجهم.
وبيّن أن الخطة تتضمن تكثيف وجود الدوريات ورجال المرور قبل بدء الدوام الرسمي وعند انتهائه، وتنظيم حركة المركبات عند التقاطعات ومداخل المدارس ومخارجها، إلى جانب التعامل مع أي ازدحام أو حادث أو مركبة قد تعيق انسيابية حركة الحافلات المدرسية.
وأشار النبهاني إلى أن الاستعدادات جرت بالتنسيق مع قيادات شرطة المحافظات ووزارة التعليم وإدارات المدارس والجهات المختصة، بهدف تحديد الاحتياجات المرورية لكل موقع، إلى جانب متابعة مدى التزام الحافلات المدرسية بالاشتراطات الفنية ومتطلبات السلامة المنصوص عليها في قانون المرور ولائحته التنفيذية. ولفت إلى أن الخطة لا تقتصر على الجانب الميداني، وإنما تشمل برامج ورسائل توعوية موجهة إلى سائقي الحافلات المدرسية وأولياء الأمور والطلبة، لرفع الوعي بقواعد المرور والسلوكيات الواجب اتباعها أثناء الانتقال من وإلى المدارس.
فحص الحافلات قبل كل رحلة
وتطرق النبهاني إلى اشتراطات سلامة الحافلات المدرسية، موضحًا أن الأمر يبدأ بالتأكد من صلاحية الحافلة وسلامة الإطارات والفرامل والإنارة وأبواب الصعود والنزول، إضافة إلى توافر أدوات السلامة اللازمة داخلها. وأضاف أن من الجوانب التي يجري التركيز عليها الالتزام بالطاقة الاستيعابية المحددة لكل حافلة، وعدم نقل أعداد من الطلبة تتجاوز المقاعد المتاحة، بالتنسيق مع إدارات المدارس.
ونوه إلى أهمية إجراء السائق فحصًا ظاهريًا للحافلة قبل بدء الرحلة، والتأكد من جاهزيتها، إلى جانب الالتزام بالسرعات الآمنة وقواعد المرور وعدم استخدام الهاتف النقال أو الانشغال عن الطريق أثناء نقل الطلبة. وأكد أن مسؤولية السائق لا تنتهي بوصول الحافلة إلى وجهتها، إذ يتعين عليه بعد انتهاء الرحلة تفقد جميع المقاعد والتأكد من خلو الحافلة تمامًا من الطلبة قبل إغلاقها ومغادرة الموقع.
الوقوف العشوائي تحت الرقابة
وحول الوقوف العشوائي أمام المدارس، ذكر النبهاني أن الوجود الشرطي بالقرب من المداخل والمخارج يهدف إلى تنظيم حركة المركبات والتعامل مع السلوكيات التي قد تتسبب في الاختناقات أو تعرقل وصول الحافلات. وأضاف أن إدارات المدارس جرى توجيهها كذلك إلى تكثيف رسائل التوعية لأولياء الأمور بشأن اختيار المواقع المناسبة لإنزال أبنائهم واستقبالهم، وعدم التوقف بصورة تعيق الحركة أمام بوابات المدارس.
وشدد على ضرورة إيقاف الحافلة في موقع آمن بمحاذاة الرصيف قدر الإمكان، وعدم فتح الأبواب إلا بعد توقفها بشكل كامل، مع توجيه الطلبة إلى الصعود والنزول بهدوء ومن دون تدافع. ونبه إلى خطورة عبور الطلبة من أمام الحافلة أو خلفها قبل التأكد من خلو الطريق، داعيًا سائقي الحافلات والمركبات إلى الانتباه للنقاط العمياء المحيطة بالمركبة والتأكد من ابتعاد الطلبة عنها قبل التحرك.
منع الوقوف المزدوج أمام المدارس
وفيما يتعلق بالازدحامات المتوقعة مع بداية العام الدراسي، أفاد النبهاني بأن الدوريات المرورية ستركز وجودها في المواقع الأعلى كثافة، لا سيما الطرق الرئيسية المؤدية إلى المدارس والتقاطعات والدوارات القريبة منها ومواقع عبور الطلبة، إلى جانب المدارس الواقعة داخل التجمعات السكنية أو التي تضم أعدادًا كبيرة من الطلبة.
وأوضح أن الدوريات ستعمل على تنظيم دخول الحافلات ومركبات أولياء الأمور وخروجها، ومنع الوقوف المزدوج أو العشوائي، والمحافظة على انسيابية الحركة أمام المدارس ومداخلها.
ودعا أولياء الأمور إلى الحضور قبل بدء الدوام الرسمي بوقت مناسب، واستخدام المواقع المخصصة لإنزال الطلبة واستقبالهم، والابتعاد عن التوقف في وسط الطريق. وحذر من بعض السلوكيات التي تسهم في زيادة الازدحام ورفع مستوى الخطورة، ومنها الدوران المفاجئ أمام المدارس أو الرجوع إلى الخلف بصورة غير آمنة، مؤكدًا أن الوجود المروري سيشمل مختلف محافظات سلطنة عُمان خلال فترة العودة المدرسية.
سلامة الطلبة مسؤولية مشتركة
وأكد النبهاني أن سلامة الطلبة أثناء ذهابهم إلى المدارس وعودتهم منها مسؤولية مشتركة تجمع الجهات المختصة والمدرسة والأسرة وأولياء الأمور وسائقي الحافلات ومختلف مستخدمي الطريق. وبيّن أن الالتزام بالسرعات المحددة والانتباه أثناء القيادة وحسن تنظيم صعود الطلبة ونزولهم من الحافلات يمكن أن يجعل الطريق إلى المدرسة أكثر أمانًا.
وأضاف أن التوعية والرقابة المرورية تعملان معًا على بناء سلوك صحيح لدى الطلبة وأولياء الأمور وسائقي الحافلات، إلى جانب ضمان الالتزام بالأنظمة والاشتراطات المرورية التي تحمي الطلبة من المخاطر. اختتم النبهاني بالتأكيد على أن الطريق الآمن إلى المدرسة يبدأ من التزام السائق وولي الأمر وسائق الحافلة، ويكتمل بوعي الطالب واتباعه التعليمات المرورية، داعيًا الجميع إلى التعاون خلال الأيام الأولى من العام الدراسي لتسهيل الحركة والمحافظة على سلامة الطلبة.
لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:
تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.
للانضمام:



