بخيت العوائد لـ«الوصال»: 13 معدة ومناوبات ليلية تؤمّن الطريق إلى ظفار.. ولا حوادث بسبب الطرق منذ 3 أعوام
ساعة الظهيرة
الوصال ـ أفاد بخيت بن سالم العوائد، مدير إدارة الطرق بمحافظة الوسطى، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة» عبر إذاعة الوصال بأن فرق الطرق تعمل على مدار الساعة لضمان جاهزية الشبكات المؤدية إلى محافظة ظفار، والتعامل الفوري مع الرمال المتحركة التي تنشط خلال فصل الصيف وتُعد من أبرز التحديات التي تواجه مستخدمي الطرق في المحافظة. وأوضح أن دائرة الطرق بمحافظة الوسطى تتولى اقتراح أعمال صيانة وتأهيل شبكات الطرق الوطنية والشريانية والثانوية، بما يدعم حركة الأفراد وسلاسل الإمداد، ويربط المحافظة بالمحافظات المجاورة والمناطق الاقتصادية.
وأضاف أن الأعمال المنفذة تستهدف رفع مستوى السلامة والجودة على الطرق، وتسهيل تنقل المسافرين المتجهين إلى محافظة ظفار، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية عُمان 2040».
رمال متحركة
وعدّ العوائد الرمال المتحركة من أكثر التحديات التي تشغل مستخدمي الطرق أثناء عبور محافظة الوسطى، إذ تزداد حركتها وتراكمها في بعض المواقع خلال موسم الرياح الصيفية. وبيّن أن الدائرة وفرت 13 معدة موزعة على المناطق التي تشهد نشاطًا للرمال، لإزالتها بصورة فورية وعلى مدار الساعة ومنع تراكمها على مسارات الطريق.
وأشار إلى أن سرعة التدخل تسهم في إبقاء الطرق مفتوحة أمام الحركة، وتقلل من المخاطر التي قد تنتج عن مفاجأة السائقين بوجود تجمعات رملية. ولفت إلى أن الأعمال لا تقتصر على إزالة الرمال بعد تجمعها، وإنما تشمل المراقبة المستمرة للمواقع الأكثر عرضة لها والتدخل قبل تفاقمها.
مواقع النشاط
وحدد العوائد أبرز المواقع التي تشهد نشاطًا متكررًا للرمال المتحركة، وفي مقدمتها طريق السلطان سعيد بن تيمور في المنطقة الممتدة من الزمايم إلى قتبيت. وذكر أن الفرق تتابع كذلك طريق الزمايم ـ محوت، وطريق الأشخرة ـ محوت، وطريق محوت ـ الدقم، إلى جانب عدد من المواقع الأخرى ضمن شبكة طرق محافظة الوسطى. وأضاف أن طبيعة المحافظة واتساع المناطق الصحراوية المحيطة بالطرق يجعلان بعض المسارات أكثر تأثرًا بحركة الرمال خلال فترات نشاط الرياح.
مناوبات متواصلة
وكشف العوائد عن وجود فرق ميدانية تعمل بنظام المناوبات الليلية والنهارية لمراقبة شبكات الطرق طوال الموسم. وأوضح أن مشرفي الطرق يتابعون حالة المسارات والمواقع الحساسة، ويرصدون أي تجمعات للرمال أو أضرار قد تستدعي التدخل والصيانة.
وأشاد بالتنسيق المستمر مع قيادة شرطة محافظة الوسطى بشرطة عُمان السلطانية، التي تتواصل مع إدارة الطرق عند رصد أي ملاحظات أو مخاطر على الشبكة. وأشار إلى أن تبادل المعلومات بين الفرق الميدانية والجهات الأمنية يسرّع وصول المعدات إلى المواقع المتأثرة، ويدعم سلامة مستخدمي الطرق.
صيانة وقائية
واستعرض العوائد أعمال الصيانة الوقائية التي نُفذت قبل بداية الموسم، وشملت تنظيف العبارات الصندوقية والأنبوبية في مختلف شبكات المحافظة. وأضاف أن الفرق أنجزت صيانة القطوعات والتلفيات الأسفلتية، والحواجز الواقية، واللوحات التوجيهية والإرشادية، إلى جانب صبغ محددات الطرق وخطوط المسارات.
وشملت الأعمال كذلك تهيئة مداخل المدن والمواقع القريبة من المحطات الخدمية، بما يسهل حركة المركبات ويرفع وضوح المسارات أمام السائقين. وأوضح أن طاقمًا فنيًّا متخصصًا يظل على أهبة الاستعداد طوال الموسم لتنفيذ الصيانة العاجلة ومعالجة أي أضرار قد تظهر أثناء الاستخدام المكثف للطرق.
13 معدة
وبيّن العوائد أن المعدات الثلاث عشرة المخصصة لإزالة الرمال موزعة وفق خريطة المواقع الأكثر تأثرًا، لضمان سرعة التحرك عند ورود البلاغات أو رصد تراكمات جديدة. وأضاف أن الجاهزية تشمل توفير المشغلين والفرق الفنية واحتياجات الصيانة للمعدات، حتى تواصل عملها دون انقطاع خلال الموسم.
وأكد أن إزالة الرمال بصورة مستمرة تمثل عنصرًا أساسيًّا في الحفاظ على انسيابية الحركة، خصوصًا مع تزايد أعداد المركبات المتجهة برًّا إلى محافظة ظفار.
صفر حوادث
وكشف العوائد عن عدم تسجيل حوادث مرورية كان سببها وضع الطريق في محافظة الوسطى خلال الفترة من عام 2023 إلى عام 2025، وفق تقارير رسمية صادرة عن شرطة عُمان السلطانية. وعزا هذا المؤشر إلى استمرار أعمال إزالة الرمال وصيانة الطبقات الأسفلتية، وتحسين محددات الطرق، وتكثيف المراقبة الميدانية خلال موسم الخريف.
وبيّن أن تسجيل «صفر حوادث بسبب الطريق» لا يعني عدم وقوع حوادث مرورية في المحافظة، وإنما يؤكد أن أسباب الحوادث المسجلة لم ترتبط بعيوب أو أضرار في شبكات الطرق. وأضاف أن الفرق تحرص على معالجة الملاحظات أولًا بأول، لتجنب تحولها إلى مصادر خطورة على السائقين.
82 ألف ريال
وأفاد العوائد بأن تكلفة تجهيز الطرق بمحافظة الوسطى للموسم الجاري بلغت 82 ألفًا و400 ريال عُماني. وأوضح أن المبلغ شمل أعمال الصيانة الوقائية، وتجهيز المعدات، وإزالة الرمال، وتهيئة اللوحات والمحددات والعناصر المرتبطة بسلامة الطريق.
وأشار إلى أن هذه التجهيزات تأتي ضمن خطة سنوية تواكب حركة المسافرين خلال موسم خريف ظفار، وتضمن استمرارية الخدمة على الطرق الرئيسة.
السرعة والتجاوز
وذكر العوائد أن السرعة الزائدة والتجاوز الخاطئ يأتيان في مقدمة الأسباب المرتبطة بالحوادث المرورية التي تصل معلوماتها إلى إدارة الطرق. وأكد أن هذه الحوادث لا تنتج عن حالة الطريق نفسه، استنادًا إلى التقارير الرسمية المعتمدة لدى شرطة عُمان السلطانية.
ودعا السائقين إلى تجنب الاستعجال والتجاوز في المواقع غير الآمنة، ومراعاة تغير الظروف الجوية وحركة الرمال أثناء عبور المناطق الصحراوية.
إرشادات السلامة
وأوصى العوائد مرتادي طرق محافظة الوسطى بالالتزام باللوحات الإرشادية والتوجيهية، وتخفيف السرعة عند الاقتراب من المواقع المعرضة لتجمع الرمال. ودعا إلى أخذ الحيطة والحذر أثناء القيادة، وعدم تغيير المسار بصورة مفاجئة عند مشاهدة الرمال على الطريق، مع ترك مسافة أمان كافية بين المركبات.
وأشار إلى أهمية التأكد من سلامة المركبة والإطارات قبل بدء الرحلة، وأخذ قسط كافٍ من الراحة في ظل المسافات الطويلة التي يقطعها المتجهون إلى محافظة ظفار. وختم بالتأكيد على استمرار الفرق في مراقبة الشبكات والتدخل عند الحاجة، متمنيًا للمسافرين رحلة آمنة ووصولًا سالمًا إلى وجهاتهم.
لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:
تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.
للانضمام:


