الوصال ـ قال سعادة الدكتور علي بن ناصر الحراصي ممثل ولاية نزوى بمجلس الشورى، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة» عبر إذاعة الوصال،  أن استخدام الدراجات النارية في الولاية عادة قديمة وهواية يمارسها كثير من أبناء نزوى من مختلف الأعمار، مشيرًا إلى أن سهولة التنقل بها وطبيعة الطرق الضيقة والمسارات الممتدة بين البساتين تجعلها وسيلة مفضلة لدى عدد من الأهالي، ومن بينهم طلبة المدارس.

وأوضح الحراصي أن الطرق القديمة في الولاية ليست مهيأة بالشكل الكافي لهذا النوع من التنقل، داعيًا إلى أن يراعي التخطيط المستقبلي لولاية نزوى هذه الخصوصية من خلال إنشاء مسارات مخصصة للدراجات توفر قدرًا أكبر من الأمان وتحد من مخاطر احتكاكها بالمركبات على الطرق. ويرى أن طبيعة نزوى العمرانية واستخدام الدراجات على نطاق واسع يستدعيان أخذ هذا النمط من التنقل في الاعتبار عند تخطيط الطرق الجديدة، بحيث تتوافر مسارات أكثر ملاءمة لمستخدمي الدراجات وتقل معها احتمالات التعرض للمخاطر المرورية.

الطلبة والدراجات

وفيما يتعلق باستخدام طلبة المدارس للدراجات في تنقلاتهم اليومية، أشار الحراصي إلى أن الحافلات المدرسية متوافرة، إلا أن بعض الطلبة يفضلون استخدام الدراجة النارية رغبة في الوصول بصورة أسرع أو تفادي التأخر، إلى جانب ما تمثله الدراجة بالنسبة إليهم من هواية ووسيلة تمنحهم قدرًا أكبر من الحركة والحرية.

وأضاف أن التعامل مع هذا الواقع لا ينبغي أن يقتصر على جانب واحد، إذ يحتاج قائدو الدراجات إلى الالتزام بقواعد السلامة، وفي المقابل يتعين على سائقي المركبات الانتباه إلى وجودهم على الطريق ومنحهم حقهم في المرور. وطالب مستخدمي الدراجات بارتداء الخوذة والتقيد بقواعد السير وعدم التهور أثناء القيادة، محذرًا في الوقت نفسه من استخدام الهاتف النقال خلال التنقل بالدراجة لما يشكله ذلك من خطورة على الطلبة وغيرهم من مستخدمي الطريق.

وعي مدرسي

ويمتد الدور، وفق الحراصي، إلى المؤسسات التعليمية، التي يمكنها الإسهام في رفع وعي الطلبة، خصوصًا المبتدئين في استخدام الدراجات، وتعريفهم بأهمية ارتداء الخوذة والانتباه إلى مفاجآت الطريق والابتعاد عن السلوكيات التي تعرضهم أو الآخرين للخطر. ورأى أن المدارس تقوم بدور في هذا الجانب، إلا أن الحاجة ما تزال قائمة إلى مزيد من التوعية بما يرفع مستوى السلامة لدى الطلبة الذين يعتمدون على الدراجات في الذهاب إلى المدرسة والعودة منها.

وفي شأن تنظيم استخدام هذه الدراجات، أوضح الحراصي أنها تخضع بالفعل للرقابة من شرطة عُمان السلطانية، وأن قائد الدراجة ملزم بالحصول على الرخصة المطلوبة، إلى جانب تسجيل الدراجة وترخيصها وفق الأنظمة المعمول بها. وأكد أن الرقابة المرورية قائمة، معتبرًا أن الأولوية في المرحلة المقبلة ينبغي أن تتجه إلى تطوير البنية الأساسية وتخصيص مسارات للدراجات ضمن التخطيط العمراني وإنشاء الطرق الجديدة، بما يتناسب مع طبيعة ولاية نزوى وانتشار استخدام هذه الوسيلة فيها.

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgW

--:--
--:--
استمع للراديو