الوصال ــ قال حمد بن عيسى الحرفي، معلم بمدرسة المحمدية للبنين بولاية بخاء، إن تخصيص يوم للاحتفاء بالمعلم في سلطنة عُمان يجسد تقدير المجتمع للدور الحيوي الذي يضطلع به المعلم في بناء الإنسان وصناعة الأجيال، مؤكدًا أن هذه المناسبة تعزز من مكانة المعلم الاجتماعية وتكرّس الاعتراف برسالته التربوية السامية.

وأوضح ضمن حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة» أن يوم المعلم الذي يصادف «24 فبراير» من كل عام، ويُحتفل به هذا العام بإجازة رسمية يوم «الخميس 26 فبراير 2026» لكافة الهيئات التعليمية في المدارس الحكومية والخاصة، يمثل فرحة مضاعفة للمعلمين، مشيرًا إلى أن الاحتفاء بالمناسبة في يوم، ومنح الإجازة في يوم آخر، يضفي أجواءً إيجابية ويعكس اهتمام وزارة التعليم بالكوادر التربوية.

مكانة راسخة

وتناول الحرفي أهمية مهنة التعليم، مبينًا أنها ليست وظيفة تقليدية، بل رسالة سامية أسهمت في تخريج الأطباء والمهندسين وسائر المهن، مضيفًا أن «المعلم شريك أساسي في بناء المجتمع» وأن الاحتفاء به يرسّخ الوعي المجتمعي بأهمية دوره.

وأشار إلى أن مكانة المعلم ظلت راسخة عبر الزمن، مستشهدًا بالمقولة الشهيرة «كاد المعلم أن يكون رسولًا»، موضحًا أن المهنة تتطلب صبرًا وعطاءً مستمرًا، لما تحمله من مسؤوليات تربوية وتعليمية متداخلة.

علاقة تربوية

وبيّن أن التعامل مع الطلبة ينبغي أن يقوم على الرحابة والتحفيز، والعمل على غرس حب التعلم في نفوسهم، معتبرًا أن البيئة الصفية الإيجابية تسهم في تعزيز دافعية الطلبة وتوجيههم نحو التميز.

وأضاف أن المعلم يسعى دائمًا إلى تقديم أفضل ما لديه، ورؤية أثر جهوده في سلوك الطلبة وتحصيلهم العلمي، مؤكدًا أن «الطلبة هم ثمرة هذه الرسالة وأمل المستقبل».

رسالة للطلبة

واختتم حديثه بتوجيه رسالة لزملائه المعلمين، داعيًا إلى مواصلة العطاء وبذل الجهد في خدمة رسالة التعليم، كما أوصى الطلبة بالاجتهاد والمثابرة واحترام معلميهم، مؤكدًا على أن «بالعلم تُبنى الأوطان ويُصنع المستقبل»، وأن التميز في الأخلاق والسلوك لا يقل أهمية عن التفوق الأكاديمي.

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgWAu3aWNVw28y3F

--:--
--:--
استمع للراديو