الوصال ـ أوضحت المهندسة أمجاد بنت عبدالله بن سيف الأخزمي، مهندسة مدنية بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، أن مشروع ازدواجية وصلة بركاء ووصلة السويق والجسر العلوي يأتي ضمن استكمال مشروع طريق السلطان تيمور بن فيصل «الطريق الساحلي»، ويستهدف تحسين انسيابية الحركة المرورية بين الطريق الساحلي وطريق السلطان قابوس، إلى جانب الحد من الاختناقات المرورية وخدمة الحركة الاقتصادية والمناطق التجارية والموانئ.

وقالت خلال حديثها في برنامج «ساعة الظهيرة» عبر إذاعة الوصال: إن وصلة بركاء تمتد بطول نحو 3.2 كيلومتر، بدءًا من طريق السلطان تيمور بن فيصل وصولًا إلى جسر بركاء الواقع على طريق السلطان قابوس، فيما يبلغ طول وصلة السويق نحو 2.9 كيلومتر، وتمتد من الطريق الساحلي بالقرب من ميناء السويق إلى موقع الربط مع جسر السويق الجاري تنفيذه ضمن المشروع، بالقرب من المجمع التجاري، وصولًا إلى طريق الباطنة السريع المنفذ سابقًا.

معالجة الاختناقات

وبيّنت الأخزمي أن تقرير صفة المنفعة العامة للمشروع يرتبط بما يحققه من خدمة للمصلحة العامة، خصوصًا من خلال معالجة الاختناقات المرورية وتحسين تدفق المركبات بين المحاور الرئيسة، مشيرة إلى أن المشروع يسهم في ربط أجزاء الطريق الساحلي بشبكة الطرق القائمة بصورة أكثر كفاءة. وأضافت أن الوزارة تعمل حاليًا على استكمال الأجزاء المتبقية من الطريق الساحلي، موضحة أن الامتداد الجاري استكماله يبدأ من بركاء ويصل إلى شناص، ضمن مشروع متكامل لرفع كفاءة الحركة على الساحل.

92 موقعًا متأثرًا

وحول الأملاك المتأثرة بأعمال المشروع، ذكرت أن لجنة الحصر والتثمين التابعة لوزارة الإسكان والتخطيط العمراني قامت بحصر المواقع التي تدخل ضمن نطاق التنفيذ، موضحة أن عدد المواقع المتأثرة في ولاية بركاء بلغ 79 موقعًا، فيما بلغ عددها في ولاية السويق نحو 13 موقعًا. وأشارت إلى أن المواطنين المعنيين سيتم إخطارهم من خلال الولاة، وبالتنسيق بين لجنة الحصر والتثمين ووزارة الإسكان والتخطيط العمراني ووزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، على أن تقوم اللجنة بزيارة المواقع وتحديد الأجزاء المتأثرة، ثم استكمال إجراءات الإخلاء والتعويض بحسب طبيعة الملكية، سواء كانت أراضي أو مباني.

تطوير الواجهات البحرية

ولفتت إلى أن أعمال استكمال الطريق الساحلي تترافق مع توجهات تطويرية أخرى بالتعاون مع جهات متعددة، من بينها البلديات والمحافظات، مشيرة إلى وجود مشاريع للواجهات البحرية في عدد من الولايات. وأوضحت أن الواجهة البحرية في ولاية بركاء شارفت على الانتهاء، إلى جانب أعمال قائمة في ولاية المصنعة، فيما توجد خطط لأعمال تطويرية أخرى على امتداد الطريق الساحلي. وأكدت أن الوزارة على تواصل مع عدد من الجهات بشأن المناطق التطويرية والواجهات البحرية، بما يحقق تكاملًا بين مشروعات الطرق والمرافق والخدمات الواقعة على طول الساحل.

الإنجاز في 2028

وبشأن المدة الزمنية المتوقعة، أفادت الأخزمي بأن المشروع من المتوقع أن يشارف على الانتهاء خلال عام 2028. وقالت إن وصلة بركاء ووصلة السويق تعدان من المشروعات الحيوية التي ستدعم حركة النقل وتخدم النشاط الاقتصادي، من خلال تسهيل الوصول إلى الموانئ والمناطق التجارية.

وأضافت أن تحويل الوصلتين من مسار بحارة واحدة إلى طريق مزدوج من شأنه رفع الطاقة الاستيعابية للطريق، وتحسين انسيابية الحركة المرورية، والمساعدة في الحد من الاختناقات مستقبلًا، إلى جانب تكامل المشروع مع طريق السلطان تيمور بن فيصل والمحاور الرئيسة الأخرى في محافظتي شمال وجنوب الباطنة.

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgW

--:--
--:--
استمع للراديو