م. خالد السالمي لـ«الوصال»: «هاكاثون سمائل» و«الهبطة الاستثمارية» يصنعان مسارًا جديدًا لدعم المحتوى المحلي وتحفيز ريادة الأعمال بمحافظة الداخلية
ساعة الظهيرة
الوصال ــ تحدّث المهندس خالد السالمي مدير دائرة التخطيط والاستثمار بمحافظة الداخلية عبر برنامج «ساعة الظهيرة» عن أهمية «ملتقى سمائل الاقتصادي» في نسخته الثالثة، ودوره في تعزيز «المحتوى المحلي» وتحويله إلى فرص استثمارية تدعم التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل، موضحًا أن هذه النسخة جاءت تحت عنوان «دور المحتوى المحلي في تعزيز التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل».
فعاليات نوعية
وأشار السالمي إلى أن الملتقى تضمّن مجموعة من الفعاليات المميزة، من أبرزها «هاكاثون سمائل البيئي» الذي تنافس فيه أكثر من «260 مشاركًا» من ولايات محافظة الداخلية، وتناول محورين رئيسين هما «التحديات البيئية» و«التجديد الحضري».
وبيّن أن المشاركين خرجوا بمجموعة من الأفكار والمشاريع والمخرجات التي خضعت للتحليل، ثم تم اختيار «ستة فرق» للدخول في ورش تدريبية متخصصة لصقل هذه الأفكار وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتطوير.
الهبطة الاستثمارية
وأوضح السالمي أن من أبرز الفعاليات أيضًا «الهبطة الاستثمارية»، التي جاءت بمفهوم جديد مستوحى من فكرة الهبطة التقليدية ولكن بصيغة استثمارية حديثة، حيث تنافست فيها نحو «120 شركة ناشئة»، خضعت للتحليل والتقييم، ثم أدخلت في ورش تدريبية لتطوير منتجاتها.
وأضاف أنه تم في هذه النسخة استضافة «20 صندوقًا استثماريًا» من خارج سلطنة عُمان، إلى جانب عدد من «المستثمرين الملائكيين»، حيث استعرضت الشركات الناشئة مشاريعها أمام هذه الجهات الاستثمارية.
وأشار إلى أن الملتقى بدأ يحقق بوادر نجاح ملموسة، إذ حصلت إحدى الشركات المشاركة على «عرض استثماري» من أحد الصناديق الاستثمارية، وهو من أهم الأهداف التي سعى الملتقى لتحقيقها.
جلسات حوارية
وتناول السالمي المخرجات المرتبطة بـ«الجلسات الحوارية» التي وصفها بأنها كانت ثرية وأسهمت في إثراء وعي الحضور، خاصة المستثمرين، حول مفهوم «المحتوى المحلي» ودوره في التنمية الاقتصادية، وكيف يمكن أن يتحول إلى «محرك اقتصادي رئيسي» في المرحلة القادمة.
وأشار إلى مشاركة عدد من الجهات الحكومية في هذه الجلسات، من بينها «جهاز الاستثمار»، و«هيئة المشاريع والمحتوى المحلي»، و«شركة تنمية قوة العمل»، حيث أسهمت جميعها في توضيح المفهوم وتعميق النقاش حوله.
كما لفت إلى أن الملتقى استهدف نشر الوعي بالمحتوى المحلي لدى «طلبة المدارس» بلغة مبسطة، في إطار غرس هذه الثقافة لدى الجيل القادم ليكون شريكًا في البناء والتنمية مستقبلًا.
مشاريع قابلة للتنفيذ
وأكد السالمي أن مبادرات الابتكار المصاحبة للملتقى، مثل «الهاكاثون» و«الهبطة الاستثمارية»، تمثل في حد ذاتها مشاريع ابتكارية، وأن المرحلة القادمة ستشهد تحويل الشركات الناشئة المتفوقة إلى «حاضنات أعمال» لتمكينها من دخول السوق.
وأضاف أن هناك عملًا جارٍ على إعداد إطار تنظيمي لمبادرة «تشبيك»، تهدف إلى ربط الشركات الصغيرة والمتوسطة بالمستثمرين الكبار في المحافظة، وربطها كذلك بالجهات الحكومية، بما يخلق «روابط اقتصادية» تسهم في تحقيق الاستدامة لهذه المؤسسات.
دعوة ومشاركة
وفي ختام حديثه، وجّه السالمي دعوة للجمهور لزيارة فعاليات الملتقى التي ما تزال مستمرة، مشيرًا إلى أن اليوم الختامي سيشهد جلسات حوارية وورش عمل إضافية، إضافة إلى المعرض المصاحب الذي يتيح الاطلاع على الفرص المتاحة.
كما قدّم شكره للفريق القائم على تنظيم الملتقى، مثمنًا دعم سعادة الشيخ المحافظ لمثل هذه الفعاليات الاقتصادية التي من المتوقع أن تسهم في تحقيق «الاستدامة الاقتصادية» بمحافظة الداخلية خلال المرحلة المقبلة.
لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:
تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.
للانضمام:


