محمد الرواحي لـ«الوصال»: بعثات هندسية جديدة لطلبة المسار المهني والتقني.. والانسحاب من المقعد السابق يعني فقدانه ولا يضمن بديلًا آخر
ساعة الظهيرة
الوصال ـ أوضح محمد بن سعود الرواحي، مساعد دائرة أنظمة القبول بمركز القبول الموحد بوزارة التعليم، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة» عبر إذاعة الوصال، أن الفرز الثاني للعام الأكاديمي الحالي يتضمن استحداث بعثات دراسية داخلية في تخصصات الهندسة مخصصة لطلبة المسار المهني والتقني، إلى جانب المقاعد الشاغرة في عدد من مؤسسات التعليم العالي والبعثات والمنح الداخلية والخارجية.
وقال: إن التسجيل للفرز الثاني بدأ اليوم الأحد 18 أكتوبر ويستمر حتى السبت 24 أكتوبر، بما يتيح للطلبة التنافس على المقاعد التي لم تُشغل في المرحلة الأولى، فضلًا عن البرامج الجديدة المطروحة خلال هذه المرحلة. وأشار إلى أن عدد المقاعد المخصصة للبعثات الهندسية المستحدثة للمسار المهني والتقني لم يحدد بصورة نهائية حتى الآن، على أن تتضح التفاصيل عند إعلان نتائج الفرز الثاني، موضحًا أن هذه البعثات داخلية وتطرح في الكليات المهنية.
مقاعد لم تُشغل في الفرز الأول
وبيّن الرواحي أن الفرز الثاني يستهدف الاستفادة من المقاعد الدراسية التي بقيت شاغرة بعد الفرز الأول لأسباب متعددة، من بينها عدم وجود متقدمين مستوفين لشروط القبول في بعض البرامج، أو عدم استكمال بعض الطلبة إجراءات التسجيل في المقاعد التي عرضت عليهم. وأضاف أن الفرز يشمل الطلبة العُمانيين الحاصلين على دبلوم التعليم العام ممن لم يسبق لهم التسجيل، والطلبة الذين لم يحصلوا على مقاعد دراسية في الفرز الأول، إلى جانب من حصلوا على عروض دراسية في الفرز الأول أو عبر خدمة إعادة ترتيب الاختيار ولم يستكملوا إجراءات التسجيل وفق الضوابط المعلنة.
ولفت إلى أن المقاعد المتاحة تتوزع على عدد من البرامج في جامعة السلطان قابوس وكليات العلوم الصحية وجامعة التقنية والعلوم التطبيقية، إضافة إلى البعثات والمنح الداخلية والخارجية والكليات المهنية.
المسجل في المؤسسة أمام خيار الانسحاب
وحول الطلبة الذين سبق أن حصلوا على عروض دراسية، أوضح الرواحي أن الطالب الذي حصل على عرض ولم يستكمل إجراءات التسجيل في المؤسسة يمكنه التقدم للفرز الثاني. أما الطالب الذي استكمل تسجيله في المؤسسة التعليمية، فلا يحق له الدخول في الفرز الثاني إلا بعد الانسحاب من المقعد الذي حصل عليه.
وحذر من التعامل مع قرار الانسحاب باعتباره إجراءً بسيطًا، موضحًا أن الانسحاب يعني فقدان المقعد، ولا يملك الطالب حق العودة إليه تلقائيًا إذا لم يحصل لاحقًا على خيار آخر. وأكد أن هذه الخطوة تحمل مخاطرة كبيرة، داعيًا الطلبة إلى التفكير جيدًا قبل التخلي عن مقاعدهم الحالية، وعدم اتخاذ القرار لمجرد ظهور برنامج جديد دون دراسة احتمالات القبول فيه.
سبعة أيام لإضافة البرامج
وأوضح الرواحي أن الفترة الممتدة من 18 إلى 24 أكتوبر تمثل المرحلة المتاحة للطالب لإضافة البرامج الدراسية التي يرغب في التنافس عليها. وبيّن أن الآلية في الفرز الثاني تختلف عن مرحلة تعديل الرغبات، إذ لا توجد عملية تعديل للرغبات بالصيغة المعتادة، وإنما تظهر للطالب قائمة جديدة يمكنه من خلالها إضافة البرامج والتخصصات المطروحة بحسب ميوله ورغباته وشروط القبول.
ودعا الطلبة إلى استثمار فترة التسجيل كاملة في مراجعة الخيارات وعدم تأجيل العملية إلى اللحظات الأخيرة، مع التأكد من استيفاء شروط كل برنامج قبل إضافته.
عدد قليل من الرغبات يقلل الخيارات
وتطرق الرواحي إلى أبرز الأخطاء التي يقع فيها بعض الطلبة خلال مراحل القبول، وفي مقدمتها إدراج عدد محدود من الرغبات، بما يقلل من فرص الطالب في المنافسة على المقاعد المتاحة. كما أشار إلى أن بعض الطلبة يركزون على مؤسسة تعليمية بعينها ويضعون تخصصات مختلفة فيها، من دون إعطاء التخصص نفسه أولوية كافية عند ترتيب الخيارات.
وأوضح أن قرب المؤسسة من مقر سكن الطالب قد يكون أحد الأسباب وراء هذا التوجه، إلا أن اختيار التخصص يجب أن يحظى باهتمام أكبر، لأن المسار الأكاديمي والمهني يرتبط بالتخصص الذي سيدرسه الطالب وليس باسم المؤسسة فقط. ولفت إلى أن هذه الملاحظة رصدت خلال الأعوام الماضية، وإن لم تكن من الظواهر واسعة الانتشار، مشيرًا إلى أهمية تنبيه الطلبة إليها عند بناء قوائم اختياراتهم.
اقرؤوا ملحق دليل الطالب
وأضاف الرواحي أن عدم الاطلاع على ملحق دليل الطالب الخاص بالفرز الثاني يعد من الأخطاء التي ينبغي تجنبها، لأن الملحق يتضمن البرامج المتاحة وشروطها والتفاصيل المنظمة لعملية التقديم. ودعا الطلبة وأولياء أمورهم إلى التحقق من شروط البرامج الدراسية ومواعيد التسجيل وإجراءات القبول، ومتابعة ما ينشر عبر الموقع الإلكتروني لمركز القبول الموحد وحساباته الرسمية في منصات التواصل الاجتماعي.
وأكد أهمية أن يبني الطالب خياراته على الرغبة الفعلية في التخصص واستيفاء متطلباته، مع توسيع نطاق الاختيارات وعدم حصرها في مؤسسة أو عدد محدود من البرامج. وجدد الرواحي التنبيه للطلبة المقبولين سابقًا إلى عدم الانسحاب من مقاعدهم إلا بعد دراسة القرار بعناية، لأن المقعد الذي يتم التخلي عنه لا يعود للطالب تلقائيًا، فيما يبقى حصوله على مقعد آخر في الفرز الثاني مرتبطًا بالمنافسة وشروط القبول.
لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:
تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.
للانضمام:


