شيخان الرمحي لـ«الوصال»: 9 أيام من انقطاع المياه في ولاية الرستاق والأهالي يشترون الصهاريج على حسابهم.. ونطالب ببديل فوري عند تعطل الخط الرئيسي
ساعة الظهيرة
الوصال ـ قال شيخان بن حميد الرمحي، أحد المستفيدين المتضررين من انقطاع المياه في ولاية الرستاق، إن منزله لم تصله المياه بصورة منتظمة منذ 4 أكتوبر الجاري، موضحًا أن المشكلة أصبحت متكررة ومستمرة، في وقت تضطر فيه الأسر إلى الاعتماد على صهاريج المياه على نفقتها الخاصة مع تأخر وصولها لساعات نتيجة ارتفاع الطلب عليها. وأوضح الرمحي خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة» عبر إذاعة الوصال، أن الانقطاع في منطقته امتد لنحو تسعة أيام، وأن ما يصل أحيانًا من المياه لا يكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية للمنزل، مؤكدًا أن المشكلة لا تخص منزله وحده وإنما تشمل عددًا من المنازل في المنطقة.
وأشار إلى أن الأهالي يعتمدون حاليًا على شراء المياه عبر الصهاريج، إلا أن الحصول عليها ليس فوريًا، إذ قد ينتظر المستفيد من ست إلى ثماني ساعات قبل وصول الصهريج بسبب الضغط الكبير على الخدمة. وأضاف أن المياه المتاحة بصورة محدودة لا يمكن الاعتماد عليها لجميع الاستخدامات المنزلية، خصوصًا للشرب والاستحمام، وهو ما ضاعف التحديات اليومية التي تواجه الأسر.
مطالبة ببدائل
وثمّن الرمحي جهود أعضاء المجلس البلدي ومتابعتهم للمشكلة، لكنه قال إن الأهالي لم يلمسوا حتى الآن حلًا ينعكس بصورة مباشرة على توفير المياه للمنازل. وطالب الجهة المختصة بتوفير بديل عند وقوع أي عطل في الشبكة، مؤكدًا أن توقف خط الإمداد لا ينبغي أن يعني بقاء المنازل دون مياه إلى حين الانتهاء من الإصلاح.
وقال: «إذا صار عندي عطل، لا بد أن أعمل بديلًا لهذا المنزل»، متسائلًا عن كيفية استمرار الحياة اليومية من دون المياه، ومطالبًا بتوفير الصهاريج أو أي حلول مؤقتة عند حدوث الأعطال. ولفت إلى أن الأهالي يسمعون عن معالجة الأعطال وعودة الخدمة خلال فترات محددة، إلا أن الوضع على أرض الواقع ـ وفق تجربته ـ لم يشهد معالجة مستقرة حتى الآن.
تساؤلات حول الخط الرئيسي
وطرح الرمحي تساؤلات حول تكرار التسريبات والأعطال في خط المياه الرئيسي، موضحًا ـ بحسب معلوماته ـ أن عمر الخط لا يتجاوز نحو 16 عامًا منذ توصيله إلى مركز الولاية. وقال إن الأهالي يتساءلون عن أسباب تكرار الأعطال بهذه الصورة خلال هذه المدة، خصوصًا مع إصلاح جزء من الخط ثم ظهور أعطال أو تسريبات في أجزاء أخرى لاحقًا.
وأضاف أن المطلوب ليس الاكتفاء بإصلاح العطل القائم، وإنما البحث عن معالجة أكثر استدامة تمنع تكرار المشكلة وتضمن استمرار الإمداد. وأشار إلى أن المواطن يحتاج إلى جهة واضحة يستطيع الرجوع إليها والحصول منها على إجابة وحل عملي عند استمرار الانقطاع، بدل الانتقال بين جهات متعددة دون الوصول إلى نتيجة.
وطالب بدراسة حلول احتياطية يمكن اللجوء إليها عند الأعطال الكبيرة، مثل توفير خزانات مياه في المواقع المتأثرة أو إيجاد مصادر بديلة يمكن تشغيلها عند انقطاع الخط الرئيسي.
تدخل الجهات عند الطوارئ
ودعا الرمحي إلى توسيع نطاق التنسيق عند استمرار الأعطال لفترات طويلة، بحيث يمكن الاستفادة من إمكانات الجهات الرسمية القادرة على المساندة في توفير المياه متى احتاجت الجهة المختصة إلى ذلك. وأشار إلى أن تدخل الجهات المساندة يحتاج إلى تنسيق ومخاطبات رسمية من الجهات المحلية المختصة، داعيًا إلى تحرك مكاتب الولاة والمحافظة لدعم الحلول المؤقتة إلى حين عودة الخدمة بصورة طبيعية.
وأكد أن مطلب الأهالي الأساسي يتمثل في وصول المياه إلى المنازل بأي وسيلة مناسبة عند تعطل الشبكة، مشيرًا إلى أن الخدمة أساسية ولا يمكن تأجيلها لفترات طويلة. وجدد الرمحي تأكيده أن المشكلة تفاقمت منذ 4 أكتوبر، داعيًا إلى الإسراع في إيجاد حل دائم للمشكلة إلى جانب توفير بدائل فورية للمنازل المتضررة خلال فترات الانقطاع.
لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:
تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.
للانضمام:


