الوصال - صدرت عن دار لبان للنشر خمسة إصدارات جديدة، تنوعت بين فنون أدبية متنوعة إضافة إلى موضوعات التنمية البشرية.

هدية الموظف الجديد

بعد كتابه السابق "هدية المدير الجديد" يعود الكاتب مسري بين سليمان العامري إلى قارئه ليقدم له "هدية الموظف الجديد"، مقدما تجربته "من اليوم الأول في الوظيفة حتى النضوج الوظيفي" من خلال "أسس واستراتيجيات في الإدارة للموظفين الجدد تجمع بين المعرفة العلمية والخبرة المهنية".

ويستهدف الكتاب "الموظفين الجدد والمقبلين على التوظيف ليضع بين أيديهم باقة من الهدايا تجمع خبرة الكاتب ومعرفته وتحاكي مشوارهم الوظيفي منذ البداية، معالجا المشكلات والتحديات التي تواجه أولئك الذين يدرجون في أول سلالم الوظيفة، آخذا بأيديهم ليكون موظفا ناجحا ونموذجا يحتذى به.

إنسان كما ينبغي أن يكون

وفي كتابه الجديد "إنسان كما ينبغي أن يكون" يقدم الكاتب أحمد بن سعيد بن سالم الفارسي جوانب من "رحلة في بناء الإنسان"، ويرى المؤلف أنه "ليس كل من عاش بين الناس إنسانا.. فالإنسانية ليست امسها يطلق ولا مظهرا يرى، بل هو جوهر يعاش وأثر يحس، في زمن اختلطت فيه المعايير، وتسارعت فيه الخطا نحو كل شيء.. إلى الداخل.

ويوضح الفارسي أن هذا الكتاب يأتي "دعوة هادئة لإعادة ترتيب المعنى، أن نكون صادقين مع أنفسنا قبل أن نكون صورة أمام الآخرين، وأن نحسن في السر كما نحسن في العمل، فنحمل الرحمة في قلوبنا والمسؤولية في أفعالنا والصدق في كلماتنا، مشيرا إلى أن كتابه رحلة تأملية في القيم والسلوك والوعي والمسؤولية، واضعا بين يدي القارئ مفاتيح العودة إلى الفطرة السليمة، ليكون أثره في الحياة أطيب، وحضوره أرقى، وخلقه أسمى، فالإنسانية ليست مرحلة، بل مشروع عمر".

في ممرات النفوذ

يشير المؤلف محمد بن علي إبراهيم إلى كتابه "في ممرات النفوذ" أنه كتاب "لمن تعب أن يكون مجتهدا في الظل، ولمن يريد أن يفهم اللعبة دون أن يفقد نفسه، وأن يصمد بوعي لا بقسوة، وبقيمة لا بقناع"، مؤكدا بأن الكتاب "لا يعلمك كيف تتلاعب بالناس، بل كيف تكف عن السذاجة أمام عالم لا يكافئ الجهد الصامت كما تتمنى، يأخذك في ممرات النفوذ إلى ما وراء الواجهات اللامعة، حيث تصنع الانطباعات، وتتحرك العلاقات، وتبنى المكانة، ويتحول الحضور إلى قوة.

ويضيف المؤلف في مقدمة كتابه أنه لا يريد لقارئه أن يصبح أكثر قسوة، بل أكثر بصيرة، وأكثر قدرة على حماية قيمته، والتحرك في العالم بعين مفتوحة لا بقلب منطفئ.

بين الطين والنور

ويقدم الكاتب أبوبكر أبو سويط في كتابه "بين الطين والنور" رحلة لتحرير الروح الإنسانية من أثقال المادة والتحليق في سماء المعنى كما يشير العنوان الفرعي على غلاف الكتاب، طارحا سؤاله: هل شعرت دوما أنك تركض في ساقية لا تنتهي تجمع أشياء لا تروي ظمأك، وتبني قصورا لا تسكنها روحك؟، مضيفا أنه في زحام هذا العالم المادي الذي يصم الآذان وبين جدران الرتابة الذي يخنق الأنفاس يقف الإنسان المعاصر حائرا على حافة الوجود، قدماه مغروستان في طين الأرض وعيناه معلقتان بنور السماء، يبحث عن معنى يتجاوز حدود الزمان والمكان، وعن بوصله ترشده في متاهة الخيارات اللانهائية.

هذا الكتاب، كما يقول مؤلفه، لا يطلب منك أن تختار بين العقل والروح، ولا بين الدنيا والآخرة بل يعلمك كيف تتقن "اللحن"، وكيف تعيش التوازن بين ثقل المسؤولية ونور البصيرة، وتستخدم لغتك وخيالك وحريتك لتبني "مدينة الميزان" في داخلك أولا، ثم في العالم من حولك.

وجدتني

الكتاب عبارة عن "رحلة في الحياة.. وفي الإنسان الذي تصبحه وأنت تغّيره" كما يشير المؤلف خالد بن حمد الرواحي، الذي يرى أننا "نمضي في الحياة ونحن نظن أن الطريق يقودنا إلى أهداف وأماكن نريد الوصول إليها، لكن السنوات تكشف لنا بهدوء أن الرحلة لا تغير وجهتنا فقط، بل تغيرنا نحن أيضا، فبين الأيام التي مرت والتجارب التي عشناها بتشكل في الداخل شيء لا ننتبه إليه، شيء يعيد تشكيل الطريقة التي نرى بها أنفسنا والحياة من حولنا.

ويرى الكاتب خالد الرواحي بأن الكتاب "تأمل في الرحلة التي نعبرها جميعا وفي الأثر الذي تتركها فينا ونحن نمضي خلالها، فربما لا تكون أجمل هدايا الحياة ما نصل إليه في نهايتها، بل ما نصبحه ونحن في الطريق".

--:--
--:--
استمع للراديو