العقيد أحمد الشجبي لـ«الوصال» انتقال محطة الإنقاذ البحري إلى الدفاع المدني والإسعاف يختصر زمن الاستجابة ويعزز فرص إنقاذ الأرواح
ساعة الظهيرة
الوصال ــ أوضح العقيد أحمد بن محمد الشجبي، مدير عام العمليات بهيئة الدفاع المدني والإسعاف، أن انتقال مهام تشغيل محطة الإنقاذ البحري إلى هيئة الدفاع المدني والإسعاف يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل في منظومة الاستجابة للطوارئ، مشيرًا إلى أن الهيئة تمتلك خبرات متخصصة في مجالات الإنقاذ والإسعاف وإدارة الحوادث، وهو ما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة وتعزيز الجاهزية للتعامل مع مختلف البلاغات والحوادث. وأضاف أن المحطة كانت في السابق معنية بجوانب ترتبط بالمطار، أما بعد انتقالها إلى الهيئة فإن نطاق عملها سيتسع ليشمل، إلى جانب خدمة المطار، المسطحات المائية البحرية القريبة والخطوط الرئيسية المحيطة بالموقع.
سرعة في الاستجابة
وأشار الشجبي خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة»، إلى أن هذا الانتقال يسهم في توحيد منظومة تلقي البلاغات وإدارة الموارد والفرق الميدانية، وهو ما ينعكس مباشرة على سرعة اتخاذ القرار وتحريك الفرق إلى مواقع الحوادث في أقصر وقت ممكن. وأضاف أن عامل الوقت يعد حاسمًا في إنقاذ الأرواح وتقليل آثار الحوادث، ولذلك فإن توحيد الجهود تحت مظلة واحدة يمنح المنظومة قدرة أكبر على التحرك السريع والفاعل في التعامل مع مختلف البلاغات البحرية والمائية.
كوادر وتجهيزات
وأوضح الشجبي أن الهيئة عملت على توفير كوادر مؤهلة ومدربة في مجال الإنقاذ البحري، تتمتع بكفاءة عالية من خلال تأهيل محلي وعالمي، إلى جانب تجهيزها بالمعدات المتخصصة وأنظمة الاتصال الحديثة التي تمكنها من تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ بكفاءة ومهنية على مدار الساعة. وأكد أن المحطة ستكون جاهزة للعمل طوال الوقت، بما ينسجم مع طبيعة البلاغات الطارئة التي تتطلب جاهزية لا تتوقف.
الحوادث الأكثر شيوعًا
وبيّن العقيد أحمد الشجبي أن فرق الإنقاذ المائي تتعامل مع طيف واسع من البلاغات، في مقدمتها حالات الغرق بمختلف صورها، سواء في البحار والشواطئ أو في الآبار والأفلاج والبرك والمسطحات المائية الأخرى. وأضاف أن الهيئة تقدم كذلك إسنادًا لبعض الجهات الأمنية في عمليات تتطلب النزول إلى أماكن معينة مثل مجاري الصرف الصحي أو الآبار أو المواقع التي قد تستدعي البحث عن أدوات جريمة أو تنفيذ مهام استثنائية تطلبها الجهات المختصة، وهو ما يعكس تنوع طبيعة الأعمال التي تنفذها هذه الفرق.
التقنية في خدمة الإنقاذ
ولفت الشجبي إلى أن التقنيات الحديثة أصبحت تؤدي دورًا محوريًّا في دعم عمليات البحث والإنقاذ، بدءًا من أنظمة الاتصال وتحديد المواقع، وصولًا إلى استخدام الطائرات المسيّرة والكاميرات الحرارية والكاميرات القادرة على الغوص في الأعماق. وأوضح أن هذه الوسائل خففت كثيرًا من الجهد والوقت اللذين كانا يستنزفان في السابق، وساعدت على رفع كفاءة العمليات الميدانية وتسريع الوصول إلى مواقع الحوادث وتنفيذ الاستجابة بدرجة أعلى من الفاعلية.
رسالة لمرتادي البحر
وفي ختام حديثه، دعا مدير عام العمليات بهيئة الدفاع المدني والإسعاف مرتادي البحر والمواقع المائية المختلفة إلى الانتباه لأنفسهم وأطفالهم، ووضع ضوابط واضحة أثناء السباحة، وعدم الاندفاع إلى أماكن خطرة حتى لمن يجيد السباحة. كما أشار إلى أهمية أخذ الحيطة والحذر مع اقتراب موسم الخريف وما يصاحبه من تغيرات في طبيعة المواقع المائية، مؤكدًا أن الفرق جاهزة ومدربة، لكن ذلك لا يعفي الأفراد من مسؤولية الانتباه لأنفسهم وعدم تعريض أرواحهم للخطر. وأكد أن الوقاية تبقى دائمًا الخطوة الأولى قبل الحاجة إلى تدخل فرق الإنقاذ.
لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:
تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.
للانضمام:
