الوصال ـ قال الدكتور أحمد بن علي الكعبي، مدير عام المديرية العامة للأوقاف والأموال وإعمار المساجد ومدارس القرآن الكريم وعضو فريق عمل إدارة موسم الحج لعام 1448هـ، أن عدد المسجلين عبر نظام الحج الإلكتروني من العُمانيين والمقيمين تجاوز 47 ألف طلب، موضحًا أن الفرز الأول أسفر عن استحقاق 14 ألف حاج وفق المعايير المعتمدة لدى الوزارة.

ووأوضح الكعبي خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة» مع سالم العمري عبر إذاعة الوصال، إن المستحقين في الفرز الأول تلقوا رسائل نصية لإبلاغهم بنتيجة الاستحقاق، وبدء إجراءات الالتحاق بشركات الحج خلال الفترة المحددة. وأوضح أن من لم يشمله الاستحقاق في الفرز الأول لا تصله رسالة نصية، إلا أن عملية القبول لا تنتهي عند هذه المرحلة، إذ يتبعها فرزان ثانٍ وثالث لاستكمال حصة سلطنة عُمان من الحجاج.

وأشار إلى أن من يعتذر من المقبولين أو لا يستكمل إجراءاته خلال المهلة المحددة، التي تمتد إلى قرابة 20 يومًا، يفسح المجال لإعادة الفرز وإرسال رسائل جديدة للمستحقين في المرحلة الثانية. وأضاف أن المستحقين في الفرز الثاني يمنحون بدورهم فرصة للالتحاق بشركات الحج، وفي حال بقاء مقاعد شاغرة نتيجة عدم استكمال الإجراءات، يُجرى الفرز الثالث والأخير حتى تكتمل حصة سلطنة عُمان البالغة 14 ألف حاج.

النقل الجوي لجميع الحجاج

وتناول الكعبي قرار اعتماد النقل الجوي لموسم الحج، موضحًا أن الوزارة اتخذت القرار بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بهدف التيسير على حجاج سلطنة عُمان وتسهيل انتقالهم لأداء المناسك. وأشار إلى أن شركات الحج أُبلغت بالقرار، لافتًا إلى أن النقل الجوي يعد أكثر سهولة من النقل البري، كما جاء القرار في ضوء آراء شركات الحج والحجاج.

وأوضح أن نسبة الحجاج الذين استخدموا النقل البري في الموسم الماضي بلغت قرابة 22 بالمائة، فيما أظهرت استطلاعات الرأي عبر النظام الإلكتروني هذا العام أن معظم الحجاج يفضلون السفر جوًا. وأضاف أن الوزارة نسقت مع هيئة الطيران المدني وشركات الطيران لتوفير رحلات إضافية، إلى جانب العمل على فتح مسارات جوية ومطارات تخدم حركة الحجاج.

وأشار إلى العمل على الاستفادة من مطار الطائف، إلى جانب فتح رحلات مباشرة من مطار صلالة إلى مطار جدة، فيما يجري العمل كذلك على فتح مسارات مرتبطة بمطار صحار ومطار الطائف في المملكة العربية السعودية.

تنسيق لخفض كلفة التذاكر

وحول تأثير التحول إلى النقل الجوي في التكلفة، أوضح الكعبي أن باقة الخدمات العامة أُعلنت قبل أيام، وأن باقة الجو قريبة من مستويات الأسعار في الموسم الماضي، فيما تبقى قيمة تذكرة السفر ضمن العناصر التي تضاف إلى الباقة. وأشار إلى وجود تنسيق بين الوزارة ووزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات وهيئة الطيران المدني، إضافة إلى عقد اجتماع موسع مع شركات الحج التي كانت تقدم النقل البري، لبحث الحلول الممكنة وخفض تكاليف التذاكر.

وأكد أن العمل يجري على إيجاد ترتيبات تساعد في الحد من أي زيادة في تكلفة السفر على الحجاج، بالتوازي مع توفير الرحلات اللازمة للموسم.

لا تعاقد خارج النظام الإلكتروني

وشدد الكعبي على ضرورة التزام الحجاج الذين حصلوا على الاستحقاق بالتعاقد عبر نظام الحج الإلكتروني فقط. وأوضح أن الوزارة لا تعتد بأي عقد يُبرم خارج النظام، باعتبار أن جميع الشركات المعتمدة والخدمات المقدمة مدرجة في المنصة الإلكترونية.

وأشار إلى أن المستحق يستطيع الدخول إلى النظام واختيار شركة الحج والاطلاع على الخدمات التي تقدمها قبل إتمام التعاقد. وأضاف أن الخيارات المتاحة تتيح الاطلاع على مسارات الرحلة، سواء عبر المدينة المنورة ومكة المكرمة أو التوجه مباشرة إلى مكة، إلى جانب معرفة تفاصيل الفنادق وأماكن السكن والإعاشة والتغذية والخدمات المقدمة في المشاعر المقدسة.

وبيّن أن العقد يُبرم إلكترونيًا بصورة مباشرة بين الحاج وشركة تقديم الخدمة، ويحدد بوضوح الالتزامات والخدمات التي توافق عليها الأطراف. ودعا الكعبي الحجاج إلى قراءة جميع البنود والخدمات المعروضة في النظام الإلكتروني قبل الموافقة على العقد، مؤكدًا أن الوزارة ستعتد عند حدوث أي خلاف أو مطالبة لاحقة بما ورد في العقد الإلكتروني الذي وافق عليه الحاج وشركة الحج.

وأكد أن وضوح تفاصيل الخدمة قبل إتمام التعاقد يمثل عنصرًا أساسيًا في حماية حقوق الحاج، مشددًا على أن النظام الإلكتروني هو المرجع الرسمي في إجراءات التسجيل والاختيار والتعاقد مع شركات الحج.

لمتابعة برنامج «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgW

--:--
--:--
استمع للراديو