الوصال ــ تناول حمود بن مرداد الشبيبي، المتحدث الرسمي بوزارة التنمية الاجتماعية، ما أُثير حول «استقالة» مجلس إدارة فريق نزوى الخيري، موضحًا الأطر التنظيمية المعتمدة لعمل الفرق التطوعية وآلية التعامل مع الطلبات المقدمة.

انسحاب لا استقالة

وبيّن الشبيبي في حديثه لبرنامج «ساعة الظهيرة» أن المصطلح المعتمد تنظيميًا هو «الانسحاب» وليس «الاستقالة»، موضحًا أن مصطلح الاستقالة لا يرد في اللائحة المنظمة للنظام الداخلي للفرق التطوعية الصادرة بالقرار الوزاري رقم «328/2025»، فيما يرد «الانسحاب من العضوية» بوصفه الوصف النظامي المعتمد.

تسعة أعضاء

وأشار إلى أن الطلب المقدّم شمل «انسحاب تسعة أعضاء» فقط، وليس جميع أعضاء مجلس الإدارة، موضحًا أن «نائب الرئيس» وعضوًا آخر لم ترد أسماؤهم ضمن الطلب، وأن الموضوع أُحيل إلى رئيس «لجنة التنمية الاجتماعية» بالولاية، على أن تُعقد خلال الأسبوع الجاري اجتماعات اللجنة للنظر فيه والبت بشأنه.

مسار المخاطبات

وأوضح أن وزارة التنمية الاجتماعية «لا تتدخل» في أعمال الفرق الخيرية، مبينًا أن الفرق تعمل تحت مظلة «لجان التنمية الاجتماعية» برئاسة «سعادة والي الولاية»، وأن العلاقة مع الوزارة علاقة «تشاركية داعمة»، فيما تتم جميع المخاطبات والتعاميم عبر رئيس اللجنة وليس بشكل مباشر مع الفرق.

إطار تنظيمي

وأفاد بأن الوزارة أصدرت لائحة تنظيمية لعمل لجان التنمية الاجتماعية والفرق التطوعية بموجب القرار الوزاري رقم «217/2024»، أعقبها صدور «النظام الداخلي لفرق العمل التطوعية» بالقرار الوزاري رقم «328/2025»، مشيرًا إلى أن المادة «11» حدّدت شروط عضوية مجالس الإدارة، ومؤكدًا أن إعداد النظام سبقته مرحلة «أخذ آراء وتغذية راجعة» قبل اعتماده، وأن البت النهائي في طلبات الانسحاب يبقى ضمن صلاحيات «لجنة التنمية الاجتماعية».

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgWAu3aWNVw28y3F

--:--
--:--
استمع للراديو