الوصال ــ قال سالم بن علي المياحي، رئيس قسم التعيينات والتنقلات بالمديرية العامة للتعليم بمحافظة الداخلية، أن المحافظة بدأت استكمال إجراءات تعيين 467 معلما ومعلمة للعام الدراسي 2026 / 2027، في إطار الاستعدادات المبكرة التي تنفذها وزارة التعليم في مختلف المحافظات لضمان جاهزية الميدان التربوي قبل بدء العام الدراسي الجديد. وأوضح خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة» إن هذه الإجراءات تنفذ من خلال تنسيق مباشر ومستمر بين الدوائر والأقسام المعنية، بهدف التيسير على المعلمين والمعلمات الجدد أثناء استكمال متطلبات التعيين والانضمام إلى السلك التربوي.

467 معلما ومعلمة

وأشار المياحي إلى أن عدد المعينين في محافظة الداخلية هذا العام بلغ 467 معلما ومعلمة، بينهم 200 معلم و267 معلمة، موزعين على مختلف التخصصات التربوية. وأضاف أن المحافظة بدأت فعليًّا في استكمال إجراءات التعيين يوم الأحد 5 يوليو 2026 بمركز التدريب برويشية في ولاية نزوى، ضمن خطة منظمة لاستقبال المرشحين وإنهاء الإجراءات المتعلقة بتعيينهم في المدارس التابعة للمحافظة.

آلية التوزيع

وأوضح المياحي أن توزيع المعلمين والمعلمات على مدارس محافظة الداخلية لا يتم بصورة مباشرة منذ البداية، وإنما يستند إلى الشواغر المتاحة بعد استكمال عدد من المراحل التنظيمية. وأضاف أن الأولوية في هذا الجانب تكون لعمليات النقل الداخلي، إذ يعاد أولًا توزيع المعلمين الموجودين أصلًا داخل المحافظة وفق الشواغر والاحتياجات، ثم تأتي بعد ذلك مرحلة توزيع المعلمين المنقولين خارجيًّا من محافظات أخرى إلى محافظة الداخلية، وفي المرحلة الأخيرة يتم توزيع التعيينات الجديدة على الشواغر المتبقية بعد الانتهاء من المرحلتين السابقتين.

أولوية النقل الداخلي

وأكد المياحي أن النقل الداخلي يمثل الخطوة الأولى في عملية شغل الشواغر داخل مدارس المحافظة، لكونه يرتبط بإعادة ترتيب الكوادر الموجودة أصلًا داخل نطاق المحافظة التعليمية. وأضاف أن هذه العملية تتيح الاستفادة من الإمكانات المتاحة قبل الانتقال إلى بقية المراحل، وبعدها يتم النظر في أوضاع المعلمين القادمين من النقل الخارجي، ثم توزيع المعينين الجدد على الوظائف الشاغرة التي تظهر بعد انتهاء هذه الإجراءات.

التحديات حسب التخصص

وفي ما يتعلق بأبرز التحديات المرتبطة بالتنقلات، أشار المياحي إلى أن الوضع يختلف من تخصص إلى آخر، إذ توجد بعض التخصصات التي تشهد قدرًا من الاستقرار داخل المحافظة بحكم أن المعينين فيها يكونون في كثير من الأحيان من أبناء المحافظة نفسها، مثل التربية الإسلامية واللغة الإنجليزية وبعض تخصصات المجال الثاني، في حين تظهر تحديات أكبر في تخصصات أخرى يكون شاغلوها من أبناء محافظات مختلفة، ما يزيد من طلبات النقل الخارجي والرغبة في الانتقال إلى المحافظات الأصلية.

استقرار في بعض التخصصات

وأضاف المياحي أن بعض التخصصات تسجل مستويات أعلى من الاستقرار نتيجة وجود عدد كبير من المعلمين من أبناء المحافظة، وهو ما ينعكس على توزيعهم واستمرارهم في المدارس نفسها لفترات أطول. وفي المقابل، توجد تخصصات أخرى، مثل المجال الأول في بعض الحالات، تضم معلمين من خارج المحافظة، ما يجعل ملف النقل الخارجي فيها أكثر حضورًا ويشكل تحديًا متكررًا في كل عام دراسي.

رسالة إلى المعلمين الجدد

ووجّه المياحي رسالة إلى كل من انضم حديثًا إلى السلك التعليمي، دعاهم فيها إلى أن يجعلوا من مهنة التعليم رسالة بناء وإلهام، وأن يتحلوا بالإخلاص والتطوير المستمر، وأيضًا بالحرص على غرس القيم في نفوس الطلبة. وأكد أن المعلم يمثل الركيزة الأساسية في صناعة الأجيال وبناء مستقبل الوطن، وهو ما يضع على عاتقه مسؤولية كبيرة تتجاوز حدود الحصة الدراسية إلى المساهمة في تشكيل وعي الطلبة وتربيتهم.

للمنتظرين النقل

كما وجّه المياحي كلمة إلى المعلمين والمعلمات الذين تقدموا بطلبات نقل ولم يحالفهم الحظ هذا العام، مؤكدًا أن عُمان وطن للجميع، سواء في محافظة الداخلية أو في أي محافظة أخرى، وأن العمل في أي جزء من هذا الوطن يبقى شرفًا ورسالة. وأضاف أن من لم يتحقق له النقل هذا العام قد يحالفه الحظ في الأعوام القادمة، داعيًا الجميع إلى مواصلة العطاء حيثما كانوا، حتى تتحقق لهم رغباتهم في الوقت المناسب.

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgWAu3aWNVw28y3F

--:--
--:--
استمع للراديو