الدكتور سليم الهنائي لـ «الوصال»: تحركات عُمان الدبلوماسية تعزز فرص التهدئة وتُبقي قنوات التفاوض مفتوحة في لحظة إقليمية حساسة
ساعة الظهيرة
الوصال ــ قال الدكتور سليم بن محمد الهنائي إن اللقاء الذي جمع جلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – ومعالي الدكتور علي لاريجاني يأتي امتدادًا لمسار دبلوماسي عُماني متراكم يقوم على الاستباق الوقائي للأزمات، لا الانتظار حتى تتفاقم. وأوضح أن انعقاد اللقاء في هذا التوقيت يعكس إدراكًا مشتركًا لحساسية المرحلة، في ظل تداخل ملفات معقدة تشمل المفاوضات النووية وأمن الملاحة واستقرار الطاقة.
وبيّن خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة» أن مسقط تمثل مساحة حوار قادرة على استيعاب الرسائل السياسية المعقدة بعيدًا عن الضوضاء الإعلامية، لافتًا إلى أن استمرار التواصل يحد من مخاطر سوء الفهم التي قد تقود إلى تصعيد غير مقصود «في حال غياب قنوات الوساطة».
بيئة تفاوضية مستقرة
وأشار إلى أن الاستقرار المطلوب لنجاح أي تفاوض لا يعني غياب الخلاف، بل ضبطه ضمن أطر مؤسسية تمنع تحوله إلى مواجهة. وأضاف أن الثقة تُبنى تدريجيًا عبر إجراءات متبادلة صغيرة «خطوة مقابل خطوة» تتيح اختبار النوايا وتمنح صناع القرار مساحة أوسع للتحرك.
دور الدبلوماسية الإقليمية
وأوضح أن الدبلوماسية الإقليمية تمتلك ميزة القرب من تفاصيل المشهد، ما يسمح بصياغة مبادرات أكثر واقعية. ومع ذلك، فإن أي وسيط – مهما بلغت كفاءته – لا يستطيع فرض حلول دون وجود إرادة سياسية لدى الأطراف المعنية.
رسائل الصورة السياسية
وتطرق إلى الصورة التي ظهر بها معالي السيد وزير الخارجية، معتبرًا أنها تعكس خبرة تفاوضية تراكمت عبر سنوات، وتعطي انطباعًا بوجود تقدم في إدارة الحوار، خلافًا لبعض التقديرات الإعلامية المتعجلة، مشيرًا إلى أن استقرار المنطقة يظل مصلحة مشتركة للجميع، خصوصًا مع ارتباطه بحركة التجارة والطاقة العالمية.
لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:
تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.
للانضمام:


