الذهلاء الرواحية لـ«الوصال»: تقييم 12 مدرسة بداية مراحل النشر… والشفافية ضمان لرفع جودة التعليم
ساعة الظهيرة
الوصال ــ أوضحت الذهلاء بنت أحمد الرواحية، أخصائي أول ضمان جودة بالهيئة العُمانية للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم، خلال حديثها في برنامج «ساعة الظهيرة»، أن الهيئة بدأت رسميًا نشر الدفعة الأولى من نتائج تقويم أداء المدارس، شاملة «12 مدرسة» من أصل «58 مدرسة» خضعت للتقويم خلال الفصل الماضي، مؤكدة أن النشر يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشفافية والمساءلة في القطاع التعليمي.
دفعة أولى من النتائج
وبيّنت الرواحية أن التقارير المنشورة اليوم تشمل «ثماني مدارس خاصة وأربع حكومية»، وهي المدارس التي استوفت عمليات التدقيق الفني واللغوي، موضحة أن بقية التقارير ستُنشر تباعًا على مراحل وفق جاهزيتها.
وأضافت أن الهيئة تصدر نوعين من التقارير: تقريرًا تفصيليًا يُرسل للمدرسة والجهات المشرفة لبدء الدعم، وتقريرًا مختصرًا يتضمن الحكم العام ونقاط القوة وأولويات التحسين، وهو المتاح على الموقع الرسمي ليستفيد منه أولياء الأمور والمجتمع.
الشفافية والمساءلة
وأكدت الرواحية أن نشر النتائج يحقق أهم مبدئين تعتمد عليهما الهيئة وهما «الشفافية» و«المساءلة»، تمكن أولياء الأمور من معرفة مستوى أداء مدارس أبنائهم، كما تمنح المدارس فرصة لتطوير خططها التحسينية استنادًا إلى معايير وطنية مبنية على أفضل الممارسات العالمية.
تحديات تحتاج دعمًا
وأشارت إلى أن بعض التحديات التي تظهر في التقارير قد تتطلب دعمًا مباشرًا من وزارة التربية والتعليم، مؤكدة وجود لجان تنسيقية مشتركة بين الهيئة والوزارة لمعالجة هذه التحديات.
وقالت إن مهمة الهيئة هي «إبراز التحديات بوضوح» بينما تعمل الوزارة على توفير الحلول اللازمة، وأن العمل المؤسسي المشترك كفيل بتحسين البيئة المدرسية ورفع مستوى الأداء.
معايير التقييم ومحاور الحكم
وفي استعراضها لأحد النماذج، أوضحت الرواحية أن تقويم المدارس يعتمد خمسة مجالات رئيسية: الإنجاز الدراسي، النمو الشخصي للطلبة، التدريس والتقويم، مناخ المدرسة وبيئة التعلم والقيادة والإدارة والحوكمة.
وأضافت أن الأحكام تتدرج من «متميز» إلى «يحتاج إلى تدخل سريع»، وأن الحكم «ملائم» يعكس تحقيق المدرسة للحد الأدنى من المعايير المطلوبة، بينما يشير «غير ملائم» إلى وجود فجوات تتطلب تدخلًا عاجلًا.
زيارة متابعة للمدارس المتعثرة
ولفتت إلى أن المدارس التي تحصل على تقييم «غير ملائم» أو «يحتاج إلى تدخل سريع» لن تُترك حتى الدورة القادمة، بل ستخضع لـ زيارات متابعة لضمان تنفيذ التوصيات ومعالجة نقاط الضعف، بدعم مباشر من الهيئة والوزارة.
الخاص مثل الحكومي.. والمعايير واحدة
وأوضحت الرواحية أن المدارس الخاصة تُقيّم بالمعايير ذاتها المفروضة على المدارس الحكومية، مشيرة إلى أن وجود حكم «غير ملائم» لأي مدرسة خاصة لا يعني فشلها بالكامل، بل يسلط الضوء على جوانب تحتاج لمعالجة.
وأضافت: «نتائج التقويم ليست نهاية، بل بداية لمرحلة دعم وتحسين… ومن المهم منح المدارس فرصة للعمل على التوصيات قبل أن يصدر الأهالي أحكامًا مسبقة».
المدارس تحتاج وقتًا للتحسين
وأكدت أن التحسين التعليمي عملية تراكمية لا تحدث في يوم أو سنة، مشيرة إلى أن مستوى الطموح في الإطار الوطني مرتفع لأنه يستند إلى معايير عالمية، وهو ما يتطلب تعاونًا من جميع الأطراف: المدرسة، الوزارة، أولياء الأمور، والطلبة.
رسالة للمجتمع
وختمت الرواحية حديثها برسالة إلى المدارس، مؤكدة أن نشر النتائج يعزز ثقافة الجودة وينقل التعليم خطوة نحو التحسين المستمر، ودعت المدارس إلى الاستفادة من التوصيات والعمل على تطوير خططها.
كما وجهت رسالة للطلاب دعتهم فيها إلى «الاجتهاد والالتزام» ورفع مستوياتهم التحصيلية، مؤكدة أن طلاب عُمان قادرون على المنافسة عالميًا وفق توجهات «رؤية عُمان 2040».
لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:
تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.
للانضمام:


