الوصال ــ أشار المهندس محمد بن أحمد بن علي تبوك، مدير دائرة التصميم وإنشاء الطرق بالمديرية العامة للطرق والنقل البري بمحافظة ظفار في وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة»، إلى أن مشروع طريق وجسر المغسيل يعد من المشاريع الاستراتيجية التي تعمل عليها الوزارة منذ العام الماضي، معربًا عن الأمل في استكماله بالكامل بنهاية العام الجاري، فيما ستفتح الحركة المرورية عليه، وفق الخطة المعلنة، مع مطلع يوليو وقبل بداية موسم الخريف. وأشار إلى أن الجهود تركز حاليًا على تسريع وتيرة التنفيذ لضمان جاهزية الطريق والجسر للحركة المرورية قبل الموسم، على أن تستكمل الأعمال المتبقية بعده.

ما أُنجز حتى الآن

وبيّن تبوك أن الأعمال المنفذة خلال الفترة الماضية شملت تنفيذ الخوازيق والأعمال التحتية تحت الجسر، ثم الانتقال إلى إنشاء سطح الجسر نفسه، مؤكدًا أن جميع الخرسانات اللازمة لسطح الجسر قد انتهت، فيما تتركز الأعمال الحالية في الردم الجانبي لربط الطريق بالجسر، تمهيدًا لإنجاز الأسفلت قبل بداية الموسم. وأضاف أن بعض الأعمال الجمالية ومواقف السيارات والممشى قد لا تستكمل في الوقت نفسه، لكنها لن تؤثر على فتح الحركة المرورية، موضحًا أن العنصر الإنشائي الرئيسي في المشروع سيكون جاهزًا في الموعد المحدد.

ما بين الطريق والجسر

وأشار تبوك إلى وجود التباس قد يقع فيه بعض المتابعين بين مشروع «طريق وجسر المغسيل» ومشروع «ازدواجية طريق ريسوت – المغسيل»، موضحًا أن المشروع الذي سيُفتح للحركة قريبًا هو الجسر مع الجزء المرتبط به من الطريق، والبالغ طوله نحو كيلومتر ونصف تقريبًا، فيما يظل مشروع الازدواجية الأكبر بطول 33 كيلومترًا مشروعًا آخر لا يزال قيد التنفيذ ولم يمض على بدء العمل فيه سوى أقل من سنة. وأكد أن الوزارة أعلنت فقط عن فتح الحركة على الجسر والطريق المرتبط به، لا عن استكمال كامل مشروع الازدواجية.

بعد مكونو

وأوضح المهندس محمد أن الطريق القديم في المغسيل كان يتضمن عبارات صندوقية، لكنها تعرضت للتضرر والانتهاء العملي بعد إعصار مكونو في عام 2018، ما دفع الوزارة إلى إنشاء تحويلة مرورية مؤقتة بين الجبال والوديان استخدمها الناس طوال السنوات الماضية. وأضاف أن المشروع الحالي جاء كحل إنشائي دائم عبر إنشاء جسر حقيقي بديل عن العبارات القديمة، بما يضمن سلامة الحركة واستمراريتها ويرفع قدرة الطريق على مواجهة الظروف المناخية والفيضانات المحتملة مستقبلًا.

تقنيات حديثة

ولفت تبوك إلى أن الوزارة طبقت خلال الفترة الماضية عددًا من التقنيات الحديثة في مشاريعها بمحافظة ظفار، بعضها ذو طابع بيئي وبعضها تنفيذي أو تقني، موضحًا أن من أبرزها إعادة تدوير الأسفلت، واستخدام الألواح الشمسية، إلى جانب استخدام معدات الرصف الذاتي، وهي من التقنيات التي تخدم أهداف الاستدامة وترفع من كفاءة التنفيذ وديمومة المشروعات. وأشار إلى أن هذه الممارسات تعكس توجهًا أوسع لدى الوزارة نحو رفع جودة مشاريع الطرق ومواكبة المعايير الحديثة في التنفيذ.

أثر تنموي وسياحي

وفي ختام حديثه، أشار المهندس محمد تبوك إلى أن مشاريع الطرق في ظفار لا تخدم الجانب المروري فقط، لكنها تسهم كذلك في تعزيز الحركة الاقتصادية واللوجستية والسياحية في المحافظة، خاصة مع اقتراب موسم الخريف، مؤكداً أن الوزارة تعمل على أن تكون البنية الأساسية جاهزة لدعم هذا الحراك ومواكبة احتياجات المواطنين والزوار في آن واحد.

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgWAu3aWNVw28y3F

--:--
--:--
استمع للراديو