مالك الهنائي لـ«الوصال»: من لم يسجل في السجل الانتخابي لن يتمكن لاحقًا من التصويت لذلك المطلوب هو المبادرة من الآن
ساعة الظهيرة
الوصال ــ أوضح مالك بن محمد الهنائي، رئيس قسم البرامج والأنشطة الانتخابية الإلكترونية بدائرة الشؤون الانتخابية بوزارة الداخلية، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة»، أن وزارة الداخلية تواصل جهودها في الإعداد المبكر لانتخابات أعضاء المجالس البلدية للفترة القادمة، من خلال إتاحة خدمات القيد في السجل الانتخابي وتحديث البيانات عبر المنصات الإلكترونية، بما يعزز كفاءة العملية الانتخابية ويوسع من نطاق المشاركة المجتمعية. وأشار إلى أن السجل الانتخابي يعد الأساس الذي تحفظ فيه بيانات الناخبين ومقارهم الانتخابية، وهو اليوم سجل إلكتروني متكامل يتيح للناخبين المدرجة أسماؤهم فيه الإدلاء بأصواتهم يوم التصويت، داعيًا جميع من تنطبق عليهم الشروط إلى المبادرة بالقيد في السجل الانتخابي وعدم الانتظار حتى اقتراب نهاية المدة المحددة.
سجل إلكتروني
وبيّن الهنائي أن وزارة الداخلية أتاحت القيد في السجل الانتخابي من خلال الموقع الإلكتروني للانتخابات وتطبيق «انتخاب»، بما ينسجم مع توجهات التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات. وأضاف أن السجل الانتخابي يحتوي على بيانات الناخبين ومقارهم الانتخابية، وأن التسجيل فيه يمثل الخطوة الأولى والأساسية التي تضمن للناخب حقه لاحقًا في التصويت واختيار من يراه مناسبًا لعضوية المجالس البلدية. وأكد أن الخدمة متاحة على مدار الساعة خلال فترة القيد، ويمكن إنجازها في أي وقت ومن أي مكان، بما يسهل على مختلف الفئات الاستفادة منها.
خطوات ميسرة
وأوضح الهنائي أن التسجيل لأول مرة في السجل الانتخابي يتم بخطوات بسيطة وسهلة، إذ يستطيع المواطن الدخول إلى الموقع الإلكتروني أو إلى تطبيق «انتخاب» باستخدام البطاقة الشخصية أو رقم الهاتف المعزز بالتصديق الإلكتروني، لتصله بعد ذلك رسالة التحقق لمرة واحدة «OTP»، ثم تظهر بياناته المستجلبة من السجل المدني، ويختار بعدها الولاية التي تمثل مقره الانتخابي وفق عنوانه الحالي أو الدائم المدون في البطاقة الشخصية، ثم يضغط على خيار التسجيل. وأشار إلى أن هذه العملية لا تستغرق سوى أقل من دقيقة، سواء عبر الموقع الإلكتروني أو التطبيق، وهو ما يعكس توجه الوزارة نحو تبسيط الخدمة وتسهيلها لأقصى درجة ممكنة.
الدعوة إلى المبادرة
وتحدث الهنائي عن أهمية المبادرة بالتسجيل وعدم تأجيلها، موضحًا أن الوزارة ستعلن عن انتهاء فترة القيد في السجل الانتخابي عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة، غير أنه شدد على ضرورة ألا ينتظر المواطنون حتى اللحظات الأخيرة، وإنما يبادروا منذ الآن بالقيد في السجل الانتخابي ما دام ذلك متاحًا بكل سهولة. وأضاف أن القيد يمثل فرصة للمشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية المقبلة، وأن من يسجل اسمه الآن يضمن حقه في التصويت لاحقًا، بينما قد يندم من يؤجل الخطوة حتى يفوته الموعد المحدد.
شروط القيد
وأشار الهنائي إلى أن شروط القيد في السجل الانتخابي تنص على أن يكون المواطن قد أتم «21 سنة» في الأول من يناير من سنة الانتخاب، وألا يكون منتسبًا إلى جهة عسكرية أو أمنية، وألا يكون مصابًا بمرض عقلي. ولفت إلى أن هذه الشروط واضحة ومعلنة، وأن كل من تنطبق عليه يمكنه الاستفادة من الخدمة مباشرة، مؤكدًا أن القيد لا يعني فقط ضمان حق التصويت، لكنه كذلك يعكس حضور المواطن في هذه العملية الوطنية وإسهامه في اختيار من يمثله في المجالس البلدية.
نقل القيد
كما أوضح الهنائي أن خدمة نقل القيد من مقر انتخابي إلى آخر متاحة كذلك عبر الموقع الإلكتروني أو تطبيق «انتخاب»، بشرط أن يختلف المقر الانتخابي الجديد عن العنوان الحالي أو الدائم المدون في البطاقة الشخصية. وأضاف أن النظام يظهر هذه الإمكانية تلقائيًّا إذا كانت الشروط متوافرة، ويتيح للناخب اختيار الولاية الجديدة واستكمال العملية بخطوات مباشرة وسهلة. وأكد أن هذه الخدمة تأتي ضمن حزمة الخدمات الانتخابية الإلكترونية التي تعمل وزارة الداخلية على تطويرها باستمرار، لتكون أكثر مرونة وملاءمة للناخبين.
سلامة البيانات
وفي ما يتعلق بسلامة بيانات الناخبين، أكد الهنائي أن وزارة الداخلية تولي هذا الجانب أهمية كبيرة عند تصميم وبناء أنظمتها الإلكترونية، سواء تلك المرتبطة بالانتخابات أو بغيرها من الخدمات الحكومية. وأوضح أن تطبيق «انتخاب» والموقع الإلكتروني للانتخابات مبنيان على أفضل التقنيات البرمجية المعتمدة، بما يضمن حماية البيانات وعدم إتاحة الاطلاع عليها لغير المخولين بذلك. وأضاف أن من عناصر الحماية الأساسية في الخدمة أن المواطن لا يدخل بياناته يدويًّا عند التسجيل، وإنما تستجلب البيانات تلقائيًّا من السجل المدني، وهو ما يقلل من احتمالات الخطأ ويعزز سرية المعلومات وأمنها.
رسالة للمجتمع
وفي ختام حديثه، وجّه مالك الهنائي دعوة عامة إلى جميع المواطنين المؤهلين للقيد في السجل الانتخابي للمبادرة بالتسجيل والمشاركة لاحقًا في التصويت، مؤكدًا أن وزارة الداخلية تعمل باستمرار على تطوير الخدمات الانتخابية وتسهيلها، وأن العملية الانتخابية ليست مسؤولية الجهة المنظمة وحدها، لكنها عملية مجتمعية يشارك فيها الجميع. كما دعا إلى الإسهام بالأفكار والمقترحات التي تسهم في تطوير العملية الانتخابية، سواء عبر المنصات الرسمية أو من خلال الخدمات والحوارات القادمة، مشددًا على أن «تسجيلك حق وصوتك أمانة»، وأن المشاركة تمثل جزءًا من الإسهام في بناء الوطن وخدمة المجتمع.
لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:
تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.
للانضمام:
