الوصال ــ استعرض مرثد بن خلفان الحارثي، أحد أصحاب المشاريع المتأهلة لتمثيل سلطنة عُمان في الدورة السابعة والستين لمنتدى لندن الدولي للعلماء الشباب 2026، تجربته البحثية خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة»، موضحًا أنه طالب في جامعة السلطان قابوس بتخصص «التقنية الحيوية» في السنة الرابعة، وأن رحلته مع الابتكار بدأت قبل نحو عامين من خلال مشاركته في أنشطة ومسابقات جماعة الأحياء في الجامعة. وذكر أن أول مشروع عمل عليه كان يتعلق باستخدام البكتيريا لإنتاج طاقة كهربائية نظيفة، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى مجالات أخرى في الزراعة والصحة، ومنها مشاركته في مسابقة «إنجاز عُمان»، ثم تمثيل سلطنة عُمان والخليج في تركيا ضمن مسار ابتكاري في المجال الصحي.

منتدى عالمي

وتحدث الحارثي عن أهمية منتدى لندن الدولي للعلماء الشباب، مبينًا أنه يعد من أعرق المنتديات العلمية في العالم، إذ يعود تاريخه إلى عام «1959»، ويتميز بأنه لا يقتصر على المحاضرات العلمية أو الزيارات البحثية فقط، لكنه يجمع طلبة وباحثين شبابًا من أكثر من «90 دولة» في بيئة علمية وثقافية واحدة. وأضاف أن قيمة المنتدى تكمن في إتاحة التواصل المباشر مع علماء وخبراء عالميين، والاطلاع على أحدث التطورات العلمية، وتبادل الأفكار والخبرات مع شباب من خلفيات وثقافات مختلفة، وهو ما يوسع آفاق المشاركين علميًّا وشخصيًّا.

مشروع صحي حيوي

واستعرض مرثد الحارثي المشروع الذي تأهل به إلى المنتدى، موضحًا أنه يقوم على تطوير «هلام مائي حيوي» مصنوع من مادة «الكيتوسان» المستخرجة من المخلفات البحرية، ليكون بديلًا حيويًّا مستدامًا لمادة تستخدم حاليًّا في تصنيع الشرائح الدقيقة «Microfluidic chips». وأضاف أن هذه التقنية تحاكي أعضاء جسم الإنسان على نطاق مصغر، وتساعد الباحثين على دراسة الأمراض واختبار الأدوية بطريقة أقرب إلى الواقع البشري. وأوضح أن الفكرة الأساسية للمشروع تتمثل في تطوير مادة تجمع بين القوة والمرونة والتوافق الحيوي، لتكون أكثر ملاءمة للتطبيقات الطبية والحيوية مقارنة بالمواد التقليدية، إلى جانب مساهمتها في تقليل الاعتماد على التجارب الحيوانية.

حل لمشكلة قائمة

وبيّن أن المشكلة الحالية في هذا المجال ترتبط بالمادة المستخدمة في تصنيع هذه الشرائح، إذ قد تؤدي إلى امتصاص بعض الأدوية والمواد الكيميائية، ما ينعكس على دقة النتائج في الدراسات الدوائية والحيوية، إضافة إلى تأثيراتها على الخلايا. وأشار إلى أن المشروع يسعى إلى تقديم بديل يقلل من هذه الإشكالات ويمنح نتائج أكثر موثوقية، وهو ما رفع من فرص تأهله ضمن «738 مشاركًا». وأعرب عن أمله في أن يكون من بين أفضل عشرة مشاريع ستختار خلال المنتدى، حتى يمثل سلطنة عُمان بأفضل صورة ويكون على قدر المسؤولية.

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgWAu3aWNVw28y3F

--:--
--:--
استمع للراديو