سعادة عبدالله الحارثي لـ«الوصال»: مطالب بتسريع إنارة طريق الشرقية السريع وإنشاء جسور في المواقع المتأثرة بالأودية
ساعة الظهيرة
الوصال ــ وصف سعادة عبدالله الحارثي رئيس لجنة الإعلام والسياحة والثقافة بمجلس الشورى ممثل ولاية إبراء واقع طريق السلطان تركي بن سعيد السريع بأنه مشروع حيوي ومكسب لمحافظتي شمال الشرقية وجنوب الشرقية وعدد من المحافظات المرتبطة به، غير أنه لفت إلى أن استكمال الإنارة وتطوير بعض العبارات إلى جسور ومعالجة عدد من الملاحظات الفنية ما تزال تمثل أولوية ملحّة لتعزيز السلامة المرورية ورفع جاهزية الطريق، خاصة في ظل ما يشهده من حركة مرورية كثيفة وما يمر به من بيئات رعوية وجبلية وصحراوية.
وأضاف خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة» عبر إذاعة الوصال، أن الطريق يعد من المشروعات المهمة التي خدمت المحافظة ووفرت انسيابية أكبر في التنقل، مشيرًا إلى أن شبكة الطرق في سلطنة عُمان تحظى بإشادة واسعة، وأن محافظة شمال الشرقية شهدت خلال الفترة الأخيرة عددًا من المشروعات والوعود التطويرية، من بينها الطريق المزدوج الداخلي بولاية إبراء، إلى جانب مطالبات مستمرة باستكمال عدد من الطرق الحيوية الأخرى التي تخدم المواطنين.
الإنارة أولوية مؤجلة
وتناول سعادته ملف إنارة الطريق، مبينًا أن تعثر الشركة المنفذة خلال الفترة الماضية كان من أبرز أسباب تأخر اكتمال المشروع، موضحًا أن الطريق مر بمراحل تنفيذ متعثرة امتدت لسنوات، وأن الوزارة طرحت مناقصة جديدة لاستكمال الأعمال المتبقية، على أن تشمل الإنارة والحمايات وبعض التحسينات الفنية واللوائح الإرشادية ورصف الطرق الخدمية في بعض المواقع. وأفاد بأن جزءًا من الإنارة بدأ في بعض المداخل والمواقع القريبة من الجامعة الشرقية والمستشفى، إلا أن الحاجة ما تزال قائمة إلى استكمال إنارة الطريق على امتداده.
وأشار إلى أن أهمية الإنارة لا تتصل بجانب خدمي فقط، بل ترتبط مباشرة بسلامة مستخدمي الطريق، لافتًا إلى أن ضعف الإنارة تسبب في وقوع حوادث مرورية مؤلمة خلال الفترات الماضية، وهو ما يجعل استكمالها من الأولويات التي ينبغي الإسراع في تنفيذها، خاصة أن الطريق يعد من الشرايين الحيوية التي تربط ولايات ومحافظات عدة وتشهد حركة متواصلة خلال الفترات الليلية والمسائية.
تعثر قانوني وتأخير في الاستكمال
وأوضح الحارثي أن المناقصة الأولى كانت شاملة للطريق والإنارة والحواجز والمداخل واللوائح، إلا أن تعثر الشركة المنفذة وخروجها من سلطنة عمان وما تبع ذلك من إجراءات قانونية أدى إلى تأخير استكمال المشروع، مبينًا أن الأعمدة موجودة في عدد من المواقع، لكن عدم توصيل الكهرباء بها ظل قائمًا بسبب الإشكاليات المرتبطة بالشركة السابقة. وأضاف أن الجهود واللقاءات مع وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات استمرت خلال الفترة الماضية لطرح هذه الملاحظات ومتابعة استكمال الأعمال المتبقية.
وبيّن أن اللقاءات التي عُقدت مع معالي المهندس وزير النقل والاتصالات وسعادة وكيل الوزارة للنقل تطرقت إلى ملفات الإنارة والجسور والعبارات في عدد من المواقع بولاية إبراء، ومن بينها الحزم والعلاية والنجادي، إلى جانب الجسر الرابط بين الصباخ والمعترض، معربًا عن أمله في أن تشهد الفترة المقبلة إنجازًا فعليًّا لهذه المطالب بما يضمن اكتمال المشروع بصورة جذرية لا مجتزأة.
منخفض المسرات .. كشف ملاحظات ميدانية
وفي حديثه عن تأثير الحالة الجوية «منخفض المسرات»، أوضح سعادته أن الأمطار وجريان الأودية أظهرا بوضوح حاجة بعض المواقع إلى جسور بدلًا من العبارات القائمة حاليًّا، مشيرًا إلى أن بعض العبارات في أودية ولاية إبراء لم تكن بالمستوى الذي يستوعب حجم التدفقات المائية، ما تسبب في ارتداد المياه نحو مزارع المواطنين في منطقتي القاع والحايمة وأثر سلبًا على الممتلكات والأنشطة المرتبطة بها.
وأضاف أن هذه المواقع تعد كذلك مناطق رعوية، ما تسبب في معاناة لملاك الإبل عند محاولة التنقل بها بين جانبي الطريق، مبينًا أن وجود جسور في مثل هذه المواقع كان سيحد من هذه الإشكالات. كما أشار إلى وجود ملاحظات أخرى تتصل بمدخل منطقة الحايمة، وظهور تصدعات في بعض الأجزاء، فضلًا عن غياب جسور أو ممرات للمشاة في مواقع تتكرر فيها الحوادث، وهو ما يتطلب معالجات فنية عاجلة ضمن أي أعمال تطوير قادمة.
جسر السفالة مطلب متجدد
وتوقف الحارثي عند جسر الصباخ ــ المعترض، المعروف بجسر السفالة، مؤكدًا أنه من المطالب المستمرة منذ سنوات طويلة، وأن الطريق الرابط بين المنطقتين يتعرض للانقطاع كلما جرى الوادي، بما يعرقل حركة الناس ويكبد الجهات المختصة تكاليف متكررة لإعادة تأهيله. وقال إن الولاية شهدت خلال الفترات الماضية حالات إنسانية صعبة بسبب انقطاع هذا الطريق، من بينها نقل حالة عبر طيران الشرطة، إلى جانب صعوبات واجهت الأهالي في الوصول إلى المستشفى أو حتى إتمام بعض الإجراءات المرتبطة بالوفيات والحالات الصحية الطارئة.
وأضاف أن الردود السابقة أشارت إلى إعداد مستندات مناقصة لإنشاء الجسر والتنسيق مع الجهات المعنية بشأن المخططات السكنية، إلا أن المشروع لم ينفذ حتى الآن، مجددًا الدعوة إلى تسريع هذا الملف ضمن أولويات المعالجات المرتبطة بمخاطر الأنواء المناخية وحماية سالكي الطرق في الولاية.
لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:
تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.
للانضمام:


