الوصال - عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا مغلقا، اليوم في نيويورك، حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والقضية الفلسطينية على خلفية تصاعد الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ودعت البرازيل، التي تترأس المجلس لهذا الشهر، إلى الجلسة الطارئة، "لتجنب التصعيد" بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال رياض منصور المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، في بيان إن الوقت قد حان للوقف الفوري للعنف وسفك الدماء، وإنهاء الإغلاق المفروض على قطاع غزة وفتح الأفق السياسي.

وقال إن الحديث عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها "سيترجم بأنه ترخيص بالقتل وسيقود إلى نفس المسار الذي قاد بنا إلى هنا".

وشدد المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة على أن الطريق إلى السلام لا يمكن أن يكون عبر ترسيخ القمع والاحتلال، بل عبر إنهائهما.. مؤكدا على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للصراع وعندها فقط "ستكون معالجة عواقب الصراع ممكنة".

وأكد على أن الحق في الأمن لا يجب أن يلغي حق دولة في تقرير مصيرها داعيا جميع صانعي السلام والمؤمنين بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، إلى التمسك بالرؤية التي تتضمنها قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة واتخاذ التدابير الضرورية لضمان الامتثال لها.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت، في وقت متأخر من مساء أمس الأحد عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل لليوم الثاني على قطاع غزة، إلى 413 شهيدا بالإضافة إلى إصابة 2300 آخرين بجروح مختلفة، في وقت أشارت فيه التقارير إلى أن عملية "طوفان الأقصى" المباغتة في مستوطنات "غلاف غزة" أسفرت حتى الآن عن مقتل 700 إسرائيلي على الأقل، وإصابة أكثر من 2156 شخصا، إضافة إلى أسر عدد من جنود الاحتلال، وتنفيذ ضربات صاروخية من كافة المناطق بقطاع غزة باتجاه المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية.

--:--
--:--
استمع للراديو